أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائز الحداد - رباعيات الخيام .. لا رباعيات أخرى














المزيد.....

رباعيات الخيام .. لا رباعيات أخرى


فائز الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 3330 - 2011 / 4 / 8 - 08:07
المحور: الادب والفن
    



فائز الحداد



الرباعيات اصطلاحا وعلى مر التاريخ ، اشتهرت شعريا باسم شاعر أوحد كبير ، هو في تقديري سيد الشعراء وأمير أمرائهم .. " عمر إبراهيم الخيّام " ، وباسمه اقترنت بيانا وحكمة وستظل كذلك حتى تصيح الساعة ، وكل ما كتب ويكتب من تجارب شعرية ، أجزم بأنها لن تلتحق في ميدان الأهمية ولا حتى على سبيل المقارنة بها ، رغم أن التجريب وارد على صعيد المحايثة أو المضارعة .. وهو حق لأي شاعر ولكن .. على شرط أن يبلغ ما بلغه المقارن به في الهدف كشعر وحقيقة .

فهل ما ينشر الآن وما نقرأه .. هو بحق رباعيات شعرية ترقى إلى ما كتبه للخيام العظيم.. هنا السؤال جدوى الحاسم ؟

والجواب : دون أدنى مواربة أو تزلف ودون أدنى عناء ولا مماحكة .. لا.

السبب فيما أرى ليس في الشعر إنما في الشاعر ، ذلك الذي طرق الرباعيات سبيلا مقترنا باسم شاعر كبير كالخيام ، ولم يفلح في بلوغ حواشيها حتى في أدنى المعاني أو السمات .. والسبب الآخر هي رباعيات الخيام لا رباعيات زيد أو عمرو .

فهل هذا يعني أن على الشاعر المجرب أن يكون له غير الذي كان في التعريفة والتعريف .. أي أن ينتهج الشاعر المجرّب غير الرباعيات ويجد سبيلا لشعره آخر في التسمية كالثلاثيات أو الخماسيات مثلا ؟

المسألة أحسبها كقارئ .. تتعلق بمقدار الشعرية المبثوثة في التكوين الشعري المنشأ ، وبخلافه يكون الشاعر قد جرب التعكز على الخيام شخصا واسما ومنجزا وتاريخا ، وهذا هو جزء من التجني الشعري السلبي المتعمد .. بمعنى آخر : هو السعي إلى تهميش تجربة الخيام الكبيرة من خلال الرباعيات " البديلة " المفترضة .. وإلا بماذا نفسرها أو نحسبها تأويلا .!؟

فإذا كان بمقدور شاعر أن يأتي بمستوى ما كتبه الخيام في الرباعيات عنوانا و شعرا .. لماذا يسلك ذات المنحى ليعرف شعره بتعريف ليس له كرباعيات .. ( وليس له ما به ولو ضمنا ) ؟ .

إن الخيام كان مختلفا .. أختلف في كل ما جاء به في رباعياته المتفردة.. لذلك أهتم بها وبه النفاد والباحثون وشاع صيته شعريا وتاريخا .. وفي مقدمة الذين اهتموا به شعرا وترجمة هو الشاعر الانكليزي ادوارد فيتز جيرال ، ومثله أيضا ما قيل ويقال عن المتنبي الكبير وأبي تمام وأبي العلاء والجواهري وشكشبير ورامبو وغيرهم تمثيلا لا حصرا.

وتبقى الترجمات علة العلل بين ما هو شعري ونثري فيما نقل عن هذه الرباعيات الخالدة .

أما عن هذه الترجمات يقول الناقد العراقي د علي عباس علوان ( أن أكثر الترجمات شاعرية هي ترجمة الشاعر الكبير أحمد رامي ، لكنها قصرت الدقة في نقل المعنى ألخيامي ، لكن شاعرية الصافي ألنجفي كانت أقل من شاعرية رامي من حيث العذوبة والرقة وجماليات القصيدة العربية . وتبقى ترجمة أحمد حامد الصراف أدق وأشمل وأوفى من كل الترجمات التي قدمت باللغة العربية ، لكنها نثرية وتحمل عيوب النثر وقصر الموسيقى )

وفي هذا الصدد يجب أن نذكر

ترجمات الرباعيات ومن نظمها شعرا كالذي فعله الزهاوي عام1928 ، ولو سبقه في ذلك الشاعر أحمد رامي عام 1924 ، غير أن أول ترجمة للرباعيات كانت عام 1912 من قبل الشاعر اللبناني وديع البستاني ثم تتالت ترجمات كثيرة .. منها ترجمة محمد السباعي ومحمد الهاشمي وعبد الحق فاضل واحمد زكي وتوفيق مفرج عن اللغة الإنكليزية وأخرها ترجمة الشاعر المجيد محمد محسن ألسيفي " والتي أعتمد فيها على الترجمة النثرية للأستاذ أحمد حامد الصراف في كتابه " الخيام " إذ ترجمها ترجمه نصية بحته ارتكزت على نص الرباعية الفارسية المكتوبة على وفق بحر الدوبيت وهذا يجعل نص الترجمة صعبا جدا ، ولكن الشاعر ألسيفي استطاع بمقدرته الشعرية أن ينشئ (101 ) من الرباعيات في كتابه الأثير " رباعيات الخيام " على غرار النص النثري دون خلل في المعنى أو الأسلوب . ) حسب ما يرى .. أ د علي عباس علوان .

أما عن موضوع التجريب شعرا كرباعيات ، والذي طرقه بعض الشعراء فهذا ما سنأتي إليه تفصيلا في التقييم والبحث في كتابة قادمة كأهمية وحقيقة شعر مقارنة في ما تركه لنا عمر الخيام في رباعياته الخالدة .. والله من وراء القصد .



#فائز_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهراتي
- دمعة على عرش
- في سماوات علامك _ الجزء الثاني
- في سماوات علامك
- أنت .. ثم أبتكر الله الكروم
- أرتابُ من وحشة الخطى
- نص شعري
- قصيدة
- تنهدات.. تستعجلُ القبل


المزيد.....




- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائز الحداد - رباعيات الخيام .. لا رباعيات أخرى