أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - انسياب














المزيد.....

انسياب


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3497 - 2011 / 9 / 25 - 22:53
المحور: الادب والفن
    


أينما أدور
اندار بطرفه
وبحنينٍ ينظر إليّ
ولنظرات الحنين
فاض دمعُ عينيّ
رقّ لي ولان قلبٌ قيل هو من حجرٍ
فكيف ولي بين الأضلعِ قلبٌ من لحمٍ ودمٍ
خالدٌ هو الحنينُ الذي يثير الدمعَ في العيون
وخالدون هم من أنطقوا رقةً قلوبَ الحجر ـ
فما بالُ القلوب لبشرٍ في بلدي تحجرتْ لاتنطقُ
وما بالُ الحبُ اليومَ في بلدي مقتولُ
إن كان آسر قلبي هو الحبُ
فالقلب لا يريدُ الأنعتاقَ من آسره
فقد عشتُ عمري أغرسُ الحبَ
وثماراً جنيتُ راحةَ البالِ والفكرِ
والفكر لن يخضعَ يوماً لآسرٍ
وإن كان بيدهِ العمرُ
وهل يُملَكُ بمذلةٍ قلبُ الحرِّ ؟
أرهين الضفافِ ألا تنعتق ؟
فقد طفحتْ الأنهارُ أحزاناً
وسالتْ الضفافُ
وذاك الماءُ العذبُ يا دجلةَ
تغيرَ طعمه
وسقى مرارةً قلوبَ محبيهِ
وشحّ كفُّ الفراتِ
فسقى نوىً قلوبَ عاشقيهِ
والدجى يا بلدي أبعد فراقداً
ونجوماً تتقدُ
شفّتْ قلبيَ أحزانٌ وأحزان
والقلب يتّقدُ لظىً
ويثيره حزنٌ وحنين
أأبكي بلداً تهاوى بظلمٍ ونفاقٍ
أم أبكي قلوباً أوهنها الشجن
أم لمن يا قلبي تبكي
ولمن تحنُّ
يدٌ تطوي على الحزنِ جفني
فرفقاً بقلبي
يا ضارباً على أوتارِ القلوبِ
فالقلبُ تُشجيهِ نسمةٌ
وإن كانتْ من عطرِ الربيعِ
24ــ 8 ــ 2010
ستوكهولم
ـ هو تمثال داود الشهير للفنان الأيطالي مايكل أنجلو



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهرزاد لشيخ النحاتين غني
- صوت مع كل حرالسومري
- لن تموت صيحة الأباة
- جولة مع الذكريات
- -أين الهلال يا عيد
- شوق لليالي رمضان
- كالأنغام تتراقص أخبار النصر
- تحيةً أرقُّ من دموعي
- نريد وطناً
- قرب بنك الدم
- من الذاكرة
- طائر الحب
- أيام لا تنسى في البصرة
- لا أيها الحزن لن تحطم قلوبنا
- العربة السحرية
- خواطر أوحتْ بها قصة المعلمة
- مع القصة خون (حكاية)
- حلم ليلة من ألف ليلة
- رياح الحب
- المرأة هنا وهناك


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - انسياب