أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - خالتي حبيبي














المزيد.....

خالتي حبيبي


سمرالجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3334 - 2011 / 4 / 12 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


حالتي:حبيبي...

تعال علمهم بما الكيف تقتلني الف مرة في اليوم :وتحييني
...تعال ماهمت بواديري علي وما أصفيت غير التائب عن ديني

أشركت حاشاه ربي....فصّلت على اليقين ما أنزفه لك سنينيييييييي
إرحم .....فما بين الوجود قيد الجوى ....وانظرني :أما أكونُ من تعميني

وتزعمني لياليك صفوتها ...وتنزعني الأشواق على جود التأمل تُماديني
أنا يامن لم يتعبني هواك ...لم انحني...ولا المواجع عبر روحي ...تثنيني

تعال وآتي بالعيون تطالعني .....نزفي على مجدي برسمك :تكويني
....وهمست لي :لنبتعد أكثر.....فالبعد بعض البعد :أسطعه يجديني

والأييييييين أكثر....ولأي جدوى أمض من ذبح السكاكينِ
أوجدتني رغمي ونهر القوافي يجري ليشهد تعييني.....

ابعد أو آتي......فماعاد بي للحيف من نبضاتِ لتشكيني
وعد برغمك طاااامع مستطمع وارجِع ألي َّ كما قررت ترثثيني

...تتأملني :بعض الحنين....ودمعك القاضي بقتليَّ يحبني ويُبكيني
لمَ ياعيوني وانت الملهم الاحباب والقلب اللذي جادت به عين الزمان لعيني

والواحد الأثرى على حيف الجوا :بالحب :بالأحلام :بالود الرحيم :جنوني
أرفق بما أنت الحبيب بقلبيّ المسكون من وحي العيون :تقلبني ....تسكيني

وهب بنارك من وجود من جنونك مانعيش بمقلتيك وننس مايعني الفراق :ولاتعد تبكيني

سمرالجبوري




#سمرالجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورد المواعيد
- يا أنا ياشوق
- (( صدى( حلم الجمال) من وحي الأديب الاستاذ:`)عادل أمين))
- وطني المعتق بالهموم
- ذكراك يومي
- سكرةُ أخرى
- إسمُ عرب
- بحرالعيون
- سبق النور بتونس/مقال النور وتوحد الضمائر جهادا ونصرا على الح ...
- فأين تراني


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - خالتي حبيبي