أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أحمد عمر - لا عزاء للطغاة














المزيد.....

لا عزاء للطغاة


حسن أحمد عمر
(Hassan Ahmed Omar)


الحوار المتمدن-العدد: 3265 - 2011 / 2 / 2 - 22:00
المحور: الادب والفن
    


لا عزاء

بانتظار الفجر

يحيا الناس

فى دنيا الكهوف

باضطراب النفس

تخرج الدنيا

عن المألوف

منذ بدأ الدهر

كان الظلم

والمظلوم

والمخسوف

منذ فجر العمر

كان القهر

والمقهور

والمنصوف

ذاب فينا الطهر

تحت الذل

تحت الحقد

تحت الخوف

وتقوقعت الأمانى

وتشرنقنا

لعل الشمس

تطلع من جدبد

وتحملنا ضغوط القهر

فوق رؤسنا

شربناه صديد

وسكتنا سكتة المكبوت

نستجدى وفاءً بالعهود

ونسينا فى غمار الذل

ان الليل موت وجمود

يكره الصبح

ويقتل أهله

حتى يسود

لن يسود

هاتف أيقظنى الليلة

من سكون النوم

والموت البعيد

قم هلم إلى هناك

وانفض الأحزان من عينيك

فالنور رآك

واحضن الدنيا

وعش فيها

تكلم من ضميرك

من صفاك

مزق الشرنقة السوداء

واخرج من أساك

فالذين حطموا فيك الأمانى

أوشكوا بالإنتهاء

والذين دمروا فيك المعانى

قلبوها لبكاء

ولا عزاء

لم تكن تنطق غير الآه

من ألف وياء

لم تكن تعرف غير الكبت

كبت الرأى

كبت الفكر

كبت اللاء

ها هم اليوم سكارى

فى احتضار واختفاء

بانتظار الموتة الكبرى

ويتلوها العزاء

لا عزاء

لن يكون هناك بعد الموت داء

سوف يحيا الناس

فى ظل البقاء

سعداء أتقياء أثرياء

سوف يحيون عبيداً

للإله الواحد القهار

رب هذا الكون

والأموات والاحياء

لا عبيداً للعبيد الاغبياء

ألذين نسوا بأن الطين أصلهمو

وأن الطين مأواهم

وأن الموت جاء

ولاعزاء



#حسن_أحمد_عمر (هاشتاغ)       Hassan_Ahmed_Omar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأملاتى فى الإيمان والكفر
- النقاب أو العقاب
- والله يدعو إلى دار السلام
- القرآن فوق الزمان والمكان ..رد على من يريد حرق نسخ من المصحف
- صورة تكاد تتكلم
- عصاتى ومعزاتى ... دعوة للحب والتسامح
- الكفيل .. ارق العمالة المصرية بالخليج
- قل لا وألف لا لنظام الكفيل فى بلاد الخليج
- مش مهم انت مين
- الحياة قدر
- العمر المارق
- الإنسان الصالح فى الزمن الكالح
- عمار يا صين ( قطط عربية ونمور آسيوية )
- عمى سيد عجايب زعلان من مباراة مصر والجزائر
- عمى سيد عجايب محتار فى أنفلونزا الخنازير
- حبيبتى أنت ..
- دموع الكون
- هل العالم كله سيحارب النقاب ؟
- الأسد يعظ على المنابر !!!
- اللص والحمار وعدالة الأشرار


المزيد.....




- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أحمد عمر - لا عزاء للطغاة