أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم القريشي - أكوام الياقوت














المزيد.....

أكوام الياقوت


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 3421 - 2011 / 7 / 9 - 04:23
المحور: الادب والفن
    


اكوام اليا قوت
تعالي لقد شيبتي قلبي ورأـسي
تعالي بعدكِ سأعلن أفلاسـي
عن عمري كله
وأجمع تصاريح الحب في سله
ثم أرميها في بحر الأشواق
وأركض اليك ِ متحديا ً كل فراق
لن أودع أحبابي وناســي
أبحث عن جنات المستحيل
في أطراف المعموره
عسى أن اجد لكِ صوره
في أحلامي كانت محفوره
هل أبحث عن أسطوره ؟
مزروعه في أطراف أحساسي
ضعت في أكوام الياقوت
وسنابل عمري المنحوت
في قلب أحجار الفيروز
مدفون بين الدر والمرجان
فيتلك الخلجان
أم تاهت بين أشلاء النسيان ..!!
أم تبحث عن عنوان
مفقودبين الأوطان
أم لازالت في نفس البستان ...
بين الجوري والريحان
أبحث عنك ِ في عمق الأكوان
في النجم الغارق في الدخان
اسمع ترانيم الناقوس
والمأذن تهدي النفوس
أبحث عنك ِ في حلية عروس
وأنا المهووس بالجوري والقداح
أبحث عن أسم ٍ شبيه لأسمك
وألمك ِمن حباتً من ذرات
ثم تغورين في أنفاسي
ضاع العمر بين يديك ِ
تاهت سنين أحلامي بين شفتيك ِ
تنسيني ولن أنساك ِ
عساني بين الورد القاك ِ

شذرة في خاتمي .... أم
أترككِ بين كتبي وقرطاسي
( يوه الدهر بعدكِ شــو قاسي ـ)



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شفاه الحبيب
- زمان لم يعد لنا
- العرب في ربيعهم الساخن
- عشق جديد
- سيف العدل
- أرحل
- لي أرض اسمها وطن
- قمه عربيه على قمة القمامه في بغداد
- أمور مستعصيه لبيانات منتهيه
- الشعارات
- القاده الجهله
- الساعة العاشره
- حصار بيروت
- نقشه على وسادتك ِ
- ربيع العمر مسرعاً
- العقده العراقيه
- ترقص الشناشل
- نرجس عيونك ِ
- ذكراكِ
- الأرق


المزيد.....




- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم القريشي - أكوام الياقوت