أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله صقر - الثواب والعقاب .. الطريقة المثلى لتربية الطفل














المزيد.....

الثواب والعقاب .. الطريقة المثلى لتربية الطفل


عبد الله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3456 - 2011 / 8 / 14 - 20:34
المحور: الادب والفن
    


تعتبر نربية الطفل فى المنزل فن من الفنون التى يجب أن يتبعها الوالدين مع الطفل ويحول أخطاء الطفل الى إيجابية , إن كثير من الاباء يقعون فى أخطاء جمة عندما يرتكب الطفل خطأ ما فيقوموا بمعاقبة الطفل عقاب شديد مما ينعكس على نفسية وسلوك الطفل . إن التربية لا تعنى الضرب والتحقير , إنما نعنى بالتربية الوصول بالطفل الى بر الآمان ومساعته على تخطى عقبات الزمن والوصول به الى أقصى كمال له . وعقاب الطفل لا يصح بأن يكون بالسخرية أو التشهير أو بألقاء الالقاب التى يكرهها الطفل , وفد ندد إبن خلدون فى أستعمال الشدة فى تربية الطفل , ولعل إحدى الطرق التى يجب إتباعها مع الأطفال هى ما أشار بها إبن مسكويه فى الموازنة بين الثواب والعقاب حيث يقول : ليمدح الطفل بكل ما يظهرمن خلق جميل وفعل حسن ويكرم عليه , وإن خالف فى بعض الآوفات لا يوبخ ولا يكاشف بل يتغافل عنه المربى , ولا سيما إن ستر الصبى مخالفته , فإن عاد فاليوبخ سرا , ويعظم عنده ما أتاه ويحذر من معاودته فإنك إن عودته التوبيخ والمكاشفة حملته على الوقاحة .
هناك أطفال كثيرون يتصفون بالشقاوة الدائمة والحركة الدائبة الغير عادية والتى تزعج الاخرين , كما أن الطفل من السيطرة عليه , وهذا يولد عند الطفل أخطاء لا حصر لها ولا سيما أن الطفل يلزمه رعاية وتوجيه دائمين , فكثيرا ما تجد الاسرة أختفاء بعض الآشياء غالية الثمن عن طريق الطفل دون أن يدرى , يجب أن يتعلم الطفل عن طريق والديه وهو فى مرحلة مبكرة , السلوك السليم والصحيح حتى يكون مهيئا للحياة المدرسية بعد ذلك ولا سيمكا أن مجتمع المدرسة له الكثير من الضوابط المتمثلة فى الآوامر والنواهى , ولذا يجب أن يوجه الطفل توجيها صحيحا من قبل البيت , ولذا يجب أن يعامل الطفل منذ سنواته الآولى بشيئ من الآحترام الذى يشعره بكيانه , وذلك عن طريق التوجيه الصحيح والحوار اللائق والمهذب , فهذا يشعره بذاته وكيانه وينعكس على سلوكياته إيجابا , إن مشاعر الطفل تكون أكثر حساسية من الشاب الكبير لآنه فى مرحلة تكوين الذات , فيجب أن يكون الحوار مع الطفل لا يجعله مرتبكا أو أن يكون فى حالة تشعره بالقلق النفسى , وأيضا لا نحاول أن نضغط عليه أو نجرحه أو نربكه عنما نجرى معه حوار .
يجب أن نكون ثبورين مع كل ما نهيناه عنه عمله حتى يكون الطفل كما نريد , كما يجب على الوالدين أن يلاحظا طفلهما فيما يقوم به , فالأعمال التى يقوم بها على أكمل وجه وكما نريد منه , يجب أن نكافأه ونشجعه عليها , لآن هذا العمل يبعده عن الاحباط , لآن كثرة الآفراط فى أستخدام كلمة ( لا ) تدخله فى دائرة الاحساس بالآحباط , وأسلوب مكافأة الطفل تولد لديه الهمم وذلك عن طريق التشجيع , أما إذا لاحظنا أن الطفل أخطأ فلزاما علينا أن نجعله يقوم بتصحيح هذا الخطأ بنفسه دون تدخل منا ودون أى إساءة له , إن أسلوب التعامل مع الطفل يجب أن يكون مبنيا على الحب والآحترام وأشعاره بذاته , فهذا يشعره بأننا بحبه .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمرى الصبوح
- أنا ومن أحب فى جوف السماء
- الصيام
- لهيب الشوق


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله صقر - الثواب والعقاب .. الطريقة المثلى لتربية الطفل