أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله بوفيم - رسائل البلطجة في المغرب














المزيد.....

رسائل البلطجة في المغرب


عبد الله بوفيم

الحوار المتمدن-العدد: 3545 - 2011 / 11 / 13 - 00:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع قرب الانتخابات التشريعية بالمغرب المحدد لها يوم 25 نونبر 2011 بدا المواطن العادي يحس بتغير جدري في الساحة الانتخابية. لقد كان المواطن يشعر ويرى تأثير المال في العملية الانتخابية بالمغرب وعلى مر أكثر من خمسين سنة. لكنه بدا يشعر أن الحسم لن يكون هذه المرة بالمال وشراء الذمم بل سيكون بالبلطجة والتخويف والترهيب.
الأحزاب التي يعتبرها المواطن مخزنية مصطنعة من اجل خلق التوازن أو من اجل اختلاله هي من ستسعى لا محالة لاستعمال أسلوب البلطجة إن تبين لها أنها لن تكون الفائزة في الانتخابات المقبلة.
علامات البلطجة بادية بانتهاج أسلوب حرق سيارات بعض المرشحين الشباب وبالهجوم على بعض الصحفيين في منازلهم أو مقرات جرائدهم.
الهدف من تلك العمليات الإجرامية هو توجيه رسائل إنذار لكل من تسول له نفسه إبداء الشجاعة في النقد أو في الدعاية للإسلاميين خاصة.
لذا يمكن أن تنحوا الانتخابات التشريعية في المغرب منحى سابقتها في مصر ما قبل الثورة.
تحالف الأحزاب الثمانية هدفه الحقيقي هو البلوغ للمرتبة الأولى وبالتالي تسيير المغرب بالإكراه ومواجهة الاحتجاجات الشعبية بالقمع والعنف.
لن يتاتى لتحالف الثمانية الفوز إلا في حالة فرض الرعب والتخويف يوم الاقتراع على نفس السيناريو الذي وقع في مصر وبذلك يمكن أن يتحقق للتحالف فوز ساحق جدا وتلحق بالحزب الإسلامي هزيمة نكراء لان الناخبين عليه سيواجهون بالبلطجة وسيمنعون من التصويت وبالإكراه.
البلطجة ستفرز فوز تحالف الثمانية على مستوى السلطة لكنها وفي نفس الوقت ستفرز تحالف الثلاثة على مستوى القاعدة الشعبية.
لليوم ما تزال كل سبل التحالف والتعاون بين حزب العدالة والتنمية ومعه حركة التوحيد والاصلاح من جهة وجماعة والعدل والاحسان من جهة والتنظيمات السلفية من جهة أخرى سبل التحالف كلها لليوم ما تزال مغلقة ومستعصية.
السبب هو أن حزب العدالة والتنمية هو من يبادر ويشعر انه مستغني بالكلية عن الطرفين الآخرين. لكن إن وقع التزوير باستعمال البلطجة فسيكون الحزب خاضعا بالكلية للطرفين الآخرين وبالتالي سيتشكل تحالف أساسه القوة والمواجهة يحمل لواءه السلفيون وبعدهم العدل والاحسان ثم العدالة والتنمية.
السيناريو الذي سردته هو نفسه الذي وقع في مصر استفاد منه السلفيون استفادة كبيرة وخضع لهم باقي الإسلاميين مكرهين لأنهم حماتهم عند الشدائد.
لذا إن رغبت السلطات في المغرب أن تسلك بهذا البلد سلوكا استثنائيا على مستوى العالم العربي مسلكا ينجي المغرب من خطر الانهيار والخراب فما عليها إلا أن تستفيد من الأخطاء التي وقعت فيها الدول المنهارة.
بالطبع الصهيونية العالمية وادنابها سيحدرون المغرب من فوز الاسلاميين وسيشجعونه على استعمال جميع الأساليب الممكنة من اجل هزيمتهم.
لكن الصهيونية نفسها هي من أملت على مصر ونظامها ما قادها للخراب والانهيار وما يزال. لذا يأيها المغاربة عامة وخاصة مهندسي الانتخابات ان كنتم تغارون حقيقة على عزة وسيادة المغرب فما عليكم إلا ان تلزموا الحياد وتكفوا عن استعمال اساليب العنف التي ستكون عواقبها وخيمة على المغرب والمغاربة جميعا.
اللهم احفظ وطننا المملكة المغربية ورد كيد الكائدين والماكرين له في نحورهم واشغلهم اللهم ربنا عنا بأنفسهم انك أنت القوي الجبار. آمين يا رب العالمين



#عبد_الله_بوفيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احتمالات الانتخابات التشريعية في المغرب؟
- هل تقدر إسرائيل على مهاجمة مصر؟
- ارحل, -مراتي واحشاني-
- حسني مبارك, يسوق مصر نحو الحرب الأهلية
- الجيش والشعب في مصر
- بوتفليقة في مهب الريح؟
- هيجان المدن في المغرب العربي
- جاسوس أم جواسيس مصر؟
- جوليان اسانج يبتز العرب


المزيد.....




- أول تعليق من -حماس- و-الجهاد الإسلامي- بعد قصف إسرائيلي جديد ...
- هزة أرضية بقوة 5.6 درجة شمال غرب الصين
- خبير: شتاء أوروبا يدفعها للتفاوض مع موسكو
- -ناسا- تنشر صورا لحفرة خلّفها تحطم صاروخ إيلون ماسك على سطح ...
- بيونغ يانغ تجدد إدانة المناورات الأمريكية الكورية رغم أمر تر ...
- رشح وسعال في عز الحر.. هل هو برد الصيف أم حساسية؟ طبيبة تكشف ...
- التنمية المحلية: افتتاح “بازار صعيد مصر” بإحدى حدائق الزمالك ...
-  محافظ القليوبية يتفقد مستشفى الخانكة المركزي في زيارة مفاجئ ...
- محافظ القليوبية يتفقد بشكل مفاجئ أعمال تطوير ورصف شارع الرشا ...
- التعليم العالي:جامعة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة شاب إثر إصابته ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله بوفيم - رسائل البلطجة في المغرب