أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق حميد كاطع - الحواريه الخامسه














المزيد.....

الحواريه الخامسه


توفيق حميد كاطع

الحوار المتمدن-العدد: 3335 - 2011 / 4 / 13 - 10:06
المحور: الادب والفن
    


الحواريه الخامســه

توفيــق السـعد - العراق
جميلةٌ مرّت على بابي

تسترق ُ السمع الى جنابي

ويُرمِقُ صمت نظرتِها كِتابي

وككل يومٍ عابِر ٍأعتابي الحواريه الخامسه


تُلقي التحيةَ شأنُها بِعِتابِ

***

جميلة , مرّت على بابي ..

تُخفي أُنوثتها , من دونِ ما وَجَلِ ,

خلفَ رِقِّ العائلاتِ,

وظُلاماتِ التشدقِ بالأداره .
أبداً ما ارتَوت..
من نظراتِ المارةِ العابرين ,

الملتصقةِ في جسدِها المستباح .. ألا منها .

أبداً ما ارتوت .، ألا طفولتها والصِبا ..

من كلماتٍ - لا تُغني من فقرٍ- يرشِقُها العابرون

****

حين استفاقَ اقترابَ الثلاثين

حيثُ الحنين .. حيثُ الأنين .

جالت خواطِرُها في كلِ ما هوَ ات ,

في كلِ ما مضى , جالت بأحلامِ

الصِبا ,

و اللعب خلف النخيل ..

حيثُ البراءةَ والعفافُ الجميل

جالت خواطِرها في كلِ ما مضى

في كلِ ما هو ات ..

وكيف تكون المسرات ,.


* ***
يا وحشتي ..

ألايَّ أسكنُ وحدَتي ..

ماذا سأفعل ُ؟

ماذا ستفعلين ؟ أستقتلينني ..؟

كم أحتمي ؟ بــــــــــــمَ احتمي ؟

ياغـربـتـي ....

كيـــفَ ؟ .. وكـــم ؟ ياغربتي

فنجان ُ قهوتي أم سـيجاره ..

***
ماذا أقولُ لَرغبَتي ..؟

ماذا عســاكِ فاعلةٌ ؟

لا .. لحطةٌ.. .

:عودي اليّ .. ُطفولَتي

لا ... أياكِ لا .. لا لحظَةٌ ،،

هيَ تعصفُ بي ، فتهز ُأركاني ، تقض مضاجعي

ماذا أقولُ لعفَتي : لا حولَ لي ..

أينَ أُوجِهُ نَحوي لا مَفرُ

هوجاءَ تعصِفُ بي فلا مقرُ

أجول ُفي أخيلتي ..، أ بحثُ عن ذراع ،

,فحولةٌ عصماء ..، أو..

أو قبلةً مرئيةً جوفاء ..

هي لحظتين .. فتستكينَ جوارحي ..

يا للـسـماء...................

وهكذا كُــــــــــلَ مَســــــــــــــاء

مُســتلقياً في حانتي ..، غرفتــي ..،

في وحدتــــي ..، غربـتـــــــــــي..،

كــــــــلَ َمســــــــاء

حيثُ فنجانِ القهوةِ والسيجارة

ماذا عساي أن أفعل :



أرجوكِ يا طفولتي

عودي ..
أليَ

أرجوكَ يا خاطري :

ارجِع أليّ طفوَلتي .

***
وفي الصباحِ التالي

مّرت على بابي

تُلقي التحيةَ والعتاب

فقُـلت لها :

يا وحيَّ أشــجاني وعِطرَ حديقتي

جميلةٌ مَرّت .. فقاطعتني :

صغيرة ٌ مّرت على بابي

يا وحيَّ سِحري وأنجذابي

هاكَ جذوري وأرتيابي

أني أُناجي في المساءِ ..

احبابــــــــــــــــي
*****

القاهره /28/12/2008



#توفيق_حميد_كاطع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هشيم الذاكره
- الحواريه الرابعه... توفيق السعد
- الحواريه الاولى والثانيه
- حواريات ... توفيق السعد
- الثقافة العراقية بين الحشد والذات والهويات
- أزمة النقد الاعلامي التلفزيوني العربي
- سقوط المراهقة المتأخره للأيديولوجيا


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق حميد كاطع - الحواريه الخامسه