أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ديانا أحمد - أيها النبى الكذاب عبد المنعم الشحات لن نرتدى الحجاب ولا النقاب ولو قتلتمونا ، رسالتك مرفوضة ، وسنقذف بحجابك ونقابك وسلفيتك وإخوانيتك ورسالتك فى وجهك















المزيد.....

أيها النبى الكذاب عبد المنعم الشحات لن نرتدى الحجاب ولا النقاب ولو قتلتمونا ، رسالتك مرفوضة ، وسنقذف بحجابك ونقابك وسلفيتك وإخوانيتك ورسالتك فى وجهك


ديانا أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3546 - 2011 / 11 / 14 - 13:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إذا خيرتنى بين بقاء الإسلام وبقاء مصر سأختار وبلا تردد بقاء مصر ..



وإذا خيرتنى بين الحفاظ على الحريات بكافة أنواعها وبأقصى مداها وبين الإسلام .. سأختار وبلا تردد أيضا الحفاظ على الحريات بكافة أنواعها وبأقصى مداها ..



ما دمتم قد وضعتم الإسلام (الإخوانية والسلفية) أمام القطار السريع ، فلا تلوموا القطار ..



ما دمتم قد جعلتم من الإسلام حربا على الفنون والإبداع ، وجعلتم منه فتنا طائفية لتكفير وقتل الأقباط والشيعة والدروز والعلويين والبهائيين واللادينيين إلخ ، وجعلتم منه مدافعا عن الناتو ورسوله كان سيتحالف مع الناتو لو شهده ، وجعلتم منه مدافعا عن الأنظمة الملكية الخليجية المتخلفة والاستبدادية الحقيقية ، وجعلتم منه حربا على العلم وعلى الحريات وحقوق الإنسان وعلى العلمانية والمساواة والإخاء الإنسانى ، ولم تعطلوا منه الحدود الدموية الإجرامية السادية البشعة ، وجعلتم منه شرطة دينية قمعية تعد على الناس أنفاسها وتفرض عليهم ثيابا ومظهرا معينا ، فلا تلوموا من يستهزئ بكم وبدينكم .. فأنتم - أيها الإخوان والسلفيين - من تقتلون دينكم بأيديكم .. هذا إن لم يكن قد مات حقا ، وحل مكانه دينكم الجديد المؤسس عام 1740 ، وفى رواية عام 1928 . نعم ، لقد مات الإسلام ، وحلت محله الإخوانية والسلفية ..



أما السلفى والإخوانى - ومن يساعده ويدعمه ويحالفه من العلمانيين الذين خانوا علمانيتهم ، ومن الاشتراكيين الذين خانوا اشتراكيتهم ، ومن الناصريين الذين خانوا ناصريتهم - ، فيفضل تدمير مصر وتقسيمها وغزوها وتخلفها وخرابها ، من أجل بقاء دينه وفكره وازدهارهما ..



بلغت بعبد المنعم الشحات الوقاحة - من بعد وضع السلفيين ساتر أو جدار بينهم وبين هالة سرحان ، وبعد ضغوط السلفيين وكبيرهم حازم أبو إسماعيل على المذيعات مثل ريم ماجد وغيرها ليرتدين الحجاب ، وقول أبو إسماعيل بأن من الأفضل للمسلمة غير المحجبة أن تترك الإسلام - ، بلغت به الوقاحة لتهديد مذيعة القناة الخامسة فى الكواليس قائلا لها : ارتدى الحجاب الآن قبل أن يجبروكِ على ارتدائها ، أو قبل أن ترتدينه غصبا وبالقوة .



http://elbadil.net/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A5%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B0%D9%8A%D8%B9/





لا حاجة لنا بحجابك القمئ ولا نقابك ولا لحيتك يا شحات ، ولا بمصحفك ولا بسنتك أيها النبى الكذاب .. فبئس الدين دينك ، فبئس الواجهة لدينك أنت ، وإن شريعة إبدو (شارلى إبدو) قد أحسنت إذ تستهزئ بك وبدينك وشريعتك ..



مصر فوق دينك ، والعلمانية فوق دينك ، والليبرالية فوق دينك ، والحرية وكافة القيم الإنسانية الحديثة فوق دينك .. وفوق خزعبلاتك وتخاريفك .. ما عاد يهم بعد الآن أن تقتلونا - فأنتم سفاحون بالفطرة - أو تتهمونا بالكفر - فلا يشرفنا أن نجتمع معكم فى دين واحد - ، أو تشتمونا فإنكم مردتم على العنف اللفظى والجسدى ، ولكننا سنقول كلمة الحق فى وجوهكم وسنفقأ بها عيونكم .. لم تنتصروا هذه الأيام بفضل الله ولا بفضل سماحة دينكم وفكركم .. بل بفضل حلف الأطلنطى وأموال النفط .. فكركم الهمجى الوحشى البربرى يناسب عقيدة أمريكا والناتو ، فهم من الأعماق وحشيون همج برابرة مثلكم تماما ، يضعون قناع الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات والليبرالية إلخ وينفذونها على شعوبهم فقط ، ثم يخلعون القناع مع الشعوب العربية والأفريقية واللاتينية ..



فالطيور على أشكالها تقع .. ولا يناسبكم لتتحالفوا معه الله ولا الرسل ولا أفريقيا ولا أمريكا اللاتينية ولا الاتحاد السوفيتى ، بل يناسبكم فقط أن تتحالفوا مع الحكومات الغربية الإمبريالية الاستعمارية ، الحاقدة على الشعوب العربية والأفريقية واللاتينية والآسيوية ، تلك الحكومات الغربية التى استعملت الوحشية والهمجية والبربرية دوما ضد الهنود الحمر ، وضد المناضلين أمثال جيفارا وغيره ، وضد الشعوب العربية والأفريقية واللاتينية والآسيوية . فالمجرم يحالف المجرم .. أما من يساعدكم من العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والناصريين فهو منكم ، منكم .. ولو صحا ضميره يوما سينتحر ويريح البشرية منه .. إنه أبو رغال ..



إن كل كلمة يقولها عبد المنعم الشحات وأمثاله من الإخوان والسلفيين فى مصر ، الذين يحملون فى بطاقاتهم الشخصية الجنسية المصرية ، ولا يمتون لمصر بأى صلة ، ويكرهونها وتكرههم ، كل كلمة يقولها هى صفعة على قفا المجلس العسكرى وعصام شرف وعلى هيبة الجمهورية المصرية ، وهى إدانة صريحة وصارخة وفاضحة للمجلس العسكرى وعصام شرف ، ودليل دامغ على تواطئه وتورطه مع هؤلاء الإخوان والسلفيين ، وإبرامه صفقة معهم برعاية أمريكية وسعودية ، وإن كل من يؤمن بالإخوان والسلفيين ويدافع عنهم من الشعب المصرى فقد انسلخ من مصريته نهائيا ، وأصبح سعوديا أو خليجيا أو أطلسيا أو مجرد خادم للكعبة البيضاء فى واشنطن ، ولو كان هناك عدل لسُحبت منه الجنسية المصرية ، فمصر لا تتشرف بأمثال هؤلاء ..



أما الشعب المصرى فمع الأسف الشديد بفضل أمية غالبيته العظمى ، أمية القراءة والكتابة ، وأيضا الأمية الثقافية حتى لدى المتعلمين ، وبفضل سهولة رشوته وشراء صوته الانتخابى ، وبفضل عنصريته الدينية التى غلبت على عقله ، وأعمت بصيرته ، فسيكون له الدور البارز فى تدشين مرحلة "مصر درة التاج السعودى الإخوانى السلفى" القادمة سريعا وقريبا جدا .. لقد أحيط بمصر .. مصر قد أحيط بها .. من السودان الإخوانوسلفى .. وليبيا الإخوانوسلفية وتونس الإخوانوسلفية وغزة الإخوانوسلفية .. وإسرائيل الصهيونية .. مصر محاطة الآن من جميع الجهات بدول ثيوقراطية دينية كلها إسلامية ما عدا دولة يهودية لكن كلها ثيوقراطية دينية .. ولن تكون مصر استثناء من اللعبة ولا من رحى الثورة الإخوانوسلفية الأطلسية الأمريكية المشئومة منذ بداية هذا العام .. ولن تكون مصر أقوى من تونس قلعة العلمانية ، قلعة بورقيبة وبن على ، بل مصر منقوعة فى الحجاب والنقاب واللحى والإخوانية والسلفية والعنصرية الدينية منذ السبعينات أى منذ أربعين أو ثلاثين عاما ..



مبروك لشعبنا السميك الجلد ، ستنضم جمهوريته - وجمهوريات تونس وليبيا وسوريا - إلى مصاف الدول الثيوقراطية الظلامية على مستوى العالم ، باكستان وأفغانستان والسعودية وإيران والصومال والسودان وموريتانيا وممالك الخليج .. وسواء نجحت أو فشلت مظاهرة الجمعة 18 نوفمبر الإخوانوسلفية تلك المظاهرة المسنودة بمن خانوا علمانيتهم وليبراليتهم واشتراكيتهم ، سواء فشلت أو نجحت تلك المظاهرة فالمجلس العسكرى مأمور أمريكيا وأطلسيا وسعوديا وقطريا وخليجيا وتركيا بإيصال الإخوان والسلفيين إلى حكم مصر برلمانا وحكومة ورئاسة .. ويكفى وثيقة السلمى خطرا أنها تحوى مبادئ الشريعة الإجرامية لا تزال .. ولا تزال تعتبر للدولة دينا ، وتحدده بدين واحد رغم أن المصريين ليسوا على دين واحد ..





- إلى العلمانوسلفى أو الليبرالوإخوانى أو السلفوناصرى أو الاشتراكيوإخوانى : ارسوا لكم على أيديولوجية ، فلا تجمعوا المدنية والتمدن مع الظلامية والتخلف .. وإلا أصبح الواحد منكم امرؤ فيه سلفية أو إخوانية أو رجعية ..



العلمانوسلفى والليبرالوإخوانى والسلفوناصرى والاشتراكيوإخوانى هم الذين يدعمون الإخوان والسلفيين وهم الذين يتحالفون معهم ، وهم الذين يتأثرون بأفكارهم ويؤمنون بالحجاب والنقاب واللحى ويهاجمون الأقباط والشيعة واللادينيين ، ويهاجمون البورنوجرافيا والفن الإيروتيكى والأدب الإيروتيكى ، ثم يدعون بعد ذلك أنهم علمانيون وليبراليون وناصريون واشتراكيون .



- الكل يتساءل لماذا سمح المجلس العسكرى بأحزاب دينية رغم حظر الدستور وقانون الأحزاب القديم والجديد وإعلانهم الدستورى لذلك ... المجلس مسلم سنى اخوانى سلفى متعصب .. ولذلك لو تقدم أحد بحزب قبطى سيرفضه ولو تقدم بحزب شيعى سيرفضه .. فالمجلس يرى الأقباط أصل التعصب (ولا يرى تعصبه هو وأطفاله المدللين الإخوان والسلفيين) ويرى الشيعة كفرة .. ولكنه يحن لبنى جلدته وطائفته .. وستثبت الأيام أن رهانكم على علمانية المجلس خاسر لأنه عبدُ أمريكا كمخلوعه .. وأمريكا تنظر بعين العطف لتأسيس أوطان للإخوان والسلفيين فى مصر وليبيا وتونس وسوريا وقد بذلت وستبذل كل ما بوسعها لإجبار الجميع على تنفيذ إرادتها .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,169,701
- الجمهوريات والممالك فى أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوق ...
- الجمهوريات والممالك فى آسيا
- الجمهوريات والممالك فى أفريقيا
- تصنيع الخطر الأخضر من بعد القضاء على الخطر الأحمر
- الإسلاميون (الإخوان والسلفيون) رأسماليون وليسوا اشتراكيين عل ...
- يا ريتنا كنا ليبيا !!! .. يا ريتنا كنا تونس !!! .. وشيشنق خو ...
- يا الله يا من يكفر بك الإخوان والسلفيون منذ 1740 ومنذ 1928 ، ...
- أفضل الكتب التى قرأتها أو اقتنيتها فى حياتى
- عبد البارى عطوان يسخر جريدته القدس العربى لخدمة الإخوان والس ...
- الإخوان والسلفيون وتحريمهم مصافحة الرجل للمرأة نتيجة إصابتهم ...
- أغانى صلاح جاهين .. الوطنية والرومانسية
- مجلس القيادات النسائية فى العالم
- نساء شغلن منصب رئاسة الدولة على مستوى العالم - الجزء الثالث
- نساء شغلن منصب رئاسة الدولة على مستوى العالم - الجزء الثانى
- نساء شغلن منصب رئاسة الدولة على مستوى العالم
- نحو تطوير القمر الصناعى المصرى النايلسات وإضافة قنوات إليه
- الإخوان وخالقوهم السلفيون أقبح من يمثل الإسلام .. فلا تحزن م ...
- النشيد الوطنى الليبى .. قومية ، اقتداء بمصر الناصرية ، ممانع ...
- كارلوس لطوف وسكوته الغريب والمريب عن انتقاد الإخوان والسلفيي ...
- تكبيرات العيد الكاملة من مصر


المزيد.....




- الإفتاء يدعو للتصدي لتهويد القدس ومحاولات الاحتلال إحداث تغي ...
- مداهمات أمنية واسعة في برلين بعد حظر جماعة سلفية
- إسلام آباد تؤكد أن حراس سجن سهلوا هروب قيادي معتقل من حركة ط ...
- الرئيس الروحاني يهنئ امير دولة الكويت بمناسبة اليوم الوطني
- 27 عاما على مجزرة المسجد الإبراهيمي.. ودعوات لحمايته
- الحرب في سوريا: غارات جوية روسية على «مواقع لتنظيم الدولة ال ...
- الجالية الإسلامية: سفير إيطاليا المقتول فى هجوم الكونغو كان ...
- الحرب في سوريا: غارات جوية روسية على -مواقع لتنظيم الدولة ال ...
- وصول 900 مهاجر يهودي الأسبوع المقبل إلى تل أبيب
- مقيم دعوى تأجيل انتخابات الصحفيين: طالبت بإقامتها بعد انتهاء ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ديانا أحمد - أيها النبى الكذاب عبد المنعم الشحات لن نرتدى الحجاب ولا النقاب ولو قتلتمونا ، رسالتك مرفوضة ، وسنقذف بحجابك ونقابك وسلفيتك وإخوانيتك ورسالتك فى وجهك