أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائز الحداد - نص شعري














المزيد.....

نص شعري


فائز الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 2882 - 2010 / 1 / 8 - 01:19
المحور: الادب والفن
    


.* النقطة ..
من تفصح عن جدواي

فالليل ينقط اللذة على شفة الكأس

ويفصح في ضحكة زنجي

عن بياض العتمة

* عتمتك في عرش أضاعك

يمامة سخمتها المداخن

والقابلة تقطع حبلك السري

لترث المشنقة

* متدليا من سرة العرش

تتضرع برأس يطول الأعالي

وتسجد برقبة .. تحرج الصلوات

* انثاك تخرج المساء من وقاره

وتجلده بكأس (لات) شامية

لا تشطر بعضها

ولا تكرك على بيضة الحلم

* حاذر من دمعة النهد على شفرة النار

تشطرك نصفين... فتنأى

راجفا بين الخمرة والحليب

* فمن تلك التي أهداها الله مفتاح غرفته ونام ؟!!

كيف ألغت الجنة بتفاحة

وأنزلتك عبدا تحت حلمتها

تسخن وجهك ليلا لتعلن الحرب في الظهيرة ..؟

* فيا أيها الخارج من الكور

لا تلعن جهنم ..

ومن التنور يخرج الخبز

* الصاغة , عجزوا أن يكونوا ذهبا.... فباعوه

واختارته النساء وطنا..

أضاعه ( الرجال ) .

* دع الليل , لمن دالت خيمته غجريا

لذته , ما تلد النساء من خناجر

يزكمن الأنوف بعرق الأبط

وينمن على مبولة الجيوب !!

فبـُل..
وقل ذي إفصاحة طفل يتشهى

وحلّق بجناح عانس تجهلها اليعاسيب

* الناهدات كصافرات الليل..

يلعن شعرك المترف بالأضاحي

ويرقصن على أنفاسك بالأراجيل

والعجائز ثروتك للحروب , في زمن المتاحف

فدخن زمانك الآشيب بشعر مستعار.

* لقد ضعت بين نفايا الحروب , وأضعتني

بلدا على موائد الأيتام

كالذي داهمته الرعشة في الصلاة

فلمن يطلقها .. لله .. أم للآه .

مثل جنرال خذله الجنود ..

وضاع في حيمن الحرب

يحلم بضفره إجتراح سيوف

عسى بجريرة المهد ، يستنهظ الصلوات

* هل أدركت الان :

لماذا تتقاتل الذئاب ، على كبش ..

والحقل يكتظ بالنعاج .. ؟!

فانتهك الليل بالثمالة راهبا

الذي لا بديل له ما يتسرب لدمي عنوة

* قد أنام .. أو أتنوم كالزهور

مرتعشا من بسمة كسرتها

فأبوة الرصاص تستيقظ في دمي

كلما داهمتني الخطيئة !!

* غارق , أاصبعي لا يستنجد بالخلاص

أشير بهاجس الضائع الى زمن يتقصاني

وأتقصده .. لكن الشيب يخذلني

فالوذ بالمنفى ، . بانتحار الامكنة .

* تلك سفني .. نجوم , تتشظى بين أصابعي

فأتماسك كمرآة متصدعة ..

كي لا ترى انكساري ؟!

* سأموت , هكذا : مسبحا لإمرأة هزمتني

وفي رصاصة أنازع الحلم ..

بدمعة تجادل السقوط .............!!



#فائز_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة
- تنهدات.. تستعجلُ القبل


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائز الحداد - نص شعري