أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الصالحي - هذه ..... كلماتي














المزيد.....

هذه ..... كلماتي


رعد الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 3429 - 2011 / 7 / 17 - 19:49
المحور: الادب والفن
    


هذه ..... كلماتي

فراشات ملونة تهبط بحديقتكم كل صبــــاح

كلماتي نحلة صغيرة قرب عطرك الزهري

عطر شجرة الشبوي ....نسمة باردة ليـــــلا

كلماتي لك ياحبيبتي قرص شمـس افريقــي

احمر يغرق وسط امــواج بحــر عينيــــك

ماذا افعل لعقلي حتى يوقف التفكير فيــــــك

انه مستمر مستمــر دونما توقـــــــــــــــف

كويكب صغير بعيــد اسير مــدار احمــــــر

كلماتي محبة لك وديعــة خجلــى متــــوددة

تسأل بين السطور عن احوالــك واخبــارك

هي صبية خجولـة.. مـــدورة الوجــــــــــه

شامة سوداء في وجنتة.. صغيرة مخـفيــة

هي همس بيننا هي شوق عميق اليـــــــــك

لماذا انا ... اكتب لك..هذه الكلمـــــــــــات؟

اني احــــن اليــك.... و روحي تتــعــــــذب..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلدك ... الاول
- اخذتنا..... السنين
- حبيبتي... تحفر بالصخر
- اني اعترف....اليوم اليك
- دمعة فيها ...بسمة حورية
- جمالك سيدتي يقهر
- قد يكون حبك...بدون امل فيكون اسمى
- هل تعلمين يا بنيتي
- حبك كان أمر...... وسمع وطاعة
- تصبحين على خير
- عيد ميلاد انسانة محبة وجميلة
- عمدني لذنبي!
- من بنكلاديش الى حي سوهو
- الهجرة، عامل قوة ام ضعف؟
- خلجات يوم مبارك
- نصب هيروغليفي.. للحب
- لماذا لم تقبلينني....انت؟؟
- نداء... الوصول
- سعادة.. الغفران
- افهمك انا.. وانت تفهمينا


المزيد.....




- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...
- نوادر أدبية وفنية في مزاد ليتفوند.. من نيكراسوف المحظور إلى ...
- فنان مصري شهير يعلن اعتزاله التمثيل نهائيا
- رجل يعيش داخل لوحة إعلانية.. نتفليكس تبتكر أغرب دعاية لفيلم ...
- ما علاقة القطط بالكهرباء والفلسفة والأدب؟
- تنكيل وتعذيب في عرض البحر.. شهادات ناشطي أسطول غزة تفضح الرو ...
- تطور المقامة من اليازجي إلى المويلحي مرورا بسحر القصص التراث ...
- -باص الأحلام-.. تحويل سيارة إسعاف مستهدفة إلى سينما متنقلة ل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الصالحي - هذه ..... كلماتي