أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - خاطرة حول العراق ومصر والسعودية














المزيد.....

خاطرة حول العراق ومصر والسعودية


محمد ضياء عيسى العقابي

الحوار المتمدن-العدد: 3372 - 2011 / 5 / 21 - 10:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وأنا أستمع إلى برنامج "الجهات الأربعة" في فضائية "الحرة" يوم 20/5/2011 جاء دور الخبير في مركز الإهرام للدراسات السياسية والستراتيجية السيد عماد جاد، فإنتقد خطاب الرئيس الأمريكي أوباما الذي ألقاه يوم 19/5/2011 في وزارة الخارجية الأمريكية بعد سنتين تقر يباً من خطابه التصالحي الشهير في جامعة القاهرة الذي وجهه إلى العالمين العربي والإسلامي. إرتكز نقد السيد جاد إلى خلوِّ خطاب الرئيس من أية إشارة إلى السعودية ذات النظام الشمولي المتخلف التي تلعب حالياً دوراً في غاية السوء في المنطقة العربية، على حد رأيه. وذكر السيد جاد أن الشعب المصري قد غضب جداً للتدخل السعودي في الشؤون الداخلية لمصر، حتى أن شباب الثورة المصرية الغاضب قد نظم تظاهرة أمام السفارة السعودية في القاهرة طالب خلالها النظام السعودي بالكف عن التدخل بشؤون مصر. قال السيد عماد جاد بأن السعودية تحاول منع محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك. كما أنها وبعض دول الخليج يجمعون تبرعات عبر صندوق في الإمارات لتمويل حملة تهدف إلى الحيلولة دون إجراء تلك المحاكمة.
هنا فرحتُ لتحرر شباب الأمة العربية من أسار الأنظمة العربية الدكتاتورية الفاسدة المتآزرة مع بعضها وإنطلقوا لمحاصرة من تبقى يتنفسُ نَفَسَه الأخيرَ من تلك الأنظمة الشمولية وعلى رأسها النظام السعودي.
لكنني بنفس الوقت حزنت لحظِّنا العاثر، نحن العراقيين، إذ تذكرت أن هناك من العراقيين "الصفوة"، لا الشباب المفتقر إلى الخبرة، من شَتَمَ المالكي ألف ألف مرة لأنه قال للسعودية وسوريا وإيران: "كفى قتلاً لأبناء شعبنا".
السيد أياد علاوي، وهو "صفوة الصفوة" تسائل "ببراءة" في فضائية "الحرة"، قبل عامين تقريباً، عمن هو الملام في توتر العلاقات: الحكومة العراقية أم الحكومة السعودية، ثم يضيف "عندما كنت رئيسا للوزراء أكد لي الأخوة السعوديون إستعدادهم للتعاون التام مع العراق لمكافحة الإرهاب. فماذا حصل؟". لم يُجب الدكتور أياد على سؤاله لأن الجواب واضح وضوح الشمس وهو أن المالكي، المرتعب من الديمقراطية السعودية، هو الملام لأنه أرسل المفخخات والبهائم وفتاوى التكفير والقتل إلى "الأخوة السعوديين" لوأد ديمقراطيتهم!!
من هنا صَعَدَتْ الحميةُ في رؤوس بعض قادة إئتلاف العراقية فراحوا ينادون الفصل السابع لتخليص "الأخوة السعوديين" من براثن الوحش العراقي.
أين وطنية بعض العراقيين من وطنية المصريين، يا أولي الألباب؟!!



#محمد_ضياء_عيسى_العقابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعقيب على تعليقين حول مقال -إسقاط الحكومة بين الجد والهزل ال ...
- إسقاط الحكومة بين الجد والهزل القاتل
- حرية التفكير وشجاعة التعبير عن الراي
- لماذا إجتمع القذافي بالبعثيين العراقيين في هذا الوقت بالذات؟
- إجتماع القذافي بالمعارضة العراقية: كيف ينحط العرب؟
- إيران وإسرائيل وصالح المطلك ورفاقه و -مخطط حرق الأعشاش-
- الإستعداد لمرحلة ما بعد العفو والمصالحة1-2 و 2-2
- لماذا رضخت أمريكا للخطة الأمنية الجديدة
- -العراق ... من أين وإلى أين؟- / الإحتلال وحل الجيش العراقي


المزيد.....




- مصر: جلسة طارئة للبرلمان الأحد بعد طلب السيسي تفويضًا لدعم ا ...
- كيف ينظر ترامب إلى زيلينسكي؟
- قريبا ستشتعل أوروبا كلها
- بغداد: 55 دولة وأكثر من 40 منظمة شاركت في اجتماعات التعاون ا ...
- أزمة التدفئة في كييف تشعل احتجاجات ضد عمدة المدينة
- علماء يجدون مفتاحا لحماية القلب من التليّف بعد النوبات القلب ...
- روسيا.. ابتكار مركب جديد لمنع تدفق الدم في الأوعية الدموية
- هل يمكن شرب الشاي والقهوة والحليب بين وجبتي الطعام؟
- احتجاجات حاشدة في تونس تنديدا بتردي الأوضاع
- ألبانيا.. تصاعد الاحتجاجات الطلابية في تيرانا ومطالبات باستق ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - خاطرة حول العراق ومصر والسعودية