أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - سامي المصري - حكومة أخرى في مصر برئاسة شرف














المزيد.....

حكومة أخرى في مصر برئاسة شرف


سامي المصري

الحوار المتمدن-العدد: 3433 - 2011 / 7 / 22 - 03:29
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


تكرار سقوط الحكومة في مصر يذكرنا بأواخر عهده الملك فاروق، حين كانت الوزارات تتساقط بسرعة وفي آخر مرة حاول نجيب الهلالي باشا تشكيل الحكومة وبعد ثلاثة أيام اعتذر للملك. وفي ظل تلك الأزمة الوزارية قامت الثورة عام 1952. إن فشل المجلس العسكري المتكرر في إقامة حكومة نظيفة لتمثل الشعب الحر لن تكون نهايته إلا ما حدث في عام 1952.

قبل طرد منصور العيسوي ومحاكمته، التغيير الوزاري لا لزوم له ولا قيمة له ولا معنى له. إنه مجرد خداع لا يمكن أن يحترمه الشعب الواعي...

المشير طنطاوي نفسه الذين حلفوا أمامه اليمين لا يمثل الشرعية الدستورية ولا الثورة القومية لمصر...

الثورة المصرية مستمرة وسيزداد استعارها حتى تحقق أهدافها بطرد عدو الشعب الذي يسرق مصر ويغتال شبابها وينهب ثرواتها ويفقر شعبها ويغتصب حقوق المصريين. الشعب المصري الواعي الحر يعرف هدفه ولن يتراجع عن الوصول لهدفه المشروع. وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، ولا بد من أن تقوم القوات المسلحة الباسلة بالعمل مع الشعب البطل للقيام بتطهير نفسها من الخونة عملاء الاستعمار الجديد كما حدث منذ 49 عاما يوم 23 يوليو 1952...

الشعب المصري الذي حقق انتصاره الجبار في عام 1956 أمام قوى الظلم فواجه هجوم ثلاث دول عملاقة هي انجلترا وفرنسا وإسرائيل، وكان وزير خارجية أمريكا جون فوستر دالاس يدبر الجريمة ضد مصر من الخلف، كما كانت تعبث الحكومة الروسية بعلاقتها بمصر لخدمة إسرائيل. ماذا كانت النتيجة؟!! سقوط حكومات إنجلترا وفرنسا وإسرائيل واندحار وزير الخارجية الأمريكية واضطراره لإصدار قرار الانسحاب لستر ماء الوجوه، ثم سقطت الحكومة الروسية التي فشلت في احتواء القوى المصرية لحساب العدو تحت شعار المساعدات, وانتصر شعب مصر البطل...

الشعب المصري البطل الذي حارب بضراوة معركة الكرامة واجه فيها العالم كله بكل تسليحه وقواته، المركب ليبرتي أحدث وسائل الإعاقة الالكترونية الأمريكية في ذلك الوقت، والعبث الروسي حيث حققت هزيمة 1967 بمؤامرات استعمارية دنيئة.. واستمرت المعارك الرهيبة لمدة ست سنوات كاملة (ليست ستة أيام كما يزعمون) كان العدو يعمل على كل الساحات؛ العسكرية والسياسية والاقتصادية والإعلامية في داخل مصر وخارجها. وبينما كانت روسيا تمنع عن مصر السلاح الضروري كان يتدفق أحدث السلاح الأمريكي على إسرائيل. زماذا كانت النتيجة؛ انتصر الشعب البطل عام 1973 على العالم بكل قواه الذي كان يقف بجانب إسرائيل وتحررت الأرض...

وجاء السادات ليحرم الشعب المصري من انتصاره ويبيع مصر للعدو ويتاجر في ثروات مصر ليبدأ مرحلة جديدة انتهت بإفقار شعب مصر وإهدار كرامته على يد الخائن والعميل حسني مبارك الذي أكمل الجريمة ببيع مصر لإسرائيل والوهابية ليشبع جشعه ونهمه وترك الشعب البطل في أقصى حالات المهانة، وراهن الكبار ضد الشعب الذي ظنوه قد مات تحت ضربات الوهابية في الداخل والخارج فقام العملاق من مرقده ومن تحت المخدر الديني ليقول كلمته القوية...

المجلس العسكري يحاول أن يسحق الشعب مرة بالدهاء والمراوغة وأخرى بالإرهاب والعنف وثالثة بنشر الخونة والقتلة خريجي السجون الذين يتمسحون في عباءة الدين تحت اسم السلفيين والإخوان المسلمين... المجلس العسكري الفاشل فقد مصداقيته وثقة الشعب في أي عمل يقوم به . كما فشل في قيادة العمل في مصر بسبب جهله المدقع بالعمل السياسي والقيادي مع تراخيه الشديد وتحركه البطيء والمرتبك في اتخاذ القرار.. وبعد كل ذلك تصدر قراراته الصادمة فإذ هي ليست سوى تنفيذا لسياسة أسياده من المستعمرين ضد الشعب المصري...

الشعب ماضي بكل عزيمة في ثورته وسينتصر مهما طال الزمان...



#سامي_المصري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وللحريةِ الحمراءِ بابٌ بكل يدٍ مضرَّجَةٍ يُدقُّ
- ماذا يحدث في مصر من بعد الثورة
- من يحرق مصر؛ شعبها وثورتها «يا سيادة المشير»
- ديمقراطية الإرهاب والفوضى تضرب مصر
- كان عرسا تحول لمأتم قتلت فيه الديمقراطية مع آمال مصر
- تاريخ «الدستور المصري» وصراع حول الديمقراطية
- «الدستور» هدف الثورة الأخيرالذي لم يتحقق بعد
- تحية لثائرات مصر ... في يوم المرأة العالمي
- مبروك .. مبروك .. جدعان يا ولاد .. شباب التحرير العظيم .. رب ...
- «المادة الثانية من الدستور» .... هل هي تشريع أم إرهاب وترويع ...
- التعديل الوزاري الجديد لحكومة شفيق هل يحقق أهداف ثورة مصر... ...
- قامت الثورة المصرية لكي تستمر وتتخطى الحواجز 3
- قامت الثورة المصرية لكي تستمر وتتخطى الحواجز 2
- قامت الثورة المصرية لكي تستمر وتتخطى كل الحواجز 1
- «مبارك رجل الفتنة» ... خطاب مبارك مراوغ حقيرة وعار تاريخي
- مصر تتحدث عن نفسها من»ميدان التحرير«
- المصاعب أمام تداول السلطة في مصر... والإسلاميون
- شهداء كوبري عباس يحيون شهداء ميدان التحرير
- مبارك يستقوى بالخارج ضد الوطنية المصرية
- سحب الأمن من شوارع مصر لنشر الفوضى هي آخر جريمة لعصر مبارك


المزيد.....




- عنصرية في مستشفى الولادة!
- فيديو يُظهر رقصة رومانسية لشاب وفتاة في إيران تؤدي لسجنها 10 ...
- فيديو يُظهر رقصة رومانسية لشاب وفتاة في إيران تؤدي لسجنهما 1 ...
- البنتاغون: واشنطن تركز على تزويد كييف بأسلحة تساعدها في هجوم ...
- -أنت بلا روح-! بلينكن يكشف ما قاله بايدن لبوتين.. لكن بماذا ...
- شاهد: الاحتفال بمهرجان الفايكنغ في اسكتلندا
- قتلى وجرحى بسبب صاروخ روسي دمر مبنى سكنيا في كراماتورسك شرق ...
- إسرائيل تقصف غزة بعد اعتراض صاروخ رغم حث أمريكا على التهدئة ...
- إشادة كبيرة .. خطة لتدريس الهولوكوست في مدارس الإمارات
- الفلبين تسمح لأمريكا بـ 4 قواعد عسكرية إضافية على أراضيها


المزيد.....

- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني
- قضايا فكرية (3) / الحزب الشيوعي السوداني
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - سامي المصري - حكومة أخرى في مصر برئاسة شرف