أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - تقولُ أحبكِ...














المزيد.....

تقولُ أحبكِ...


سمرالجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 25 - 16:46
المحور: الادب والفن
    


تقول :أحبكِ......

ولاتعي مجد حبها.....ومايعود بروحي
يانور يانور......
تجعليني: المس السماء تارة
وتارة اموت خوفا عليك
في الاولى
اتميز وبعضي لبعضي بكلي لكلي واستقر بمعنى المقل وبعض ثناء من شفتاك
وفي الثانية
اجلس وانا بين بيني وبين تبياني والبين فاموووووووت من الوله ابحث بين الزهور واختلاجات الوحي علني ببوح من سِفر مداك او صورة ما
تسعف ضني بلقاء وان من بعيد
لاسكن لروحي ضمن روحي وبينيَّ ال أنا

اتجول الصباح بكَون الضفة
امشي :تتبلل قدماي بندى الاعشاب والزهور البريه

والشمس: كانها غزل الفضة
تتلألأ على وجه دجلة

وانا ...أنا الحيف والسؤال والفكرة كليَّ والصدفة...
ان اراه قريبا : أولا أراه.....وبين خوفي من نفسي عليه.......،

والطريق سهوووول عانقت صَلَف الضياء....
يتمادى اطرائي ككل مرة
يذكرني ببعض فصول المواعيد
واكاد اسمعه يقول:........
ياحافيه
يامن رداؤك يمشي لتلتفت الينابيع ترفد النهر العتيد خمرا
ياسمراء والنار توجر وجنتيك :أما هاك كأسك والخمرا
فاهز رأسي لاعود لي منه أسرع
وانزله وعيني لأبي والتراب

ياماااااااااااء يامن اعطيت اسمك للنساء
واضعت حقي بين مقتبل التشاقي والسخاء
يامن تلتك الملمات ببعض شؤون الكبرياء مع البكاء
اانت راض
لا اضنك يابهاء
بل لي ببعضك ادمع اشتقها من بين وحيك وابتسامات الشتاء...
بل لي وليلي صاخب بيَّ والتراتيل المعتقة التواشي والعطش...
صرف الغباء
ولي....بل أتركني لحالي صار يضربني النهار كما الترامي بين عينيك المساء
وهاك كما اعلنتها عندي بكلك والتمادي وحي روحي بانتشاااااااء
وانا احبك أكثر

سمر الجبوري



#سمرالجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بِاسمهِ الحبّ جنوني
- الإسم البعيد
- واحة اللاهوت
- خالتي حبيبي
- ورد المواعيد
- يا أنا ياشوق
- (( صدى( حلم الجمال) من وحي الأديب الاستاذ:`)عادل أمين))
- وطني المعتق بالهموم
- ذكراك يومي
- سكرةُ أخرى
- إسمُ عرب
- بحرالعيون
- سبق النور بتونس/مقال النور وتوحد الضمائر جهادا ونصرا على الح ...
- فأين تراني


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - تقولُ أحبكِ...