أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله صقر - الشاعرة نازك الملائكة














المزيد.....

الشاعرة نازك الملائكة


عبد الله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3461 - 2011 / 8 / 19 - 21:20
المحور: الادب والفن
    


شاعرة من زمن اخر , هو الزمن الجميل , وعرقية المولد , عربية الهوية والآنتماء , حملت هموم وطنها العربى بين ثنايا قلبها المتدفق بحب الآوطان , حتى أنه حزنت حزنا شديدا حين هاجمت الكوليرا مصر وأطلقت العنان لحسها الشفاف وقالت قصائد فى هذه المناسبة المؤلمة , ولدت فى شهر اب ( أغسطس ) فى مثل هذا الشهر عام 1923 , وقد أردت أذكر هذه العملاقة التى ملآت الدنيا شعرا وجمالا , لآنها علمت الآجيال كيف يحبوا الحياة وينظروا بمنظار الشعر فهى صعدت بنا شعرا لعنان السماء , ورفعتنا الى درجات اغلسمو , فمزجتأرواحنا بنقاء وصفاء الحب , إنها شاعرة قلما يجود الزمان بمثلها , أخذتنا بشعرها من دنيا الالم والمتاعب , الى دنيا الآمل وراحة الآبدان , خلقت فينا حالة من الوعى الآنسانى , الذى أيقذ فينا الادراك بجمال الاشياء وبمعنى الحياة , أحبت الشعر منذ نعومة أظافرها , فأحبها الشعر , وهى طفلة فى عمر الزهور أستطاعت أن تنظم أول قصيدة شعرية , وكانت فى سن العاشرة , إنه نبوغ مبكر , وكانت القصيدة باللغة العربية الفصحى , ورثت الآدب والموهبة من الوادين , فوالدنها كانت شاعرة , كتبت الشعروالآدب لكثير من المجلات والصحف تحت إسم ( أم نازك الملائكة ) , كما أن والدها كان يعمل مدرسا فى المدارس الثانوية , مدرسا للغة العربية , فارتوت النحو لغة من والدها , كما عمل ولدها أديبا , وله مؤلفات كثيرة فى الآدب , حيث ألف أهم موسوعة عربية فى عشرين مجلدا , كان بعنوان ( دائرة معارف الناس ) , درست فى دار المعلمين العليا , فكانت شاعرة الدار عن طريق إلقاء الشعر أمام حشود الطلبة وأساتذة الدار , فكانت الصحف العراقية تتلقف أشعارها وتنشرها فى حينها , فى عام 1947 , صدر لها أول مجموعاتها الشعرية , وكان أسمها ( عاشقة الليل ) , لانها كانت عاشقة لليل العراق .
بدأ نشاطها الشعرى والفنى والآدبى عام 1942 , كما أنها أتجهت الى دراسة الفن فالتحقت بمعهد الفنون الجميلة لدراسة العزف على العود , كما درست فن التمثيل بنفس المعهد , درست عدة لغات منها اللاتينية والفرنسية والانجليزية , وعملت بالتدريس فى جامعة بغداد ثم جامعة البصرة , ثم جامعة الكويت , ثم أقامت فى بيروت لمة عام , ثم شدت الرحال الى القاهرة أثر حرب الخليج الثانية , وحصلت على جائزة البابطين للشعر . أقامت لها دار الآوبرا المصرية حفلا عام 1999 بمناسبة مرور نصف قرن على أنطلاق الشعر الحر فى الوطن العربى فى أيامها الاخيرة مرضت وتوفيت فى صيف عام 2002 فى القاهرة .
نمازج من أشعارها :
شجرة القمر
غلى قمة من جبال الشمال كساها الصنوبر
وغلفها أفق مخملى وجو معنبر .......
وترسو الفراشات عند ذراها لتقضى المساء
وعند ينابيعها تستحم نجوم السماء ....
هنالك كان يعيش غلام بعيد الخيال ..
اذا جاع يأكل ضوء النجوم ولون الجبال
.........................
النهر العاشق
أين نمضى ؟ إنه يعدو إلينا
راكضا عبر حقول القمح لا يلوى خطاه
باسطا , فى لمعة الفجر , ذراعيه إلينا
طافرا , كالريح , نشوان يداه .......
سوف تلقانا وتطوى رعبنا أنى مشينا
.........................
أنا
الليل يسأل من أنا
ـنا سره القلق العميق الآسود
أنا صمته المتمرد .......
قنعت كنهى بالسكوت
ولفقت قلبى بالظنون
وبقيت ساهمة هنا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الديمقراطية سوف تتحول لهمجية فى مصر ؟
- رسالة الى العراق الحر
- كابوس العنوسة
- يا تاريخ أحكى وقول
- رسالة الى وطنى
- اكلى الحرام
- البطالة وأثرها على طاقات الشباب
- الثواب والعقاب .. الطريقة المثلى لتربية الطفل
- قمرى الصبوح
- أنا ومن أحب فى جوف السماء
- الصيام
- لهيب الشوق


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله صقر - الشاعرة نازك الملائكة