أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الرحمن اللهبي - قال بشار (أحكيكم؟؟؟)














المزيد.....

قال بشار (أحكيكم؟؟؟)


عبد الرحمن اللهبي

الحوار المتمدن-العدد: 3321 - 2011 / 3 / 30 - 19:19
المحور: كتابات ساخرة
    


استجمعت فكري و جعلت من ذاتي أذنا صاغية لأستمع الخطبة المصيرية التي أجلها من يوم لآخر ليزيد شوقنا و تحفزنا.
دعوني أقول لكم كلام موجز عن الأسدين بعيدا عن تحليل السياسيين و فذلكة المفذلكين.
الطائفة العلوية تسعى للحكم منذ تقسيم الدولة العثمانية و مجلسها الملي يتحين الفرص للإطباق على الحكم و قد وجدوا ضالتهم منذ عهد ساطع ألحصري وزير تعليم الدولة العثمانية و الذي أول من نادى بالقومية العربية و تلقفها ميشيل عفلق زوج بنت قولدا مائير و نبتت الفكرة و انطلق حزب البعث باستقطاب عقول واعية لكنها انتهازية و كان يعمل تارة في الخفاء وتارة في العلن.
كان العلويون يركزون أنفسهم في الحزب و الجيش حتى وصل حافظ الأسد إلى رتبة عالية و بعد حرب 67 أزيل الرجل الشهم أمين الحافظ و مكن لحافظ الأسد بواسطة رجال منهم خالد بكداش و الذي ما أن استلم الحكم حتى زج بهم في السجون ومنهم من نفذ بجلده كميشيل عفلق و الذي هرب إلى العراق حيث حزب البعث المنشق عن بعث سوريا.
لعب حافظ الأسد اللعبة السياسية بتمكن و تحت إشراف المجلس الملي.كان وزيرا للدفاع عندما سلم الجولان و جعل ما يقرب من مليون فلسطيني شبه أسرى عنده مما جعل إسرائيل في مأمن عند حدودها الشمالية و أطبق على لبنان فأكتمل حصر الكفاح الفلسطيني مما ضمن له البقاء في الحكم بجهود القوى الخفية و توجيه المجلس الملي و تسلم بعده و لده بشار و هو للحقيقة ليس أهلا لقيادة بلد عظيم و شعب عظيم كسوريا التي تجمع مللا و شعوبا كالشعب الكردي و غيره.
بقيت القبضة القوية على الرقاب و استلم وكلاء المجلس أهم المراكز و لم يعد يستطيع أيا كان أن ينبس ببنت شفه و ادخل الرعب في القلوب كما حدث لأهل حمص و حماه.
سمعت خطابه و الذي قيل أنه سيكون قنبلة تغير وجه العالم بله سوريا..لقد كان ثلث الخطاب تصفيق و سدسه فتح حلوق المنافقين و الباقي يذكرني بعمتي رحمها الله,كانت و نحن صغارا عندما نحدث جلبة تجمعنا و تقول(تعالوا أحكيكم قصة السقا)أحكيكم أي أقص عليكم ...كانت تلك القصة كالتالي:
أحكيكم قصة السقا الذي على عينه خرقة زرقا و أحورها و أدورها و أعيدها من أولها و أحكيكم قصة السقا و هكذا دواليك حتى يغالبنا النوم فننام.
معذرة فلقد غالبني النوم بعد الخطاب المفاجأة.
تصبحون على خطاب جديد.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرادايم
- الشحرورة
- عفة القول الحجازي
- الحمدلله
- العلم محمد حسين فضل الله
- أسعد الشعوب
- نجمتان و لا كل النجوم
- ثقب في الجدار
- يمِ العباية......ارمي عباتك
- الرقيا


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الرحمن اللهبي - قال بشار (أحكيكم؟؟؟)