أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أحمد عمر - ولا تعتدوا














المزيد.....

ولا تعتدوا


حسن أحمد عمر
(Hassan Ahmed Omar)


الحوار المتمدن-العدد: 3402 - 2011 / 6 / 20 - 18:28
المحور: الادب والفن
    



يا من كرهت الباحثين عن الهدى
ومشيت تلعنهم بكل قواكا

لا عشت بين الطيبين ولا سعت
بين الرجال الصالحين خطاكا

من أنت حتى تفترى بجرائم
ضد الصراط الحق ما أغباكا ؟

وعلى حساب الدين تركب أظهراً
وتبيع من أجل الفنا أخراكا

ألنقد شىء طيب لو أنه....
نقد لوجه الله – لا لرضاكا

ماذا فعلت لدين ربك يا ترى
أرفعت شأن كتابه بعماكا ؟

أهجرت آيات الرحيم تمسكاً
بالعنعنات المالكات هواكا ؟

أهملته – والله يحفظه لنا
ولهثت خلف الزيف ماأغواكا

وظننت أنك باتباعك للهوى
بطلاً تحارب والإله هداكا

ونسيت أنك قد هجرت كتابه
وعميت عن أنواره فجفاكا


وبغير نور الله فى قرآنه
غدت الحياة كآبة وهلاكا

هل هان نور الله عندك هكذا
وهو اليقين الحق أين ذكاكا؟

من أجل هذا الدين جاء ( محمد)
وبغير هذا الحق خاب رجاكا

من ضل عنه أو غوى عن هديه
فلقد هوى فى النار – عد يا ذاكا

ودع الطلاسم واتبع آياته....
لا تفتحن – بغير آيه – فاكا

فالله أحد والشريعة منهج
بكتابه – فاسجد لمن سوّاكا

لاتعتدى إلا على من يعتدى
فالكل حر والحساب وراكا
من ديوان الحب فى الهجير
ل حسن أحمد عمر



#حسن_أحمد_عمر (هاشتاغ)       Hassan_Ahmed_Omar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر أصل الخير
- رسالة إلى الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر
- أنا والألم
- رد عقلى .. إمضاء محدود الدخل
- يا أعداء الحب والسلام زولوا
- تهميش الآخر المختلف .... لماذا ؟؟
- هل تحقق الحلم فى مصر الثورة المباركة؟؟
- وتعيشى يا مصر حرة
- الحاكم العربى لزقة بغراء
- وزارة التوعية البشرية
- مصر 25يناير هى مصر العزة
- حتة مقال إنما ايه...
- مش مهم ... إنت مين
- الديكتاتورية طبخة مصرية قديمة ومشهورة
- مذكرة من الحكام العرب ضد مواطنيهم
- أيها الطغاة .. عليكم أن تفيقوا قبل فوات الأوان
- فى مصر والبلاد العربية من الذى جعل ضابط الشرطة إلهاً؟؟
- لا عزاء للطغاة
- تأملاتى فى الإيمان والكفر
- النقاب أو العقاب


المزيد.....




- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أحمد عمر - ولا تعتدوا