أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد جحجيح - انتظار الدهشة














المزيد.....

انتظار الدهشة


حميد جحجيح

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 24 - 12:42
المحور: الادب والفن
    


نقف بانتظار الدهشه
غير ان احلامنا منتهية الصلاحية
من يقرضني حلم كي اتصل بالحياة
اقف بانتظار جرس نهاية الدوام
والجميع كانوا في اجازه ... من سيقرع الجرس ؟
شوارعنا ترتفع وارصفتنا تتبدل
لماذا اصبحنا اطول من الشبابيك
نحن منحوتين على نفس الجدران
نحن الكثيرون ............
ولكن اسمائنا لا تقراء الا بصمت
تعرفنا الابواب ... تعرفنا الشبابيك
نحن الكثييرون
اعرف ان الله طيب ......
منذ اربيعين عام حينما اخبروني انه خلق كل شي في ستة ايام
واستراح في اليوم السابع .
بعدها لم اسمع عنه شي
اظن انه ما زال يتمتع بعطله نهاية الاسبوع
طالما امتلكتني الرغب في ان يعرفني
الابطال والانبياء هم ثقاتة فقط
اذن من سيقذني اذ كنت لا اؤمن
من ينقذ اطفالي وهم ينامون دون اسره
من ينقذ التلاميذ من وحشة الاصطفاف ومعلم يترنح بعصا
من ينقذ امي من احزانها
هل سيتعلم عامر لعبة البلياردو لكي لا يزيدني بؤس بعد كل خسارة
هل سيختفي التراب .... لنكتشف ان سمئانا ما زالت زرقاء
من ينقذني من حواجز تثمر ازهار خاكية
لذلك .....ساقف بحظارتي مضاجعا الفراغ
لانجب سوالا يترنح على شفاه محكومة بالصمت
ومعنا لا يسقط من اكمامة عبث موجع
نحن الكثيرون .....
الكون مساحة ضيقة لحجم ضياعنا
كنت اعرف اسماء بعض النجوم
اعرف ان الشمس لا يمكنها الدوران
والقمر خالا من النور
والارض تستجدي الزمن من خطوط الطول والعرض
غير اني لا انظر الى السماء كثيرا
انظر الى ساعتي لكي لا اتاخر
انظر الى الشارع المرتفع لكي لا يغرق بالاحلام
انظر الى التلفاز مدرك ان الله لا يعرف سوى الابطال
انظر الى غرفتي اضاجعها لتلد بيت
انظر الى العتمة ليس انتظارا للنور
انظر الى نفسي في المراة فيتوقف كل شي
من انت ؟ ولماذا كل هذا الضجيج

حميد جحجيح



#حميد_جحجيح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق الانسان للكبار فقط
- اوهام القضاء على العنف
- انبياء بني جحجيح
- الارض الملغومة/ مرثية المواطن
- اصدقاء موتى
- جند السماء
- احياء الذات
- مقابر


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد جحجيح - انتظار الدهشة