أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جواد بشارة - المرأة التي أهانت الإسلام















المزيد.....


المرأة التي أهانت الإسلام


جواد بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 220 - 2002 / 8 / 15 - 01:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المرأة التي أهانت الإسلام

 باريس

 

 

إنها الصحافية والروائية والكاتبة الإيطالية  الشهيرة أوريانا فاللاتشيOriana Fallaci     التي خرجت من عزلتها الطويلة التي دامت سنوات في شقتها الأنيقة في وسط نيويورك بالقرب من البرجين التوأمين المنهارين بعد تفجيرات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001 لتصب جام غضبها على الإسلام والمسلمين والأجانب وكل ما هو ليس بغربي : " الغربيون عميان وما عليهم سوى الإنصات لصرخات الله  الغاضبة  وصرخات الله أكبر  الله أكبر الجهاد الجهاد ليعرفوا إن هذه الصرخات ليست مقاطع متطرفة تخرج من أقلية متعصبة فحسب ، كلا إنها تخرج من أفواه ملايين وملايين المتعصبين والمتشددين المتطرفين في كل مكان . أما بن لادن فهو ليس حالة فريدة ومنعزلة بل هو القمة الظاهرة من الجبل الخفي الذي لم يتزحزح منذ ألف وأربعمائة سنة والذي لم يخرج من مجاهل عماه ولم يفتح أبوابه لغزو الحضارات الأخرى والذي لا يطيق الإستماع إلى نغمة الحرية والعدالة والديموقراطية والتقدم ". بهذه العبارات صدّرت  الكاتبة الحقودة كتابها المعنون " الغضب والكبرياء " في ما يشبه القسم بالإنتقام وجهته للإيطاليين والأوروبيين والغربيين جميعاً وهاجمت فيه " أبناء الله " كما تصف المسلمين الذين يتكاثرون كالفئران على حد تعبيرها . وقد باعت المؤلفة مليون ونصف المليون نسخة من كتابها في إيطاليا وصدرت ترجمته الفرنسية من دار نشر بلون الذي باعت حتى اليوم قرابة نصف مليون نسخة منه وقد طالبت جمعية المراب التي تدافع ضد العنصرية  بمنع الكتاب من التداول في شكوى تقدمت بها إلى محكمة باريس لكن الأوان قد فات فالكتاب في المكتبات منذ شهر ايار / مايو الماضي ويباع كالخبز ، بينما إكتفت  رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية ليكرا بالمطالبة بوضع تنبيه للقاريء يقول بأنه لايجب الخلط بين الإسلامويين أو الناشطين الإسلاميين سياسياً أو الجماعات الإسلامية المتسيّسة  وباقي المسلمين الأمر الذي قامت به الكاتبة عن قصد وتعمد .وقد برز هذا  الخلط المقصود لدى الكاتبة في كتابها المذكور وهي تصف بتقزز مشهد تجمع طالبي اللجوء الصوماليين الذين لايحملون أوراق إقامة شرعية أمام كاتدرائية إيطالية في وسط روما " بأفرشتهم التي ينامون ويمارسون الجنس عليها وأفرانهم التي يطبخون فيها والتي تزكم المكان بالروائح النتنة وضوضاء المؤذن الذي يدعوهم للصلاة إلى جانب ذلك بقايا البول المثيرة للغثيان التي تعطّر رخام الساحة حيث أن ذكورهم تقذف بالبول إلى مسافات بعيدة إلى ما وراء الأسلاك الحاجزة . كيف يفعل أبناء الله هؤلاء ليطالوا هدفاً يبعد مترين عنهم على الأقل ويلوثوه ببولهم  بالقرب  من مدخل الكنيسة  الرومانية سان سلفادور جوهرة العمارة في القرن الحادي عشر الميلادي ، وهي الكنيسة التي تقع خلف مطعم بيتزا ديل ديومو الذي حوله أبناء الله إلى مراحيض لهم ؟" . بهذه اللهجة  الحاقدة تتحدث الكاتبة والتي تذكرنا بلغة معاداة السامية في أواخر القرن التاسع عشر . وتشدد الكاتبة  بنبرة عنصرية مقيتة قائلة على أن المسلمين منتشرين في كل مكان كخلايا السرطان وترد الكاتبة بأنها ليست عنصرية لأن ما كتبته يمس الدين وليس عنصر أو جنس  من البشر . ولكن من يتحدث عن الدين ويذكر الجهاد والحرب المقدسة : " التي تهدد حريتنا وحضارتنا وتدمر نمط حياتنا " من يقول ذلك فإنه يعني صراعاً حضارياً بين فئتين أو جنسين من الناس . فهي تقول :" خلف حضارتنا  الغربية نقف   نحن الغربيون  الذين اخترعنا كل شيء . وخلف الثقافة الأخرى هناك ثقافة بربرية ، ثقافة أصحاب اللحى والعمائم  . فماذا يوجد هناك ؟ أبحث وسترى ، أما أنا فلا أجد سوى محمد وقرآنه . وإبن رشد والشيء الوحيد الذي يفتخر به وهو تعليقه على فلسفة أرسطو  والشاعر عمر الخيام " . ثم تواصل تهجمها العنيف على كتاب الله قائلة :" قرآن يبيح الكذب  والنفاق والتشهير والنميمة والوشاية والإفتراء ، كتاب لدين لم يساهم بكل تأكيد بشيء في تأريخ الفكر  وفي جانبه  الأكثر قبولا لايتعدى كونه نسخاً للديانات المسيحية واليهودية والفلسفة الهيللينية ". وباختصار  تقول الكاتبة إن التعامل بالعقل والتأني مع " ابناء الله " أمر مستحيل وإن معاملتهم بتسامح ورحمة يعد نوعاً من أنواع الإنتحار ومن يعتقد بخلاف ذلك فهو ليس سوى غبي أحمق " .

هذه المقاطع المأخوذة عن لسانها ومن كتابها أستشهد بها محامي جمعية ليكرا قبل أن يدعوا لتنظيم نقاش جوهري " لأفكار إمرأة ترى في كل إمام جامع جزار أو جلاد " عندما تقول " لا أنوي أن أُعاقب على إلحادي على أيدي أبناء الله "هؤلاء الأشخاص الذين ن بدلاً من أن يشاركوا في تقدم البشرية يمضون أوقاتهم عارضين مؤخراتهم إلى الهواء خمس مرات في اليوم " . وكان رد محامي الدفاع عنها  جيل وليام غولدناديل أنها صحافية وكاتبة كبيرة ومن أفراد المقاومة ضد الفاشية والنازية  وإنها إمرأة جريحة وتعاني من صدمة كبيرة من جراء أحداث 11 أيلول/ سبتمبر التي وقعت بالقرب من بيتها في نيويورك التي تسكن فيها منذ سنوات طويلة وكانت تشاهد إنهيار البرجين ومأساة هإنتحار الناس من النوافذ وإلقائهم لأنفسهم من الطوابق المرتفعة جداً  من الطابق المئة أو التسعين . وقد توقفت عن كتابة روايتها الطويلة الجديدة بسبب هذه الحدث الماساوي  وبدأت بتسويد صفحات كتابها هذه بلا وعي دون أن تستسلم لأي حذر أو مراعاة لأي جانب أوالخضوع لأي تنازل لتفصح عن موقف عدائي صريح لكل ما هو إسلامي صارم حيث دمغت الإسلام بالفاشية وقالت بصريح العبارة " إن الفاشية الجديدة خضراء " ويرد محامي الدفاع بأن  من تقصد بهم زبونته بابناء الله هم الإرهابيون المتشددون والمتطرفون الأصوليون وليس كل المسلمين  ويطالب بأن يتواصل النقاش في وسائل الإعلام وليس أمام المحاكم لأنه نقاش أفكار ومواقف وقد أقرت المحكمة هذا الطلب وقالت إن منع الكتاب من التداول ليس له معنى أو مبرر حتى لو كانت عبارات الكاتبة جارحة وتثير الخلط غير المقبول في بعض الأحيان .

ولكن من هي أوريانا فاللاتشي ؟ بعد هذه المقدمة ينبغي التعريف بمؤلفة الكتاب لنحاول تفسير هذا الموقف الحاقد من الإسلام والمسلمين .

ولدت أوريانا فاللاتشي في فلورنسا عام 1929 حيث درست الطب ولم تنته من دراستها وانتقلت إلى الصحافة ومارست أول تجربة صحفية لها في حياتها في سن السابعة عشر في جريدة يومية محلية مما أثار لديها حب التحقيقات والريبورتاجات الصحفية الصعبة وجعل منها لاحقاً أول مراسلة صحافية حربية في العالم  حيث قامت بتغطية معارك وحروب خطرة في فيتنام والشرق الأوسط ومن الجبهات كتبت أولى كتبها التي نالت نجاحاً كبيراً مثل" شهادة حية عن حرب فيتنام" سنة 1970 من جبهة الحرب  الفيتنامية الأميركية وفي سنة 1974 كتبت كتاب "مقابلات من كسنجر إلى عرفات" حيث التقت مع 16 شخصية دولية أخرى كانت في أعلى هرم السلطة في بلدانها . وفي عام 1975 نشرت كتاب أشبه باعترافات أو حوار مع الذات بعنوان " رسالة إلى طفل لم يولد بعد " وهوعن إمرأة تنتظر طفلاً وتطرح على نفسها أسئلة الأمومة ليس باعتباره واجباً أو إنطلاقاً من كونه أمراً غريزياً لذيذاً  يرافقه شعور من المتعة بل من زاوية المسؤولية الجسيمة أو كاختيار مسؤول وخطيرتقوم به المرأة وقد لاقى نجاحاً منقطع النظير وباعت منه ثلاثة ملايين نسخة . وفي عام 1979 نشرت رواية بعنوان " رجل " تروي فيه قصة غرامها مع رجل حياتها الوحيد الذي عشقته من اعماقها وهو اليوناني آليكوس باناغوليس وهو شاعر وسياسي يساري يوناني مناضل ضد الفاشية والديكتاتورية في بلده والذي أغتاله نظام الجنلرالات الذي كان يحكم اليونان آنذاك . وفي عام 1990 نشرت الكاتبة كتاب " إنشاء الله " وهو رواية يواجه فيها بطلها الموت في خضم الحرب الأهلية في لبنان . وبعد ذلك إعتزلت الكتابة والنشر وكرست وقتها لكتابة مذكراتها ورواية طويلة جداً لم تنته منها بعد وهي تعاني اليوم من مرض السرطان الذي قد يودي بحياتها في أية لحظة .

لقد أعلنت الكاتبة عن موقفها بلا مواربة بأنها تساند اليهود وإسرائيل وتقف ضد العرب والمسلمين جملة وتفصيلاً وتعتبر بعض وسائل الإعلام الغربية غير منصفة مع إسرائيل ومتحيزة للعرب عكس الحقيقة القائمة التي تؤكد بلا جدل إن وسائل الإعلام الغربية واقعة تحت قبضة اللوبيات الصهيونية ومراكز القوى والتأييد والتأثير المؤيدة والمساندة لإسرائيل والمتعاطفة مع سياستها في المنطقة . لذا فإن جذور هذا الكتاب وهذا الموقف كما يقول المتخصص بالإسلاميات الباحث الفرنسي  جيل كبيل، "تكمن في عملية الخلط المتعمد بين الإرهابي والمهاجر، بين المسلم والمتطرف،  وتعميم مثل هذا الخلط والتماهي المقصود ليخرج مثل هذا الموقف من الذاتي إلى الموضوعي بغية إيهام القاريء بصدقية النتيجة مستغلة جهل القاريء وخوفه المتزايد من تبعات تفاقم الأزمة مما يدفعه في عزلة صناديق الإقتراع إلى  أن يختار الأحزاب اليمينة المتطرفة والعنصرية التي تنادي وتطالب وتخطط لطرد العرب والمسلمين وكافة المهاجرين والأجانب من الأراضي الغربية بكل الوسائل والسبل المتاحة شرعية كانت أم غير شرعية . وحثه بالتالي على تبني حملة الحرب ضد الإرهاب التي تستند إلى صيغة "الغاية تبرر الوسيلة". ولا ينبغي التقليل من أهمية وخطورة مثل هذه الطروحات التي تستحق دراسة وقراءة سوسيولوجية معمقة . فمن شأن مثل هذه المواقف  تشجيع النزعة الشعبوية الساذجة. ففي المخيال الشعبي الغربي نجح اسامة بن لادن على سبيل المثال أن يزرع صورته وعلامته المميزة في رأس المواطن الغربي مقرونة بالخوف الذي يتولد عنه الحقد والكراهية لاسيما من خلال إستغلاله لوسيلة الصورة التلفزيونية مجسداً في لاوعي المواطن الغربي موطن ورمز الشر مما يهيء أرضية ممهدة ومعبّدة للتيارات المتطرفة في الغرب لتتقدم أكثر فأكثر في تدعيم تلك النزعة الشعبوية وإستنفار الشارع الغربي ضد كل ماهو أجنبي وغريب حاصة إذا كان إسلامي .

بات من الواجب  الذي لامهرب منه على المثقف الغربي المناهض لهذه النزعة العنصرية المقيتة أن يخرج من عزلته ويكسر طوق صمته وينزل لساحة النقاش العام والعلني عبر وسائل الإعلام  ذاتها ليثبت خطأ  وخطورة مثل هذا الخلط والتعميم بين الإسلام وبعض  الأفراد المتشنجين من داخله الذين يمارسون نشاطاتهم المرفوضة بإسمه مما ينعكس سلباً على كافة المسلمين المقيمين في الغرب وخارجه. وكذلك تقع المسؤولية على عاتق وسائل الإعلام التي يجب أن تضع حدوداً ومعايير صارمة وجادة لمنع إنتشار وشيوع مثل هذه الظاهرة المنافية لأبسط حقوق الإنسان التي يتغنى بها الغرب طيلة قرون .

في كل فقرة من مقالها الطويل الذي تحول إلى كتاب تقول المؤلفة عبارة : " أجد من العار أن "  وتهاجم بعنف اليسار الغربي  والكنيسة الكاثوليكية لموقفهم المنحاز للعرب والمسلمين في الصراع  الإسرائيلي ـ الفلسطيني ومن العار على الفاتيكان  أن يسمح لأحد رجاله بدرجة كاردينال المشاركة في  مظاهرات مناوئة لإسرائيل. وتندد وتشتاط غضباً من الشباب الذين يلبسون زي شهداء الإنتفاضة الفلسطينية الإنتحاريين أثناء مشاركتهم في المظاهرات الذي نظّمت في روما المناوئة للحرب وللإحتلال الإسرائيلي لأراضي  السلطة الفلسطينية وعدم تحركهم بالمثل ضد الأعمال المعادية للسامية التي تعرضت لها الجاليات اليهودية في الغرب وخاصة في فرنسا .

وقد عبر زعيم حزب الخضر الإيطالي ألفونسوا بيكارتو سكانو عن موقفه المعارض للكاتبة  بقوله : " إن مثل هذه الكلمات لاتساعد على الحوار ولا تقلل من خطر معاداة السامية " بينما وصف زعيم كتلة النواب الشيوعيين في البرلمان الإيطالي فرانكو جيوردانو  كلام المؤلفة بأنه يبعث على العار لأنها تغذي مشاعر الحقد والكراهية بين الأديان بينما أيد رئيس إتحاد الجاليات العبرية في إيطاليا  ، آموس لوزاتو،كتاب أوريانا فاللاتشي ونفس الموقف اتخذه وزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو.وقد قامت إحدى الشركات الإيطالية بنشر الكتاب صوتيا بصوت مؤلفته على دسك كومبيوتر CD    .

هذا  ولم يعرف العرب والمسلمون حتى الآن كيف يردون على هذه العاصفة الخطيرة التي تهب على الإسلام في الغرب اليوم هل يكررون موقفهم الخاطيء مع كتاب سابق هو " آيات شيطانية" لسلمان رشدي والذي جاء بنتائج عكسية لما كانوا يريدون تحقيقه. فالكتاب لم يمنعمن التداول بل بالعكس نال شهرة أسطورية وبيعت منه ملايين النسخ وترجم إلى كل لغات العالم  وتحول كاتبه إلى رمز لحرية التعبير وتحت حماية البوليس البريطاني ليلا نهاراً وخلق أزمات دبلوماسية بين الغرب والعالم الإسلامي؟، أم يتجاهلون هذه الهجمة العنصرية الحاقدة ويعملون بهدوء على تحسين صورتهم  وهو أمر في غاية الصعوبة اليوم لاسيما بعد تفجيرات نيويورك واشنطن  وتزعم الولايات المتحدة الأميركية للحملة ضد الإسلام والمسلمين بحجة محاربة الإرهاب في عقر داره.

 

 

 



#جواد_بشارة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإسلام والغرب : مواجهة أم تفاهم ؟ صدام الإسلام والحداثة
- حقوق الانسان بين مفهومها النظري وتطبيقاتها العملية - القفز ع ...


المزيد.....




- شاهد: الحجاج اليهود يتوجهون إلى وسط أوكرانيا للاحتفال بالعام ...
- مسيرات طهران تعلن الولاء للجمهورية الاسلامية وتندد بأعمال ال ...
- صحيفة: زيلينسكي اليهودي الأكثر نفوذا في العالم
- المسيرات الايرانية الحاشدة هل وصلت رسالتها الى أعداء الجمهور ...
- الطلاب ورجال الدين يدلون بأصواتهم في زابوروجيا
- مسيرة مليونية بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة الرسول الأكرم (ص) ...
- مراسل العالم: المشاركون في مسيرة -أمة رسول الله (ص)- يعبرون ...
- قصر بكنغهام ينشر الصور الأولى لمثوى الملكة إليزابيث الثانية ...
- يضمّ سترة صدام حسين وبندقية أسامة بن لادن.. -سي آي إيه- تكشف ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية و ...


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جواد بشارة - المرأة التي أهانت الإسلام