أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق الحسيني - راقصة الفلامنغو














المزيد.....

راقصة الفلامنغو


صادق الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 3532 - 2011 / 10 / 31 - 23:51
المحور: الادب والفن
    


غفا الليل على كتفيها
جدائل مهرة قبلت خصرا مُترنح
من دورة طار الليل المخضب بالحناء
أطل الصبح من عنق مشمس
حبات من العرق توهجت كاللؤلؤ
فاض بها النهدين دغدغ الاله الكامن خلفهما
قَبَلَ ثوبا أندلوسيا يسحب خلفه المدى
إرتسمت عليه خارطة الكون
والوان الطيف اسراب من قبلات
على خصر يتلوى

قدمان تطرقان ويدان تصفقان
وصوت غناء حزين... حزين ...
وغيتار يأن
فيه من وجعي الكثير
حزن افرحني أطفا في ذاكرتي نيران الامس
أشعل بي شموع من أمل.

هل عادت قرطبة تحتظن الفقراء؟
هذا الليل غجري بامتياز.
بقايا امنية وبقايا من كاس تلسع ذاتي
رشفة اخيرة قبل وداع الصحو
هذا الليل لا يهدا ابدا لايستكين.

صرخت دوري فلا تتعجلي فان الارض على مهل تدور
طرت انا طفت سبع سماوات على وتر مجنون
رغم اني كراهب بوذي اتامل الكون الراقص بين قدميها
تهت في عالم على خصر يتارجح .
وحشدي الغارق في الاحلام موج يتلاطم
[ رياض] يبحث عن لوركا في ثنايا ملقا
قد مر يوما من هنا وبكى.
[ودريد] جرفه التيار عنا في وعود وانزوى

نجوم الليل اعلنت الرحيل
إلانجمة على الارض لا زالت
من بقايا فلامنغو قرطبة.

سيقان بعبق السنديان
تطرق باب روحك
تفتح لها اساريرك
لكنها لا تمنح اللجوء.



#صادق_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواويل الغرباء
- قصائد ماطرة
- قصيدة بعنوان البحث عن ذاكرة الامس
- كلاب الخليفة
- قصيدة بعنوان الصمت
- قصة قصيرة بعنوان الوفاء
- كُنا وأصبحنا
- قصيدة بعنوان متفائل جداً
- قصيدة بعنوان بوعزيزي امير الفقراء
- قصيدة بعنوان ملك السراب
- ذاكرة البوح
- قصيدة بعنوان الروح والمنفى


المزيد.....




- قصة الأسد والأكتاف العريضة.. الثمانينات تخطف النجوم في رحلة ...
- أسطول الصمود العالمي يصل البندقية احتجاجاً على تجاهل العلم ا ...
- دور في الأوبرا.. لكن المرشح أفعى! ما القصة؟
- ما هو الواقع المالي الذي يواجهه الفنانون الأفارقة في قطاع ال ...
- في 5 قائق.. سرقة 3 لوحات بقيمة 10 ملايين دولار من متحف رينو ...
- التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق ا ...
- كيف صنع رغيف الخبز تاريخ الحضارات؟ من جلجامش إلى محمود درويش ...
- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق الحسيني - راقصة الفلامنغو