أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى غطاس - صفقة جلعاد شاليط -وجهة نظر -














المزيد.....

صفقة جلعاد شاليط -وجهة نظر -


سامى غطاس

الحوار المتمدن-العدد: 3521 - 2011 / 10 / 20 - 17:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تابعنا جميعاً فى الأيام القليلة الماضية عملية الإفراج عن مواطنين فلسطنيين من داخل السجون الإسرائيلية وذلك في مٌقابل الإفراج عن الأسير الإسرائيلى جلعاد شاليط وبعد مفاوضات إستمرت ذهاء الخمس سنوات كللت اخيراً بالنجاح . سأحاول هنا أن أٌعبر عن وجهة نظر شخصية كمتابع للحدث .

رغم إنى أدين بشِدة سجن أى إنسان وخاصة سٌجناء الرأي .إلا إن مٌعظم السجناء الفلسطنيين إن لم يكٌن جميعٌهم إرتكبوا جرائِم قتل مٌتعمد بحق مواطنيين مدنيين و ليس عسكريين وعليه فهم مجرمون بكل ما تحمله الكلِمة من معنى وليس أسرى كما يحلوا للبعض أن يطلق عليهم .

بالنظر الى وجوه المٌفرج عنهم من الفلسطنيين وهم الذين أمضوا سنوات عديدة داخل السجون الإسرائيلية سرحت بخيالى قليلاًَ وطرحت تلقائياً السوأل التالى ...ماذا لو كان هؤلاء قبعوا داخل سجون عربية و ليست سجون إسرائيلية ,هل كٌنا سنراهم بهذا الشكل المٌنسق أم كنا سنراهم هياكل عظمية وجب إعدادهم للمثوى الأخير وليس الذهاب لبيوتهم ؟

مٌعظم ما إرتكبه هؤلاء المٌفرج عنهٌِم هى جرائِم يٌعاقب عليها بالإعدام فوراً فى كثير من البٌلدان , فلهم أن يشكروا الله الف مرة إنهم وقفوا أمام القضاء الإسرائيلى الذى يمنع تنفيذ هذه العقوبة .

ملأ الفلسطنيين العالم صراخاَ بسبب وجود ما يقرب من ثلاث الاف سجين لهم الأن داخل السجون الإسرائيلية وذلك و كما اسلفت لإرتكابهم جرائم قتل ضد مدنيين , فهل سألوا أنفسهم كم هم عدد سجناء الرأي فقط داخل سجون حماس او السلطة الفلسطينية أو حتى داخل السجون المصرية - مصر ساعدت فى إتمام الصفقة - بالتأكيد سيكون العدد مٌضاعف عِدة مرات طبعاَ مع الأخذ فى الإعتبار إن سجون إسرائيل هى فنادق خمس نجوم مقارنة بالسجون العربية .

عِند سؤال إحدى المفرج عنهنا المدعوة أحلام التميمى إن كان لديها إحساس بالندم لمقتل ثلاث أطفال أبرياء خلال العملية الإجرامية التى شاركت بها , فاذا بها و بكل وقاحة يندر وجودها تبتسِم بسمة الأنسان المٌفتقد لأى حِس أو ضمير وقولها بإنها غير نادِمة بالمرة على ذلك حتى و بعد التصحيح بإن عدد الأطفال الضحايا هم ثمان و ليس ثلاث
فهل لنا أن نطلق على هؤلاء صفة البشر أم هم وحوش أدمية ....

فى النهاية أتمنى الا تٌفهم كلماتى على إنها دفاع عن إسرائيل بقدر ما هى كلمات تٌدافع عن الحق وقد سبق و ادنت كثيراُ جرائم إرتكبتها إسرائيل بحق العرب عموماً و مصر خصوصاَ



#سامى_غطاس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكاتبة ديانا أحمد و غموض الفِكر
- لماذا نقد الإسلام تحديدا؟
- مصر الثورة - مجلس الشعب نموذجاً -
- الاستاذ احمد صبحى منصورو مقاله الأخير
- هل الصراع طبقي ام الصراع قومي وفئوي وعرقي وديني؟
- عشية انعقاد مؤتمر منطقة الناصرة للحزب الشيوعي الاسرائيلي هل ...


المزيد.....




- مستقبل الإسلام السياسي في ميزان التحولات: هل طوت حرب إيران ص ...
- كلدو أوغانا لـ-المدى-: تمثيل المسيحيين يجب أن يبنى على إرادة ...
- حريق كاتدرائية كييف وازدواجية المعايير
- شيخ الأزهر يدعو لتوحيد الجهود للدفاع عن القدس وتعزيز صمود ال ...
- سوريا: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما استهدف معسكرا لو ...
- مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: - ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الاحتمال ...
- إسرائيل: الكابينيت اتخذ سابقا قرارا يتعلق بصلاحيات التخطيط و ...
- ولادة بقرة حمراء في الجليل.. مساعٍ استيطانية لتجاوز العقبات ...
- مكتب الاستهلال التابع لمكتب قائد الثورة الإسلامية: ثبوت رؤية ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى غطاس - صفقة جلعاد شاليط -وجهة نظر -