أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - اعتداء عنصري جديد على مقابر يافا














المزيد.....

اعتداء عنصري جديد على مقابر يافا


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3511 - 2011 / 10 / 9 - 11:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد ايام قليلة من احراق مسجد النور في قرية طوبا الزنغرية في الجليل ، نفذت اوباش العنصريين وقوى اليمين المتطرف اعتداءً عنصرياً جديداً وفاشياً وغوغائياً جديداً ، وهذه المرة في مدينة يافا العربية الضاربة والممتدة جذورها في عمق التاريخ الكنعاني الفلسطيني ، الصامدة باهلها وهويتها وبحرها وآثارها وتاريخها العريق .فقد قامت زمرة عنصرية موبوءة ليلة عيد الغفران اليهودي بتدنيس القبور وكسر شواهدها في المقبرتين الاسلامية والمسيحية ، وكتابة شعارات عنصرية متطرفة مثل "الموت للعرب" و"دفع الثمن" عدا عن رسوم حاقدة مسيئة واشكال مشينة .
وبلا شك ان هذا الاعتداء يمس في الصميم بمقدسات جماهيرنا العربية ، ويعتبر خرقاً واضحاً للاعراف الانسانية، ويتنافى مع القوانين الدولية المتفق عليها .وان دل على شيء فيدل على العقلية العنصرية المعادية لكل ما هو عربي وفلسطيني ، ويعبر عن الانحطاط الاخلاقي لدى هؤلاء العنصريين الفاشيين المتطرفين. وهو تجسيد فعلي حقيقي للظواهر العنصرية والفاشية المتفاقمة والمتفشية في المجتمع الاسرائيلي ، ونتيجة مباشرة للسياسة العنصرية الاضطهادية الاحتلالية ، التي تمارسها وتنتهجها الاوساط السياسية الحاكمة وحكومات اسرائيل المتعاقبة ضد جماهيرنا وشعبنا الفلسطيني ، والقائمة على الاحتلال والاستيطان والعدوان والتوسع الكوليونالي والبطش والتنكر للحق الفلسطيني المشروع.
وليس خافياً على احد ان هذه الاعتداءات تستهدف تضييق الخناق على شعبنا ومحاصرته بغية ترحيله واقتلاعه من ارضه ووطنه ، تنفيذاً لسياسة الترانسفير . لكن لنا ثقة كبيرة بهذا الشعب الحي ، الذي صمد وبقي في وطنه وصان هويته ودفع التضحيات الجسام الممهورة بالدم ، ويقف في الصفوف الامامية لصد هجوم زعران الفاشية الاسود، والذود عن الكرامة وحق البقاء والمساواة والتطور في هذا الوطن الذي لا وطن لنا سواه.
وهذا الشعب لن يسمح بتكرار مثل هذه الاعمال العدوانية ، ولن يسمح للقوى اليمينية المتطرفة من التطاول عليه والاعتداء على اراضيه وممتلكاته ومقدساته ومقابره ، فهو اقوى من كل مشاريع الاقتلاع التي تستهدف حياته ومستقبله وحقه بالبقاء والتطور الحضاري والعصري.
ان الاعتداءات العنصرية الاخيرة تتطلب رداً حاسماً وحازماً ، وعلى القوى والتنظيمات السياسية والهيئات الوطنية والتمثيلية التحرك العاجل والسريع قبل فوات الأوان ، للوقوف في وجه المجرمين والمحرضين على العنف والكراهية والعنصرية البغيضة . ومن واجب الشرطة مطاردة الفاعلين والقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء.
واخيراً نجدد القسم باننا هنا باقون ما بقي التين والصبار شوكة في حلق العنصريين المتطرفين ، وليتوقف الارهاب والتحريض العنصري ضد جماهيرنا وشبيبتنا.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا ينتحر المبدعون..؟!
- عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي
- احراق مسجد طوبا الزنغرية جريمة لا تغتفر
- ذكرى محمد الدرة
- البروفيسور ادوارد سعيد في ذكرى غيابه
- في ذكرى هبة القدس والاقصى : لن ننسى ولن نغفر
- وقفة مع خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس التاريخي
- مساهمة الاكاديميا الفلسطينية في الحركة الادبية تحت الاحتلال
- استحقاق ايلول والواجب المطلوب
- الجامعات الفلسطينية ودورها الغائب..!
- الحرية للبروفيسور عبد الستار قاسم ..!
- خيري شلبي كاتب المهمشين والشوارع
- من اغتال الاعلامي هادي المهدي ..؟!
- رسالة الى شاعر مخضرم.. !
- برهان غليون ورئاسة المجلس الوطني الانتقالي السوري
- في رحيل المؤرخ كمال الصليبي -الطائر على سنديانة-
- الملتقى الفكري العربي ودوره في العملية الثقافية الفلسطينية
- صدور عدد ايلول من مجلة (الاصلاح) الثقافية
- عن مشروع -كتاب في جريدة- والحاجة اليه..!
- ماذا تبقى من اتحاد وروابط الكتاب والادباء في الداخل الفلسطين ...


المزيد.....




- ترامب: أمريكا تخزّن الذخائر لنفسها.. ومبيعاتها للحلفاء ستُست ...
- أول تعليق أمريكي على عزم إسرائيل الإفراج عن 5 لبنانيين: -نوا ...
- نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات ...
- هل كان نتنياهو على علم بالهجوم؟ تقرير يكشف معطيات جديدة عن ا ...
- مقتل 13 من القوات اليمنية في هجوم حوثي واسع بالساحل الغربي
- قبل الحرب الواسعة على حزب الله وعملية البايجر.. وثائق وشهادا ...
- ما الذي تفعله خمسة أكواب من القهوة يوميا بالدهون والهرمونات؟ ...
- الداخلية المصرية: 6 قتلى من تجار ومروجي المخدرات في مداهمة أ ...
- محكمة لاهاي تعلن تسليم رفات ملاديتش إلى عائلته
- ترامب: أستبعد مشاركة الولايات المتحدة في حرب جديدة


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - اعتداء عنصري جديد على مقابر يافا