أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حمود الأثوري - وحشة قبري ..














المزيد.....

وحشة قبري ..


أحمد حمود الأثوري

الحوار المتمدن-العدد: 3347 - 2011 / 4 / 26 - 09:46
المحور: الادب والفن
    


الإهداء : إلى صفية بنت محمد .. الأم التي كفرت بكل شيء بعد الله وعبدت هواها ..
دع عنك دمع بذاك اليوم حين تراني وإستلقي على كفني ¤
اني اوارى الى قبري ومنفاي الاخير هناك ازماني.¤
احس بخطو ارجلهم تقود النعش تحملني ¤
اود اني اوقفهم واقول الموت يا خلان ¤ عن الاحباب يبعدني
امانه ارجعوا جسدي لبيت حبيبتي أمي تحضني تقبلني ¤
وتسمعني وصايا الحب وكيف يكون في قاع الثرى شاني ¤
حبيبه قلبي يا أمي فراقك صعب وحكم الموت اقصاني ¤
دعي الاحداق تغسلني نسائم بسمتك في كل ازماني ¤
عصيت هواك يا امي وفارقت الهوى الوان.¤
أيا أمي مسحت الطين من فمي وشاهدت المكان يضيق في عيني¤
قبري يضيق يا امي
ارى حيطانه تزحف .. تود إنه تحاصرني وتعصرني¤
وتبدأ الاسئلة تنهال
كم صليت كم قد صمت‎ ‎في رمضان¤
من تعبد .. من ربك .. وكلا راح يسألني¤
عن الاوقات والساعات وعن اشياء ترعبني¤ وأنا في حضنك ما من خوف سامرني ولا في ليلتي الاوجاع تخنقني¤
تبدل حالي يا أمي.. تمنيت الزمن يرجع.. وارجع طفلك الفنان¤
تبدل حالي يا أمي .. كبرت وماتت عيوني¤
وضاعت من على سجادتي الالوان¤
ايا أمي الحبيبة كيف احميها عيوني واختبأ معها وتحمينا جميعا ظلها جفوني¤

صفية انت يا أمي من الايام ‏ ‏واسفاري غزلت أسمك على الالحان¤
سنين العمر اجملها اقظيها بحضنك أنت ارويني¤






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في حضرة الأحزان
- مرافىء زيزفون
- حاضنة التغيير .. تعز
- حقآ أقول وما أرى !
- لحظات خارج التقويم
- عشق أحمر
- فلماذا نموت إذن
- لهفي عليك


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حمود الأثوري - وحشة قبري ..