أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رواء الجصاني - -السومرية- في ذكرى مولد الجواهري ، ورحيله ... وللحديث شجون














المزيد.....

-السومرية- في ذكرى مولد الجواهري ، ورحيله ... وللحديث شجون


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 3416 - 2011 / 7 / 4 - 11:48
المحور: الادب والفن
    


بتفرد اسثنائي، حتى الان على الاقل ، عن وسائل الاعلام الرسمية والخاصة ، اعلنت فضائية "السومرية" اخيرا تخصيصها الفترة : 14-21 من الشهر الجاري ، اسبوعاً للجواهري ، يشمل من بين ما يشمل ،اعادة بث انتاجها المتميز " كبرياء العراق " ذي السبعة الاجزاء ، للمبدع انور الحمداني ، وذلك بمناسبتي الذكرى السنوية لمولد الشاعر الخالد ، ورحيله ، اللتين تصادفان – كما هو معروف ، او يجب ان يكون معروفاً ، كما نفترض – في اواخر شهر تموز كل عام ... وفي ذلك التفرد " السومري " الجديد ما يستحق الثناء والتباهي علناً كما نرى ، نحن – ولا غرو - عصبة المتشددين القائلين بالضرورة الدائمة لاستذكار الريادة العراقية ، الابداعية ، والتنويرية ، وتمجيد رموزها ، وخاصة في حقبة ايامنا هذه ، التي تنتشر فيها ، وبكل غلو، أفكار ومناهج الظلامية والارتداد والتطرف ، دعوا عنكمو الممارسات والاجراءات ذات العلاقة ، ذائعة الصيت ....
... وبمثلما اسلفنا الحديث في كتابات سابقة ، نعيد اليوم : ان الاحتفاء بمناسبات كالتي نعنى ، واستذكار الرموز الوطنية والثقافية العراقية الاهم ، ممن اقاموا، او رحلوا ، يؤشر- من جملة ما يؤشر- الى مدنية وتحضر البلاد واهلها والقائمين على مسؤوليتها، وخلاف ذلك فالعكس جد صحيح ، وما عليكم بالادعاءات بهذا المجال ، ولا باصحابها الذين يجيدون " الديباجات " التى تدغدغ العواطف لا غير ، ما دام الامر لا يكلفهم مثقال التزام ، وما هم بالمحرجين ...
... وبهذا السياق لا غيره ، فقد سمعنا ، وما برحنا نسمع ، من "رسميين" كثار عن توجهات وخطط ومشاريع على تلكم الطريق المُثار عنها ، وحولها ، الحديث السابق ، ولكنها لم تتعد الى اليوم " زبد الوعود تداف في عسل الكلام " ليس الا ... اما المبررات فهي جاهزة على الدوام ، ومنها : استثنائية الاوضاع ، واهمية الاولويات ، وقلة الميزانيات والظروف الامنية ، وما الى ذلك، وبينه ... ولكن – وتباً لهذه الاستدراكية المقيتة - كم رأينا ، ونرى ، اندحار تلك المسببات ، وذهابها ، وبقدرة قادر، ادراج الرياح ، ثم لتتيسر الاحوال جميعها ، حين يكون هناك - على سبيل المثال ـ مهرجان في لندن او ندوة في باريس او مؤتمر في واشنطن او فعالية في مدريد، او احتفالية في روما ، او في سواهن من عواصم ومدن الدنيا ، الاجمل طبعاً ... وما اروع لو يتسع المجال ، وتُتاح الفرصة هنا ، فنوثق ما بجعبتنا ، بالارقام والتواريخ والوقائع، ماسبقت الاشارات السريعة اليه ، وعنه ...
... اخيراً ، واذ كان " العتاب " اعلاه قد طال جهة بعينها ، ونعني بها المسؤولين الرسميين، من اولي الامر والنهي - عن المنكر وغيره – فلنا " عتاب " ثان ، لايقل سخونة عن سابقه ، وهو هذه المرة مع " اولي امر" اخرين من " مسؤولين" بحق واقتدار ، او بالصدف والفرص والحظوظ ، عن شؤون الثقافة والاعلام في عراق اليوم ، بداخله وخارجه... ونأمل ان نتوقف في قريب قادم ، حول عديد "نموذجي" من مثيلات تلكم الشجون ...
مع تحيات مركز الجواهري في براغ
www.jawahiri.com



#رواء_الجصاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحدثكم عن بيت الجواهري ، الأول والأخير في العراق
- شؤون عربية في تاريخ تشيكيا الحديث
- رسالة مفتوحة الى الطالباني والمالكي والدليمي والعيساوي ... م ...
- جمعيات وروابط الطلبة العراقيين خارج الوطن 1978-2003.. ربع قر ...
- هكذا كتب الجواهري قبل أزيد من نصف قرن عن هموم الوطن والمواطن ...
- بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتأسيس المنتدى العراقي في تشي ...
- ... وتستمر الايقاعات والرؤى عن الجواهريّ، شاعر الأمتين
- من سجل الجواهري، السياسي
- الجواهري في عواصم عربية وعالمية
- الجواهري في مناسبات عربية وعالمية
- شباط 1963... كارثة وطنية ، ولجنة للتضامن برئاسة الجواهري
- الجواهري ... في رثاء شقيقه الشهيد جعفر
- عن دجلة الخير ولكن ... بنكهة -أفغانية- هذه المرة
- الجواهري ...بماذا يخوفني الارذلون ؟؟
- الجواهري والأعرجي
- بألف دولار من الجواهري ، وبريشة محمود صبري ، أبحرت -بابيلون ...
- بألف دولار من الجواهري ، وبريشة محمود صبري ، أبحرت -بابيلون ...
- الجواهري مع مظفر النواب وسميح القاسم ... وصابر فلحوط
- الجواهري في سامراء والحلة والحيّ والعمارة والبصرة والموصل
- توثيق اخرعن مغتربات الجواهري ومهاجره


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رواء الجصاني - -السومرية- في ذكرى مولد الجواهري ، ورحيله ... وللحديث شجون