أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - خريف-شعر ماجد الحيدر - مع الترجمتين الانكليزية والكردية














المزيد.....

خريف-شعر ماجد الحيدر - مع الترجمتين الانكليزية والكردية


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 3434 - 2011 / 7 / 22 - 20:06
المحور: الادب والفن
    


خريف

"أشعر بالأسى العميق من...
كل شيء.."
الرجل العجوز يعرف الكثير
ويحمل معه
في رحلاته القصار
بين البيت والمقهى
ذاكرة الخراب..
"أشعر بالأسى
للمدينة .. منها..
للشمس الكابية
لإله الغبار المتوج
وللنار التي لم تعد.. تدفّئ شيئاً.."
الرجل العجوز لم يعد يدندن بلحنٍ غير السعال
"أشعر بالأسى.. لبيتي القديم
وفئرانه .. ونوافذه الخشبية..
والمجلات القديمة
وصورة جيمس دين المطبوعة بالأزرق"
يتوقف الرجل العجوز
يمسح نظارتيه ، والدموع اللابكائية التي من تحتها
وينظر للشمس التي لا تبالي..
"عجباً.. ما أسرع هذا القطار؟!"
24-10-2011


An autumn
By: Majid Alhydar

“I feel sorry, deeply sorry,
For…
Every thing”
The old man knows a lot of things,
And in his brief journeys
Between home and the coffee shop
He always carries
The memory of the everlasting desolation..
“I feel sorry
For the city.. about it..
For the fading sun
For the crowned God of Dust
For the fire that no more gives warmth..”
Now the old man is crooning no tune but his cough
“I feel sorry.. for my old house
For it’s mice.. for it’s wooden windows..
For the old magazines..
And the picture of James Dean
Printed in blue”
The old man halts, wipes his eyeglasses
And the cold, non out-of-crying tear drops underneath.
Now he looks at the careless sun..
“Oh, how fast runs this train!”

ثاييز
هةلبةستا د. ماجد الحيدر
وةرطيَران :حسن سليَظانى

" هةست ب مخابنيةك كوور ذ هةر تشتى دكم "
ئةو مرؤظىَ كال طةلةك تشتان دزانت
دهاتن وضؤنيَن خوة ييَن كورت دا
دناظبةرا مال و ضةيخانىَ
بيردانكا ويَرانيىَ هلدطرت ..
"هةست ب مخابنيىَ دكم
ذ بؤ باذيَرى .. ذ وىَ ..
ذ بؤ رؤذا ثويَتى
ذ بؤ خوداظةندىَ تؤزىَ يىَ ب تاج
ئو ذ بؤ ئاطرىَ ئيَدى ض تشتى
طةرم ناكت "
ئةو زةلامىَ كال ، ئيَدى ذبلى كوخكىَ
ض ئاواز بو خوة نة دلوراندن .
" هةست ب مخابنييىَ دكم
ذبؤ مالا خوة ياكةظن و
مشكيَن وىَ . ئو ثةنجةركيَن دارى
و كوظاريَن كةظن و
وينىَ جيمس دين يىَ ب شينى ضابكرى "
زةلامىَ كال رادوةستت
هةردو بةرجافكيَن خوة و
روندكيَن نةطرى يىَ ييَن ل بن دمالت و
بةريَخوة ددت تاظا ئاطةه ذىَ نةهةى
- سةيرة ..ضةند بلةزة ئةظ شةمةندةفرة !!!!!!



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتذارية معادة من أديب عراقي الى اتحاد الأدباء العرب
- موسيقى.. (من وحي برامز)
- فجر
- الصوت الذي.. لا أسميه
- الغرانيق تحلق جنوباً-قصة مترجمة
- بين الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب.. والشاعر الانكليزي ال ...
- عادات القراءة وممارسات الكتابة في بيئة الكترونية
- موت في دلهي-قصة مترجمة
- مساء الخير يا صديق-شعر
- أغنيات خالدات-الحلقة الرابعة عشرة-كوكوش.. طفلة الشرق وسحره ا ...
- حميد حسن جعفر-ناجون بالمصادفة وقوة الاختلاف
- يومٌ في حياة السيد حسن عبد الله-قصة طويلة
- في انتظار ابن ملجم
- بيتي حيث أنتِ
- حكاية قديمة
- د. ه. لورنس.. شاعراً !
- أغنية صغيرة.... لشهيدٍ صغير
- حديقة الجنون
- أغنيات خالدات - بوب ديلان
- أين الديناصور يا سيادة رئيس الوزراء


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - خريف-شعر ماجد الحيدر - مع الترجمتين الانكليزية والكردية