أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد حسين عليوي - دندنه














المزيد.....

دندنه


سعيد حسين عليوي

الحوار المتمدن-العدد: 3435 - 2011 / 7 / 23 - 14:30
المحور: الادب والفن
    


صرح وزير المكننه
مچلبين بيها بمنگنه
منهدهه لو الله يجي
صارت ملك ومقننه
صرح وگال الچرخچي
نباگت عباتي -- دندنه
بيا دنيه صارت هكذا
شغلتنه والله مسودنه
ما شفت عمري ولا اسمعت
بوضح النهار انباگ انه
وشلون بوگ بلا خجل
ضاعت ولك يبن الشعب
للركبه طمستنه غدت
محنه چبيره محنحنه
صرح وگال الغافقي
حربي على اهل الفساد
لازم نرجع حگنه
لاچن خطيه ما گدر
طلعوا ربع ومبينه
انطاهم النوبه عفوا
زوْروا تره بس هل السنه
لموا وترسوا الباخره
متصح ولا ترجع لنه
ريشوا ولا يهتم احد
حصتنه بير من الذهب
نبقه ملوك وماكنه
يحمينه هل الشعب الوفي
يمشي يضل مية سنه
صرح وگال ابن الشعب
كافي بعد
ما تضل دوم مزرگنه
اعرفناكم وماضل عتب
كل جمعه نمشي بساحنه
نعيشكم بحيره وقلق
وتقودنه افكارنه
منعوف ساحتنه ولا
نقبل عذر
مفتحين صرنه حاضنه
منفرط بحگنه ونهب
اعصار يعصر عاجنه
تيار يجتاح الوطن
يكرف بدربه الماوفه
كل المياه الاسنه
امراض خيمت بالبلد
ارجعنه گري -- الف سنه
جيمت عقول وصلبخت
منلفكر چنها مزينه
مظلم نفقنه وايست
كل العباد الساكنه
**************************




#سعيد_حسين_عليوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امي وطني
- عتويه
- حين اكتب
- يا بط يا بط
- حوار ديمقراطي
- خطوة
- قيامة الشباب
- الى الطبقة العاملة
- خساره
- مع القمر
- قوارض
- يل دايخ
- زائر
- طفولة
- قهوة الصباح
- هنا العراق
- عام جديد
- بغداد مبنيه بتمر
- بذرة
- وخزة


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد حسين عليوي - دندنه