أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هرمز كوهاري - العراق ..الى أين ؟؟؟ 2/2















المزيد.....

العراق ..الى أين ؟؟؟ 2/2


هرمز كوهاري

الحوار المتمدن-العدد: 3447 - 2011 / 8 / 4 - 13:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فاتني أن أشير في القسم الأول من هذا المقال ، أن موقع العراق الجغرافي هو أسوأ موقع مقارنة بأكثرية بلدان العالم لكونه واقع بين جيران أقوياء وطامعين بأرضه وخيراته ، فمنبع أنهاره التي تشكل العنصر الأساسي لحيا ته هــي في أراضي أولئك الجيران الطامعين الحاقدين ، حتى أصبح التحكم بمياهه كالسيف المسلط عليه !! بالإضافة الى أن هاتين الدولتين المحاديتين له يمتازان بالقوة والبطش و يدينان بمذهبين مختلفين كانتا تعادي إحداهما الأخرى منذ قرون ، بحجة نشر المذهب الذي يدينون به تارة أو دفاعا عنه تارة أخرى ، وأقصد بهما إيران الشيعية من الشرق والدولة العثمانية السنية من الشمال ، وإتخذتا المذهب كواجهة أو حجة للصراع بينمهما أما السبب الحقيقي كان لإحتلال العراق والإنتفاع من خيراته والإستيلاء على أراضيه وتسخير شبابه جنودا أومقاتلين الى جانبهم ضد الطرف الأخر الذي يتخذ مذهبا غير مذهبهم دون أن يكون لشباب العراق غير الموت في ساحات القتال للدفاع عن الغير ومصالحه !! ولذويهم الدموع والموت حزنا على ذويهم ، وتركت كل منهما مسامير جحا فيه للعودة اليه عند الحاجة وكانهم يقولون لنا عودة ثانية !!!.

ومما زاد بلة في الطين كما يقال ، أن الشعب العراقي أيضا منقسم على نفسه بسبب نفس المذاهب التي تدين بها الجارتان القويتان الأمر الذي كان يشجعهما لإشعال الحروب على أراضيه بحجة حماية أتباعمها والمراقد المقدسة تارة !! أو لتكفير المذهب الآخر والقضاء عليه تارة أخرى .

هذا كان حال العراق منذ سقوط بغداد الأول سنة 1258 على يد الإرهابي العالمي هولاكو ، ثم توالت عليه النكبات والغزوات من قبل الجارتين لإحتلاله وإستباحته وشن حروبهما على ارضيه كما ذكرنا أعلاه ، هذا بالإضافة الى الصراعات الداخلية والإقتتال البشع بين اتباع المذهبين بتحريض من الجارتين ، فملالي كل جارة كانت تكفّر أتباع المذهب الأخر مما يشجع على الإقتتال فيما بينهم وخير تعبير عن ذلك ما قاله الملك فيصل الأول
" ....لو عصرنا تراب هذا البلد لقطر دم أجدادنا !!! ..."( راجع باقر ياسين ـ العنف الدموي في العراق منذ حمورابي حتى يومنا هذا.

:تأسيس الدولة العراقية بحدودها الحالية .
ودخل الإنكليز وكان العراق محتلا ومستباحا من قبل الدولة العثمانية ومقسما الى ثلاث ولايات ( الموصل وبغداد والبصرة ) اي الشمال والوسط والجنوب والعداء مستحكم بين المذهبين بتحرض من الجارتين كما مر اعلاه . طرد الإنكليز الإحتلال العثماني ووحد العراق بوطن واحد ورسم حدوده الحالية ونصب عليه ملكا كما أراد العراقيون ذلك ( تنصيب أحد أنجال شريف حسين شريف مكة ، ملكا على العراق ) وسن لهم دستورا مدنيا وشكل محاكم ودوائر وكل ما تتطلبه شؤون الدولة حتى أوصل العراق الى عضوية في عصبة الأمم وكان الدولة العربية الوحيدة في هذه العصبة حتى قبل مصر ، وقبل إستقلال شبه القارة الهندية من الإستعمار الإنكليزي نفسه .
وبعد هذا نترك للقارئ أن يختار أسما لدخول الإنكليز أكان إحتلالا أم تحريرا أم إستعمارا !! ولكن اي إسم تختارونه لا يغير التاريخ !!

الإنكليزي لم يكتف بهذا بل اراد تعليم الشعب ما لم يعرفه منذ قدمهم ألا وهو حقهم بتحديد الحكم أو الحكومة الذي يريدونها ، وهذا كان بمثابتة الصدمة ا بل إعتبروها نكتة أو مكيدة ! كيف دولة تحتل بلدا بحد السيف وتبذل في سبيل ذلك الأموال والأرواح تقول لهم ما نوع الحكم الذي تريدونه !!

ويورد د. علي الوردي بعض الحوادث الطريفة وقعت آنذاك فيقول :
( .... قال أحد الوجهاء صراحة موجها كلامه الى الحاكم الإنكليزي قائلا :
" إن سؤالكم لنا وأنتم الحكومة ، ما نوع الحكم الذي نريده يدل على شيئ غير عادي وهو أمر لن نسمع به من قبل ! فما شأني أنا في هذا الموضوع ، فأنتم الحكومة لو عينتم علينا حاكما نصرانيا أو يهوديا أو عبدا حبشيا كان ذلك لي حكومة على أية حال ."!!)

وبتحديد حدودا للعراق وتنصيب ملكا ودستورا له وتعلم العراقيون حق تحديد نوع الحكم الذي يريدونه وإختيار الحكومة التي يريدونها أو إسقاطها عندما لا تؤدي واجباتها ، اصبح العراقي يشعر أن له وطنا ً يصونه ويدافع عنه ويطرد منه كل دخيل .
ومن هنا تشكل لدى العراقيين الحس الوطني والمواطنة بدل الحس المذهبي والديني ولأول مرة في التاريخ والنضال في سبيل الوطن المخططة حدوده من قبل الإنكليز والمس بيل ! ، ولو أدخلت تلك ( المس ) أجزاءا أخرى مثل الأحواز أو الماردين أو الكويت مثلا داخل حدود العراق لإعتبرناها جزءا لا يتجزأ من الوطن ولدافعنا عنها مثل ما ندافع عن الفاو وزاخو !!
ومن هنا قامت ثورة العراقيين ضد الإنكليز بإعتبارهم دخلاء في الوطن الجديد ! وبعد هذا أصبح العراقيون يرفضون كل دخيل أجنبي بما فيهم الأتراك والإيرانيين وحدث هذا فعلا بعد أن كانوا يرحبون بهم !! فالسنة كانوا يرحبون بالأتراك لمساعدتهم لضرب الشيعة وكذلك بالنسبة الى الشيعة يرحبون بالدخيل والغريب الإيراني الفارسي لمعاونتهم لضرب السنة ، أما اليوم فثورة العشرين إتحدوا كلهم الشيعة والسنة والأكراد لطرد الدخيل الجديد الذي علمهم الوطنية والمواطنة بدل الطائفية والمذهبية .وإنطبق عليهم القول :
" علمته الرماية فلما تعلم الرماية رماني "

في نفس الوقت الذي كان الإنكليز يعمل على تكوين الدولة العراقية بحدودها الحالية ويطلب من العراقيين تحديد نوع الحكم او الحكومة التي يريدونها ، كان الأتراك يستخدمون الدين في دعايتهم لطرد الإنكليز ، لكون هؤلاء " كفار " بينما الأتراك مسلمون والواجب !!(كذا ) الواجب على العراقيين شرعا !!أن يكون تحت حكم الأتراك
لاحظوا اللهجة والصلافة والتعالي وقلة ذوق وأخلاق التي كان يخاطب بها الأنراك العراقيين ( أن يكون العراق تحت حكم الأتراك )!!! مستخدمين الدين حجة لإحتلال العراق الى ما شاء الله !! عندما يقولون : الواجب على العراق شرعا أن يكون تحت حكم الأتراك !!! و لاحظوا التناقض في إستخدام الأتراك للدين ، قديما كانوا يستخدمونه كمذهب لضرب الشيعة وطرد الإيرانيين ، واليوم يستخدمون الدين لضرب الكفار الإنكليز !! ولكن لا لتحرير العراق ، بل لأن من واجبهم ( كذا ) من واجبهم شرعا أن يكون تحت حكم الأتراك !!!
وقالت المسل بيل : أن المجتهدين أصدروا فتوى حرموا العراقيين الدفاع عن العراق ضد تركيا !!!!.( راجع علي الوردي )

وبعد تشكيل الدولة العراقية الفتية ظهر عدو آخر في الجنوب يحمل مذهبا أكثر رجعية وعنفا وخبثا من المذهبين الشيعة والسنة وهو المذهب الوهابي السلفي الذي تدين به العربية السعودية ، وفعلا بدات مجموعات من " الإخوان" وهم أشبه بالإنكشارية التي شكلها وإستخدمها إبن السعود في حروبه ضد علي بن حسين وطرده من الجزيرة العربية وبعد أن نجح في ذلك باشر بتوجيه أولئك " ألإخوان " لتهديد جنوب العراق لإحتلاله وضمه الى السعودية ! فتصدت لهم الطائرات البريطانية وقتلت منهم عددا كبيرا وأوقفتهم عن حدهم ( راجع علي الوردي ) ومن حسن حظ العراق أن مبدأ الوهابية لم ينتشر في العراق ولم يدق إبن السعود مسمار حجا له في العراق !! .

وبعد إنقلاب عبد الناصر في بداية الخمسينيات ظهر منافس وطامع آخر في غرب العراق ليتم تطويقه من قبل " الأشقاء " العربان والمصلمان ليتتخذوا شعار العروبة والوحدة العربية مدخلا لضم البلدان العربية وإستغلال خيراتها ، وفي حينه كتبت إحدى الصحف الأجنبية مقالا بعنوان:
[ تعريب مصر وتمصير العرب ]!! و شكل هذا منافسا آخر طامعا في العراق وخيراته ومن سوء حظ العراقيين أن وجد عبد الناصر أنصارا له في الداخل وهم البعثيين والقوميين متخذين القضية الفلسطينية ( القضية المركزية ) كذبا وخداعا شعارا لتعاونهم و على حساب القضية الوطنية التي هي اساس تقدم وتطور الشعوب وليس بالنسبة الى العراق فقط بل مصر وسوريا التي خضعب لأبشع دكتاتوريات خلال النصف الثاني من القرن العشرين برسم هذا الشعار !.

وأغرب كلام قراته عن العروبة والقومية العربية هو ما كتبه د. محمد الدوري المسمى " ممثل" العراق في الأمم المتحدة بعد إعلان الولايات المتحدة الحرب على صدام ونظامه الفاشي ، بكتابه " اللعبة إنتهت " ! قال نصا [ " إن أخطر شعار رفعه العراقيون هو شعار " العراق للعراقيين "] !!!! ربما أراد الدوري أن يرفع العراقيون شعارا ،[ العراق فداءا للعروبة وقائدهم التاريخي صدام حسين والرسالة الخالدة ] . وأن يطلب العراقيون من العرب إرسال مزيدا من الإنتحاريين لقتل العراقيين فداءا للعروبة بقيادة البعث ورمزه وقائد ضرورة الحتمية التاريخية صدام حسين بحجة طرد الأمريكان !!.

قد يقول بعض القراء إذا ما هو الحل ؟ أهو نقل العراق الى مكان آخر !!! بل أقول نقل مبدأ و توجه العراقيين الى توجه آخر أو وجهة أخرى ، الى مبدأ ووجهة الوطن والمواطن والمواطنة ، قبل كل شيئ وتغليب مبدأ المواطنة على الإنتماءات الأخرى كالقومية والطائفية والعنصرية والعشائرية والقبلية والمصالح الشخصية الضيقة ، هو بمثابتة نقل العراق الى مكان آخر ،
القاعدة العامة في التعامل مع الغير هي " التعاون حتى مع الشيطان في سبيل الوطن والمواطن " ومثلنا الشعبي يقول " أو إعطي الخبز للخبازة ولو تأكل نصفه " !!

إن الدولتان الأوربيتان بلجيكا وسويسرا تشبهان العراق بتكوينهما السكاني ، تقفان في مقدمة دول العالم في رقيهما علميا وثقافيا ، لأنها تُغلب القضية الوطنية على الإنتماءات القومية ، وكذلك دول الأمريكتين بل الدول الأوروبية أصبحت بعد الهجرة تتشكل من قوميات وأديان مختلفة ولكنها تتمسك بمبدأ المواطنة قبل الإنتماءات الأخرى .

وقد فهم الخليجيون الدرس جيدا وإستفادوا منه ، ومقارنة بسيطة بين العراق وبين أية دولة أو دويلة خليجية يظهر لنا ذلك واضحا ، هذه الدويلات التي راينا شيوخها ياتون تباعا وينحون عندما كانوا يصافحون عبد الكريم قاسم ! كنا نسأل من هؤلاء العربان ؟؟ كانوا سكان المخيمات واليوم أصبحوا سكان الأبراج و ناطحات السحاب ، والعراق كان سكان الفيللات واليوم أصبح سكان الأكواخ والمخيمات تطوقها البرك من المياه الآسنة ولياليه ظلام بعد أن كانت نور وأنوار .

الخليجيون اليوم يزاحمون أوروبا وأمريكا في عمرانهم ،والعراق اليوم يزاحم أكثر الدول خرابا وتدميرا وفسادا !!، علما أن موارد العراق لا تقل عن موارد أية دولة خليجية إضافة الى أنه كان يتمتع بمياه وفيرة واراضيه الخصبة

دولة مسؤوليها نهبوا مئات المليارات وأضاعوا سنوات وسنوات في توزيع المناصب والمكاسب فيما بينهم ، وليس لهم توجها آخر غير ذلك ، مع هذا ويقول البعض :
" تفاءلوا بالخيرا تجدوه " !!! إني لا أجد أخطر بل أبشع من هذا القول في هذه
الأيام ، أيام النهب والسلب والإغتيالات المستهدفة والمخطط لها من الخارج والداخل ، إنه شعار الحكام اللذين ظلوا على عروشهم عقودا يخدعون شعوبهم بمثل هذه الترنيمة للجياع

عنما يتقدم الإنتماء الى الوطن والمواطنة على الإنتماءات الأخرى ...
عنذاك نقول سيتعافى العراق ويبني دولة مدنية معاصرة ويقترب من تطبيق الديمقراطية .

وأخيرا وليس آخرا ، إن هذه الثورات والإنتفاضات التي يعيشها اليوم الشرق الأوسط عامة ( سبقتهم إيران في إنتفاضتها ضد الحكام وتزوير إرادة الشعب بإسم الدين وخدعة " المعصومين " ) والشعوب العربية خاصة ليست إلا ترجمة لرفض هذه الشعوب الخدعة الكبرى التي إنطلت عليهم قرنا كاملا ، مرة بإسم الدين وأخرى بإسم المذهب وثالثة بإسم القومية العربية والرسالة الخالدة ورابعا بإسم الإستقرار وإن كان إستقرار القبور في سبيل وإستقرار المسؤولين على عروشهم !!!، كلها لغرض إبعاد المواطنين عن حقوقهم الطبيعية وعن الوطنية والمواطنة وهو سر تطور الأوطان والشعوب ، بدليل أننا لم نسمع في كل هذه الإنتفاضات والثورات :شعارات وهتافات كما كنا نسمعها قديما : نحن جنودك يا ناصر! أو يا صدام ! أو يا اسد ! سيروا والشعب وراءكم !!! ، ولا شعار القومية العربية ولا الإسلام هو الحل أو الحل في الإسلام .

بل كلها شعارات مضمونها الحقوق الطبيعية للمواطن الحرية والعيش الكريم وعدالة توزيع الثروة الوطنية ، إن شعار تفاءلوا بالخير تجدوه كان شعار أولئك الحكام بأن الخير آت عاجلا أو آجلا ، أما الواقع كان : تفاءلوا بالخير فخسروه !!!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق ..الى أين.... ؟؟ 1/2..
- في العراق ..الديمقراطية في خدمة أعدائها !
- متظاهرون حضاريون ..وسلطات فاشية فاسدة
- ندعو الى تأسيس : المجلس الدائم للرقابة الشعبية
- الإنتفاضة العراقية المنتظرة ، الأهداف والرهانات !!
- ثورة أم إنتفاضة ؟؟
- السلطات العراقية هي المدانة بقتل وإضطهاد المسيحيين
- المحاصصة الحزبية ..بعد المحاصصة الطائفية !!
- مشكلة تشكيل الحكومة : نتيجة الخلل في النظام السياسي
- حكومة مشاركة ..أم حكومة مساومة ضد الشعب
- تأكدوا من سلوكهم....لا من برامجهم الإنتخابية
- البعث والبعثون ....وأمريكا
- مطلوب حدوث معجزات في الإنتخابات وما بعدها !
- العراق .. ضحية الفوضى في حضيرة العروبة والإسلام
- العلمانية ليست بالضرورة حلا ، الديمقراطية هي الحل
- الحوار المتمدن ...مدرسة تعلمت منها الكثير !
- الديمراطية العراقية .... في الميزان
- حول حقوق الأقليات في - الديمقراطية - العراقية
- تجاوزوا البرلمان ..وقااطعوا القوائم المغلقة ..!
- كفاكم اللف والدوران حول المسألة !


المزيد.....




- الأول منذ -بيان العُلا-.. اتصال هاتفي بين أمير قطر والسيسي
- في هذه الجزيرة النائية يبجلون الأمير فيليب كـ-إله-.. كيف بدأ ...
- نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.. وإسرائيل ستد ...
- المحكمة العُليا السعودية تحدد أول أيام شهر رمضان
- الرئاسة المصرية تكشف ما قاله السيسي لأمير قطر في أول اتصال ب ...
- أعلى من مثيله في ريو دي جانيرو.. تمثال جديد للمسيح في البراز ...
- الأول منذ -بيان العُلا-.. اتصال هاتفي بين أمير قطر والسيسي
- نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.. وإسرائيل ستد ...
- المحكمة العُليا السعودية تحدد أول أيام شهر رمضان
- الرئاسة المصرية تكشف ما قاله السيسي لأمير قطر في أول اتصال ب ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هرمز كوهاري - العراق ..الى أين ؟؟؟ 2/2