أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد تعلو القائدي - غضب الطبيعة على أهل شنكال ...؟!














المزيد.....

غضب الطبيعة على أهل شنكال ...؟!


خالد تعلو القائدي

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 24 - 15:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غضب الطبيعة على أهل شنكال ...؟! خالد تعلو القائدي
إن شنكال عانت ومازالت تعاني من الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة ، وما تعرض لها أهل شنكال منذ مئات السنين من الفقر والتخلف والحرمان وأساليب الاضطهاد يصعب تصوره ويصعب نسيانه أيضا ، وخاصة الكورد الايزيديين لان غالبية أهل شنكال منهم ، ويأتي بالمرتبة الأولى من المتضررين قرى ومجمعات الكورد الايزيديين ، وأخر ما تعرض لها الايزيديين كان الكارثة التي هزت العالم وهزت القلوب وهي أحداث 14 من آب عام 2007 وقد كنا نتصور بان تلك الأحداث قد وجدت لنفسها مكانة في رفوف النسيان ولكن الطبيعة أبت أن ينسى أهل شنكال الحزن والجروح والحرمان ، واليوم تأتي الطبيعة لتكمل سلسلة الماسي والكوارث التي لا تقبل أن تنتهي في شنكال ، بتاريخ 22 /4 / 2011 تعرض شنكال ومجمعاتها وقراها الى أمطار رعدية كنا نتأمل أن تنهي الجفاف التي أصابت أرضها وكنا نتأمل أن تعيد تلك الأمطار براعم الأزهار والأشجار الى الحياة وتخضر قمم جبال شنكال من جديد ولكن أمطار الغضب أبت أن تعيد البسمة الى وجوه رعاة الماشية والأغنام ، وبدأت هذه فيضانات تلتهم كل شيء ، والبيوت الطينية تهاوت من جديد الى الزوال ، وجرفت مياه الفيضانات كل شيء ، سيارات تهاوت في تيارات القوية لهذه الفيضانات ومحلات فقدت رونقها وجمالها بعدما اجتاحتها غضب الطبيعة ، وبيوت طينية أصبحت جزئيات طينية تحتضن مياه الفيضان وآلت الى الزوال الأبدي ، اما الأصعب فيما وجدناه من غضب الطبيعة على أهل شنكال ، فقدان ما يزيد عن ست أشخاص أرواحهم ، والمئات من الجرحى والمصابين ، وهم لا يجدون سوى جدران آيلة للسقوط لعلها تنقذ أرواحهم وممتلكاتهم التي أكثرها أصبحت طافية على المياه ، وقد سألنا العديد من الآباء والأجداد فيما قد تكررت هذه الفيضانات في السابق ولكنهم أنكروا بان مثل هكذا فيضان قد أصابت شنكال من قبل وقد يكون الفيضان الأول من نوعه منذ ما يقارب مائة عام على الأقل ، وأصبحت هذه الفيضانات رواية أخرى من روايات الحزن في شنكال سوف تحكى للأجيال القادمة ودخلت في قائمة الروايات التي يصعب نسيانها بل من السهل حفظها عن ظهر قلب ، والأصعب في هذه الرواية الحقيقية عندما حاول احد أشخاص انتشال أفراد عائلته ولكن تيار الفيضان جرفه الى عالم الزوال الأبدي ، ولابد أن لاننسى بان هذا الفيضان قد أصابت معظم محافظات إقليم كوردستان غير إن ما وجدناه في شنكال فاق كل التصورات وأضرار الفيضان كانت كبيرة كون أكثر البيوت في القرى والمجمعات طينية ومن السهل سقوطها بسبب الأمطار الرعدية القوية وذوبانها مع استمرار سقوط الأمطار ، والعجيب في الأمر اكتشاف مقبرة كانت مدفونة في الأعماق قرب حي الشهداء باتجاه الجنوب فقد اقتلعتها الفيضان وتيارات المياه القوية من جذورها وتناثرت العظام هنا وهناك وربما تعود هذه المقبرة الى مئات السنين ، وهذا يظهر مدى قوة هذا الفيضان الذي أصاب شنكال ، وهنا ندعو الخيرين الى تقديم المساعدات الإنسانية لأهل شنكال لان العديد فقدوا بيوتهم وممتلكاتهم جراء هذه الأمطار الرعدية القوية وكانت حكومة إقليم كوردستان كعادتها السباقة الى إرسال المساعدات الى أهل شنكال على الفور ، كذلك نقدم الشكر والعرفان الى الفرع 17 للحزب الديمقراطي الكوردستاني لوقوفهم مع أهل شنكال وفتح الطرق وزيارة القرى والمجمعات في نفس اليوم ، ومواساة أهل الضحايا والجرحى ، كذلك نقدم شكرنا وتقديرنا الى النائبة فيان دخيل لجهودها الكبيرة في مفاتحة جهات ذات علاقة في الحكومة المركزية الى إرسال المساعدات الإنسانية الى شنكال ، وأخيرا نقول أن غضب الطبيعة وجدت مكانتها في قلوب الشنكالين في وقت أيضا نقول إن إرادة الله فوق كل اعتبار وهو العليم بكل الخفايا وبرحمته نحن قانعون ومؤمنون .



#خالد_تعلو_القائدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في برنامج حوار العرب يناقشون القضية الكوردية ... يا للعجب .. ...
- ثقافة التسامح هل وجدت لنفسها أرضية خصبة في العراق ..؟
- الخلاص من الخطايا !!!
- الإعلام السياسي وتأثيراته
- دور المكونات - الأقليات - في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ...
- الفلسفة الدينية وفكرة التطرف الديني على الإنسان :


المزيد.....




- شاهد.. طائرة تجبر على القيام بمناورة أمان بسبب ألعاب نارية ف ...
- -عرض أزياء من الحشرات-..ماذا حصل بأسبوع الموضة في نيويورك؟
- هل تجرؤ على الانزلاق بالحبل فوق هذا الوادي في تركيا؟
- مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال
- التصعيد يتسع في المنطقة.. قصف إسرائيلي على غزة وجنوب لبنان و ...
- مصر والسعودية: ماذا يريد كل منهما من الآخر الآن؟
- طهران تفتح جبهة استنزاف ضد واشنطن.. هجمات أكثر تعقيدًا تضغط ...
- تصاعد العنف في اليمن ينهي وقف إطلاق النار ويتسبب في موجات نز ...
- 40 ألف قنبلة بقيمة 2.8 مليار دولار.. ترامب يفتح مخازن الذخائ ...
- لغز مجتبى خامنئي يتصاعد.. اتصالات محدودة به وواشنطن تعتقد أن ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد تعلو القائدي - غضب الطبيعة على أهل شنكال ...؟!