أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاضل الحلو - رسائل من رحم المنفى














المزيد.....

رسائل من رحم المنفى


فاضل الحلو

الحوار المتمدن-العدد: 3535 - 2011 / 11 / 3 - 19:48
المحور: الادب والفن
    


مازال وطني يبكي موته
منذ الف واربعمائة سنة
ومازالت عذرائي تكتحل بسواد الارض
وتيمم وجهها نحو الله
خذ يارب حتى ترضى

3-11-2011

-------------------------



انا الف قديس يصلي بمحرابكِ
انا الف باب يلجها المحكوم بسجنِ غيمتكِ
انا الف ملك يخسر تاجه مهزوم
سيعلنها الوشاة
مات شاعركِ بلا يدين
قتلته العولمة

3-11-2011

------------------------


الكادحون امثالنا
يتناسون او بتعبير ادق يغضون الطرف
ان حكام العرب هم ديناصورات عالمنا الكبير

3-11-2011



------------------------


حين يتسربل الموت بدمي
تيقني ان طعمكِ الليمون مازال عالقا بشفاهي
فلا تفزعي الاموات بصوت نحيبكِ
ضميني
هي غاية لم ادركها منذ الف سنة

3-11-2011

-------------------------


ليل المنفى
يرقد على ارصفتي كمرايا بلا عيون
نعطش
نجوع
نتقبل ذبول اوردتنا
لكننا ايها السامعون ما زلنا نحتفظ بكرامتنا الموروثه
3-11-2011


-------------------------


حين هجرت قريتي الصغيرة
مازالت امي تحلم كل صباح
ان يعود وليدها ليزرع الارض ربيعا
كنت في الخامسةِ والعشرين
وما زلت ارى خناجرهم تطعن الياسمين
ودوي طبول الحرب مازال يفزعني كل صباح
ايتها القبور القاحلة
هل ثمة امل بان يبعث الله رجل يزرع حولكِ الزهور

(مجرد تاملات وانا واقف على مقبرة في النرويج ارى فيها ان قبور امواتهم تحيطها الخضرة )

3-11-2011


--------------------------


ما زلت ارعى قطعان الحلم في قصركِ المنيف
ورغم هوسي وانا اتامل صوركِ المعلقة على الجدران
يعيدني الواقع هلم اسقيني
فيوقضني المارد المتسكع بارجاء جسدي
وذلك الشعور الذي يحيلني بين يديكِ عاصفة اخرى
واصحو على نداءات القوم
الذين سلبوا درعي وحصاني
كلوا لحمي هنيئا لكم فهذا اخر اعيادكم

31-10-2011

-------------------------


الليل وانتِ
نقيضان لا يجتمعان في مدارك الحلم

30-10-2011

--------------------------


هلم يا عزرائيل
فعيدي القادم لا محالة متشح بالسواد
تركت لكم ام ثكلى
واب يستنطق جسدي في غربته
وحبيبة تستجدي الدمع بهطوله
وليل كاذب مازال يتشدق بضحكاته المتوالية

ذات وجع
30-10-2011

----------------------


ايتها المتماهية باجزائي
رويدا بحالي
وهذا الليل العاهر يسلبني شهادة ميلادي
تعالي
ثمة رجل معتكف يتوسل صغار الموج
ان تصله راحلِتكِ

30-10-2011

--------------------------


كعادتي
ورغم استحالة الوصول اليكِ
ورغم ما تحمله سنين عمري العجاف
هذا الجسد سينبأكِ كيف بترت اوصالي كلما اقتربت
الا انني في كل مرة استنجد الغيم تحمل قطرات عرقي
واتوسل الريح ان تهب انفاسي دفقة زوبعة كي يصلكِ ما لم تمهلني الايام ايصاله
كلانا يحاول
كلانا يستجدي العابرين
لاشي في اللاشي يفسر مديات الحلم الذي نعشقه
ورغم انحباس هذا النفس وعدم قدرته على النطق
لكنني ساقاوم المد
وستصلكِ مني احبكِ
ولو باشارة اصم لا يفقهه الاكِ

30-10-2011



فاضل الحلو



#فاضل_الحلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الناقد و القاصّ و الكاتب المسرحي والمشرف على الورشة ...
- رئيس وزراء العراق المالكي يطلق رصاصه الرحمه على لاجئي النروي ...
- أشهد ان لا حبيبه -- الاكِ
- صمتاً ايتها القبور
- أنثى تعشق مراهقة أناملي
- عِراقُ مسافر نحو الله
- كاهنُ قلبي
- ارغفة ٌ ساخنة
- قديس ..وعربدة
- اتضور جوعاً في عشقكِ
- حين تمطر السماء
- سجدة القدر
- قبور بلا زهور
- على وهج الاقمار
- نور صلصالي
- لاءات ولكن ؟
- رفات الياسمين
- كنائس غربتي


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاضل الحلو - رسائل من رحم المنفى