أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فينوس صفوري - تعقيباً على أمرأة مسلمة في الجنه .......وخواطر أنثى لادينية 2














المزيد.....

تعقيباً على أمرأة مسلمة في الجنه .......وخواطر أنثى لادينية 2


فينوس صفوري

الحوار المتمدن-العدد: 3546 - 2011 / 11 / 14 - 10:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


انا لستُ سوى كائن صغير صغير جداً في هذي الحياة وأعيش على ظهر كوكب الارض ومن حقي ان اُعبر دائما عن ما اشعر به وقريب الى ذهني من دون أي خوف من اي أحد ومن أي فكر مُختلف عن فكري والمسئلة هُنا مُرتبطة بموضوعي السابق" امراة مسلمة في الجنه " والحقيقة كل الحقيقة اعزائي هي أكبر مما تنظرو أليها رُبما كانت في السابق وقبل سنين تنُم عن عاطفة أو قرار غير مدروس سريع طفولي قد يظن البعض من المؤمنين ان ايماني لم يكن قويا أو أن عقيدتي ضعيفة مُتهالكة لكن على العكس من ذلك فلقد كان عندي من اليقين ما يبلغني الجنة" أن وجدت " و كُنت مؤمنه و موقنة بوجود الاله أكثر من أي إنسان في هذا الكون
لكن الحقيقة اسطع من ان تحجب بوهم الاله ...
و الحقيقة رغم مرارتها تبقى حقيقة ...
لم احتمل فكرة الموت بلا رجعة ....
لم أحتمل فكرة النهاية ....
لم احتمل فكرة الفناء ....
لم احتمل فكرة الموت و اني بعد ان ارخي النفس الاخير ... لن يحدث شيء ...لن يحدث شيء... لن يحدث شيء .. ....
لا ملائكة و لا جنة ولانخيل ولا أعناب لاشيء لاشيء لا شيء ...
كنت اتمنى ان التقي حبيبي و وزوجي في الجنة و ان اعيش معه هناك ...آآآآآه ياله من شعور رائع فعلاً تقدمه الأديان على طبق من (بلاستك)
عملت كل شيء يرضي هذا الاله ألذي لايرضى أبداً حتى التقي بمن فقدته فقط ومن احببته كل شيء طلبه هذا الاله كل شيء كل شيء قدمته له ولكنه أصم ابكم أخرس لاينطق ..لايتكلم..لايتواصل ...لايرد ...لايُجيب ...مُتعالي ....
هذا ما كنت اتمناه فعلاً في حياتي القادمة ... لا خمور ولا ولدان مردة ولا قطوف عنب دانية ...ولا نخيل و لا قصور ...
كنت اتمنى فقط ...حبيبي وزوجي معي ...
الذي أنحرمت منه في الدنيا (بموته).....
نعم الحقيقة هنا هي الفراغ..والفراغ امر مروع ولا يمكن للعقول التبسيطية ان تجد تبريرا لذلك..لانها انئذ ستتعرض الى فقدان توازنها..وفقدان ايقاعية الوجود..والامر سبيه هنا مثل ألتذوق الموسيقي... لان التذوق الموسيقي الرفيع يتطلب ادراكا جماليا يكتشف الايقاعية كفعل تجريدي ..بينما جُل المتذوقة الموسيقيين يشدهم الايقاع المتكرر الى تحاليك اجسادهم اثناء الانصات..... نعم القول بوجود الاه يعفينا من مواجهة العالم بينما القول بعدم وجود خالق واننا مجرد نوع حيواني يحملنا نحن مسؤولية اعادة صياغة تجارب مريرة لا ناقة لنا فيها ولاجمل ..وبالتالي تسهل ادراك عظمة الخالق "الالاه"..ويصعب ادراك خالق فكرة الخالق " الانسان باعتباره مخلوقا خالقاً..لان من هشاشة الانسان انه يخلق الفكرة ويتشبث بها ويعتقد في صحتها ويعتقد فيها ويصير حفاظا على توازن متوهم ومصالح متحققة مستعدا للموت في سبيلها
رغم كل المرارة وفقدان الامل رُغم كل شي ء كل شيء الا ان الحقيقة والحق كان يذهب ببريقه كل الاوهام الزائفة ...
و النفس تتكيف دائما مع اي شيء ان كان هناك عقل يفسر لي ما يحدث ...
نظرت الى العالم الأن بدون "نظارات" الله, بدا مختلفا و غير مختلف في نفس الوقت بدا غير حقيقي بدا عالم من الوهم بدا عالم من الخيال بدا عالم من صنعنا نحنُ
نعم صدقاً هو عالم من صنعنا في الحقيقة انا اختلفت أنا تغيرت بعد ذلك وكأنني عرفت شيء من الحقيقة وكأنني تخلصت من أوهامي وكأنني
رجعت الى حياتي, كل شيء كما هو عاد عائلتي و عملي و دراستي و اصدقائي وكتاباتي ودفاتري وهاتفي وأقلامي بقيت هذي خواطر من الماضي
الحقيقة ألتي وجدتها ولا أنصح بها وهي ...
قد يكون الالحاد اصعب ما على المرء ان يتخذه من قرار ان لم يكن ذا عقل راجح ستاخذه الافكار الى مرحلة الجنون بل ربما أكثر من الجنون
قد يكون هذا هو السبب من اختراع الاديان و الالهه في المقام الاول ... الانسان بطبعه لا يتقبل الموت (مع ادعاء البعض ذلك) لذلك
انا لا انصح للناس بالالحاد كما أتهمني أحد القراء و لكن انصحهم بالابتعاد عن الاديان و الابقاء على مفهوم الاله عن حدوث المصائب او الاشياء التي لا يحتملها الانسان ...
فربما خففت شيئاً مما يعتريهم ..................






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,906,392
- انتبه أن تجرح مشاعر المُسلمين
- يوميات امرأة مُسلمة في الجنة
- الإسلام والمُسلمين وكيفية التعامل معهم
- حقيقة الإنسانية البغيضة
- لهذه الأسباب أنا مسلم والحمد لله !!!!
- تأملات ونقاط حول الإسلام والمسلمين
- بوذا ومحمد في الميزان
- خواطر ضد الأديان
- لعنتها الملائكة حتى تُصبح !!
- متى تتخلصون من الجينات الصلعمية يا أيها العرب !!
- خواطر أُنثى لادينية ...1
- الاديان والحياة هل من المُمكن ؟؟
- الشياطيين والجن والعفاريت الزُرق
- المرأة والمُثقفين


المزيد.....




- الصقلي: هذا رأيي في الإفطار العلني .. و مكبّر صوت الأذان ليس ...
- بابا الفاتيكان يلتقي في أربيل والد الطفل آلان كردي
- المبادرة المصرية تقيم الدعوى بعدم دستورية تطبيق الشريعة الإس ...
- مؤامرة على تركيا.. كيف تناول الإعلام التركي الموالي لأردوغان ...
- أنصار الشيخ الزكزاكي يحيون ذكرى شهداء الحركة الاسلامية
- ريبورتاج - العراق: عقارات المسيحيين تتعرض بشكل ممنهج للسرقة ...
- بابا الفاتيكان: العراق سيبقى في قلبي
- بابا الفاتيكان: الفضل لجميع المؤسسات الدينية في إعمار العراق ...
- تفاعلي.. عدد المسيحيين بدول الشرق الأوسط بعد وصف البابا فران ...
- الحكيم: زيارة البابا محطة على طريق استعادة العراق مكانته الد ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فينوس صفوري - تعقيباً على أمرأة مسلمة في الجنه .......وخواطر أنثى لادينية 2