أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق حميد كاطع - سقوط المراهقة المتأخره للأيديولوجيا














المزيد.....

سقوط المراهقة المتأخره للأيديولوجيا


توفيق حميد كاطع

الحوار المتمدن-العدد: 3330 - 2011 / 4 / 8 - 12:22
المحور: الادب والفن
    


سقوط ( المراهقه المتاخره ) للأيديولوجيا ,,,

ليس من النبؤة بمكان لأي متتبع للحط البياني لحركة التاريخ وعلى اي منهج كان ( مسحيا .. مكتبيا .. وصفيا ,, تحليليا ) وبعيدا عن الأستشراف الروحي ( مع يقيننا بحقيقته ) لما يمكن ان يحصل من متغبرات لبنية ونشوء الحضارات واندثارها (لعدم خضوعه للمنهج – الأمبريقي – الذي يستند الأسس العلمية الأكاديمبه في البحث والتحلبل والنقد والتقويم ) . اقول لأي متتبع وببساطة شديده حتى وان لم يطلع على ما جاء به ( جاك دريدا ) – في الرعب الذي يمكن ان يولده فقدان الهوية , والأفتقار للمعنى الثابت , ولا حتى معرفة الحلقه الدارونية المفقودة ولا معرفة مثالية افلاطون – ان يلحظ ان عمليات التغيير والتحديث في المجتمعات النامية ( المتخلفه ) وحسب تقسبمات مراكز البحوث والدراسات العالميه التي تعتمد بيانتها ونتائج بحوثها المنظمات العالمبة كـ ( اليونسكو ) التي تشرف وتنظم وتساهم في تمويل وتنشيط التنمية المستدامة في البلدان النامية والفقيره , ووفقا لتقارير تسعينات القرن الماضي وحتى بدابات القرن الحالي والذي لن بلحظ تغبرا في منطقتنا العربيه بعد القفزات النوعيه لكثير من دول أسيا وأفريقيا وتحولاتها الاقتصادية كالتنين الصيني ونمورأسيا واستنساخها للتكنلوجبا المعاكسه,..
ان أغلب التغييرات التي حصلت في عالمنا المتحلف بأتجاه التحديث وتغير الأوضاع السائدة من فقر وبطالة وسوء أستخدام الثروات وتفشي الفساد المالي والاداري وسطوة البيروقراطية وفشل وسؤء تخطيط الحكومات المكونة من نخب سياسية همها السلطة والمال وبناء دكتاتوريات فكرية والأثراء الشخصي على حساب كل ما تقدم من أمراض الفشل المزمن لبناء مجتمع متطور بعناصر الحداثة وما أنتجه العقل البشري من أقكار مستحدثة لحدمة الانسان أولا وأخرا .. كغاية وهدف حيث لايختلف في هذا المسعى كل من الفكر الوضعي والألاهي عبر ( رسالات الاديان ) في تكريم بني أدم ..على حد سواء . ولنا على سبيل المثال لا الحصر ( نهايه الشبوعية وتفكيك الاتحاد السوفيتي السابق بالرغم من عراقة التجربه ورموزها ومنضريها وأطارها القكري والانساني وأستنادها على أقتصاديات دوله عظمى تشاطر القطبية مع الولايات المتحده الامريكيه بقيادة العالم ,, ولا نستثني قطعا فشل ( التجارب الاسلاميه الخمسه ) ومحاولاتها البائسه لتأسيس دولة بحكم أسلامي , وهي أساءت للأسلام دون ان تقدم له شيء ولا حتى وضعت الحلول الناجعه لمشكلات بلدانها اما لقصور الافق لرموزها ، او الاجتزاء من الفكر الاسلامي المفترض ( الكمال )
أن عملية التغيير والتحديث لا يمكن أن تتم بشكل أعرح اي أن تغيرو تنمي جانب وتتركك الاخر بل يجب ان تكون بشكل متكانل فالمتغبر السياسي مثلا واستعاضة الحكم الشمولي الدكتاتوري بحكم التعددي وحده لا يكفي دون التناغم مع البناء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لأن التغيير المفترض في بنية المجتمع وبنية السلطه أحد مفردات البنية الكليه ، فأذا كان النظام الدكتاتوري يعمل على أيقاف بنية بعص المفاصل المجتمعيه وفق خارطة الكارزمه ومحدودية نظامه فعليك تقع مهمة التغيير الاعم والاشمل ,, فعجلة التاريخ بالتأكيد لن ولم تتنتضر الأحرين الخانعين الكسولين ايا كانت الأسباب .. فالقوة الكامنة في دحرجة كــرة الثلج أعتى من أعمدة أي أيديزلوجيا لاتستطيع تلبية أحتياجات ومتطلبات ورغبات شعوبها أو قراءة المتغيرات العالميه بداء من الثورة العلمية والتكنلوجية وأثرها على ( ديمقراطية الأتصال ) وحق الاتصال والأنتفاع والمشاركه كجزء مهم من (النظام العالمي الجديد ) والديمقراطية كونها ثقافة وسلوك حياتي يومي سواء للفرد وتعامله واحترام الرأي الأخر او للمؤسسة الحكومية كونها أداة لخدمة المواطن , الديمقراطية التي حاولوا أفهام الاخرين على أنها ( أنتخابات ) فقط .. والمقصود هو التأسيس لنظام نخب سياسية ما أن تمتلك ( السلطة والمال ) الكافيين كونهما القوتين التي تستطيع بهما تثبيت ركائزها وهي نضرة قاصره عفى عليها الدهر فما عادا هما الافضل والاتجع مع بروزقوة الأرادة الشعبية ، وديمقراطبة الاتصال ، والاعلام الحر وتقويض سلطة الحكومات عليها بعد تحولات ( الميديا كومفرزيشن ) اندماج وسائل الاعلام حيث تكون ( الصحيفة والاذاعة والقناة الفضائبة متواجدة على موقع اليكتروني ) هي القوة الحقييقية قوة المعرفه الاكثر نجاعة وفعالية .. كان الاجدى بالنخب السياسية الأعتماد عليها بدلا من تكرار الاسالسب الماكرة بحجج السياسه هذا لو كانت النوايا هي لأصلاح المجتمع وليس أستلام السلطة ، وهو ما يعمق الفجوة بين النحب السياسية بكل أشكالها الأيديولوجية – فلا عراقة مع الأيديولوجيا – والعالم يتغبر وبتطور بشكل أنفجاري تكون الشعوب ضحية السقوط في مشكلة التواصل خلال تفاعلها مع هذه النتغبرات والأيديلوجيات متحجرة في قوالبها تلفض أنفاس مراهقتها المتأخره ..

[email protected]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بسبب نقص الأكسجين.. قد تكون رسومات الكهوف القديمة ناتجة عن ه ...
- فنان جزائري -هوليودي- يخلد أرواح مرفأ بيروت مدى الحياة.. صور ...
- وزير الإعلام السوري يحضر ختام -ملحمة درامية-
- -الطوبونيميا النبطية-: ذاكرة الأسماء في بلاد الأنباط
- زوجة الفنان خالد النبوي تكشف آخر تطورات حالته الصحية
- الفنان ياسر الدويك.. القدس وجعي ونزيفي
- فنان مصري يتحدث لأول مرة عن عمله كـ-سائق تاكسي- ويشكف مفأجأة ...
- الفنانة السورية يارا قاسم: غادرت سوريا لتعرضي لردود قاسية من ...
- -ربيع العلوم الاجتماعية- يراهن على بناء وتجذير ثقافة -الجماع ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق حميد كاطع - سقوط المراهقة المتأخره للأيديولوجيا