أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - - خوطوا ولوطوا - السوناتا السابعة !!!














المزيد.....

- خوطوا ولوطوا - السوناتا السابعة !!!


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3390 - 2011 / 6 / 8 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


" مهداة الى الشهيد عماد سعدي مصطفى الذي اغتالته يد الفساد بعدما حاول تعريتها بتقريره الغيور وبقلمه المفعم بالوطنية والشجاعة ... لقد قتلوه في ظرف يوم واحد من تسليمه لتقرير فضائحهم ونهبهم ثروات العراق "

"خوطوا ولوطوا" بالعراق وأفسِدوا
لن ترفعوا هرَما ً ولن تتخلدوا
أن العراقَ بظلـّـِكمْ وضَلالـِكمْ
بلدٌ ظلاميّ ُ المعالم أسوَدُ
وطنٌ بأصفاد الجهالة ِ مُجهضٌ
بالانقراض وبالفناء مُهَدّدُ
وطنٌ بآلاف الرماح ِ مُطوّقٌ
جسداً ، وروحا بالعمالة مُقعَدُ
نهج البلاغة خنتموا نبراسَهُ
بالمصحف الجبّار لم تسترشدوا
منكم جميع الأنبياء تبرؤا
موسى وعيسى والنبيّ ُ محمدُ
جئتم عراق الرافدين لتنهبوا
ولتـُنـْـكِـبوا ، وتحوْسِموا وتفرهدوا
تبكي الضفاف بوحشةٍ ، ونخيلها
كاب ٍ يبيس السعف ذاو ٍ أجردُ
ذي دجلة ٌ جفّ الرُواءُ بخدّها
وكذا الفراتُ بدمعِنا يستنجدُ
أتت الأفاعي بسُمّـِها وفحيحِها
لدغى بخنق عراقنا تستفردُ
وإذا انبرى شعبٌ لسحق رؤوسِها
حشدوا عليه الأعجميّ وجنـّدوا
واذا " النزاهة ُ"لاحقتْ جرذانكم
يغدو العدو حليفكم وهيَ العدوْ
وخطيبُ ثورتنا إذا عرّاكُمُ
يرمى بقعر السجن أو يستشهدُ
إن الكواتمَ خلف كلّ وسادة ٍ
ترمي الرؤوس بنارهن وتحصدُ
الرعب يفتك بالعراق وأهلِهِ
والموت في طرقاتِهِ يترصّـدُ
والمصلحون المالُ رنّ بكفـّـِِهم
حتى أشاحوا الطرف عمن أفسدوا
خطّ البغاة السارقون شعارَهم:
يامفسدين تآزروا وتوحّدوا
وهناك أحزابٌ تصرّم عهدُها
خرسى ، تسبّحُ للإله وتحمدُ
نامتْ ،وقد غطى الجليدُ ضميرَها
فاقتْ جليدَ القطب بل هي أبرد ُ
لاترتجي الوثبات ممن دجّلوا
او سمسروا في البرلمان وقوّدوا
جلسوا كما الاصنام دون منصةٍ
أغبى من الحجر البليد وأبلدُ
وهناك شجعان بنار ٍ اُخمدوا
وهناك أبطالٌ عظامٌ شـُـرّدوا
قد أقسموا : في غضبة ٍ وضراوة ٍ
أرواحُنا مثل الشموع ستوقـَـدُ
سنموت لكنّ العروش ندُكّـُها
نمضي وقبل مضيّنا لن توجدوا
"خوطوا ولوطوا" بادَ عهدُ لواطِكم
شط المزار بكم وحان الموعدُ
أزلامُكم تنمى مناجسُ أصلِها
لسلالة الفئران مهما استأسدوا
سُحقا نهايتـُـكمْ دنتْ بل قاربتْ :
قصر الرحاب على الرمال مُشَـيـّدُ
من شيّدوا الأهرام قد قـُبـِـروا بها
مهما أذلوا بلادهم واستعبدوا .

*******
8/6/2011



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - لستُ أنساكَ وقد أغريتني - ...
- قصيدة هزيمة النسر لكاظم جهاد ...
- عودة ترينتي الى مدن التيْ أنتيْ !
- إنتقل العراق الى رحمة الله !!!
- نتقل العراق الى رحمة الله !!!
- ثقافة الثريد ...
- كلمة - روسو - أعظم من مكتبة - ستندال - ...
- لايسألونك عن حال ٍ ...
- ظائية الحريري أم ضائّيتُه ُ ؟
- - لقد هر ِمْنا ! -...
- خوطوا ولوطوا ... - السيمفونية السادسة - !
- طوبى للبنان السلام ...
- سحقا لقد مدحَ الرئيسَ وبجّلا ...
- قراءة في رواية شارع إبليس ...
- ميدان سنداغما العظيم ...
- الحاضر وجهتنا وليس الماضي ...
- جبل البحرين ياهادي الخواجة ْ ...
- قصيدة أنا والضباع ...
- كم من وصولي ٍ بإسمك ياعلي ...
- رسالة الى الاستاذ كاظم جهاد حول أدونيس


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - - خوطوا ولوطوا - السوناتا السابعة !!!