أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - صلاة استسقاء














المزيد.....

صلاة استسقاء


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3409 - 2011 / 6 / 27 - 18:58
المحور: الادب والفن
    


قدر

كتبت صحف الوداع وعلقتها على أطراف المدينة..علها تؤرخ لوجعي
فرفضت كل أحرفي..
وسخرت هازئة:لا ينفع مع العشق الا الارتماء في أحضان الشوق..
والرضا بالقدر!!..

************
سهم

يصل سهمك الى فلبي الغض
فيخترق شراييني المقطعة
وأكون قربانا جديدا على حافة المذبح!!

***************
أنثى الحرية

كالشمس مشرقة
كسماء بلادي ناصعة
كهدير البحر فيها
رائعة
كانتصاف البدر على لياليها
ما زالت موطنا للحب والطير
والاغنيات

****************
أحرف نداء

يضيع صوتي بين أحرف النداء..ويظل تائها يبحث عن عنوان لا يوجد
لا يرجع الا الصدى معجلا بموت القوافي في صدري..
ولا تبقى الا صلاة لغائب تاه و لن يعود..

****************
صلاة استسقاء

هبت رياح الشوق تحيي بداخلي ما أحاول نسيانه..
لتعبث بي فتون النشوة..
فأقتل:بين العينين الناعستين.. والشفاه الحالمة
تناديني لصلاة استسقاء, تأمل في غيث توقف هطوله!!
,وتترجى سحابة حسنك يا غادة الروح
فترأف بي وتمطر في حقولي العطشى
و عندما يحل وقت الحصاد...تعمر بيادري..
ويكون الموسم استثنائيا :كأنت..

**************
هروب

كلما هربت واختفيت عنك
اعلم أنك حاضر في أكثر..
أريد الامساك باشتياقي..
حتى لا أجن بحبك..فأتفجر!!..



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ندى من زهر القلب
- رسم ملائكي
- عطر الأمسيات
- عبير الأبدية..........
- يا ويحها الأيام
- رقص على وتر الشجن
- ترنيمة قيسية
- نداء
- قل لي يا زمني
- في ذكرى مجزرة أسطول الحرية
- يا قدري
- في مفترق الذكرى
- قصة أخرى
- دعنا نعود
- يا شجني
- حكاية بطلها الليل
- صرخة لا تنطلق
- الحق رغم سرابه
- ذكرى النكبة وحلم العودة
- تصحيح المسار


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - صلاة استسقاء