أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أحبك ليبيا














المزيد.....

أحبك ليبيا


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3391 - 2011 / 6 / 9 - 16:37
المحور: الادب والفن
    


النار والخمر في جوفي
ينتظران لحظة ثوران
برق ورعدٌ
أعصارٌ بدأ بالهيجان
بارودٌ ونارٌ
هل من مسٍ
فينفجرانِ
أحبك حرباً بدأتُها
لا للعيش كالغلمانِ
أحبك حلماً أحبه
والحلم أول البنيان
أحبك ليبيا
ربيعاً دائماً
زاهياً كشهر نيسان
أحبك ليبيا
حميماً
ينتصر ألأنسان فيه
للأنسان
أحبك ليبيا
سعيداً ورائعاً
الكل يعيش كألأخوان
أحبك ليبيا
العدل فيه
كالمشط متساوي ألأسنان
أحبك ليبيا
قولة حق
ليس فقط يحمد بظل السلطانِ
أحبك ليبيا
حلماً أحبه
والحلم أول البنيان
أحبك ليبيا
أبيّاً مرتفع الهامة
نابذاً لحاف العبدان
أحبك ليبيا
حراً
خاتمة طواغيت
وطغيان
أحبك كوطني ليبيا
أحبك كما أحب كوردستاني
أحب في ليبيا
أنّ
حلمي ووطني
يلتقيان
فهذا المعتوه
كذاك المجرم
شيطان وظل شيطان
صدمةٌ للحب كان
وقذى في ألأعين هذا
شران لبعضهما مكتملان
مضى أولهم لجنّهم
منتظراً أن يلحق به الثاني
أحبك كوطني ليبيا
أرمي الطاغية
في أتون النيران
وأبني ألأنسان حراً
فألأنسان يُبني
إن أردنا بناء ألأوطان

إهداء الى ذكرى صديق ليبي



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع شهرزاد الشمال 1
- مع شهرزاد الشمال
- كوكبٌ بين البشر
- متغرّب
- أكره السويد
- أنعي لكم حبي للسويد
- ألا يا أيها الساقي 17
- رسالة من مجنون
- ألا يا أيها الساقي -16-
- رسالة الى ستوكهولمية
- نجوى مع رحّال
- رسالة الى حبيبةٍ بالتوكية
- رسالة الى صاحب السلطان
- ترنيمةُ المساء
- بحضورك شمسي
- عشرون عاماً مضت
- حوريتي
- ألا يا أيها الساقي -15-
- مظاهرات السليمانية و ونظرة حول الخبث السياسي لأحزاب كوردستان
- ألا يا أيها الساقي -14-


المزيد.....




- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أحبك ليبيا