أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الرحمن اللهبي - أسعد الشعوب














المزيد.....

أسعد الشعوب


عبد الرحمن اللهبي

الحوار المتمدن-العدد: 3049 - 2010 / 6 / 30 - 01:01
المحور: كتابات ساخرة
    


الشعب السعيد

لا يذهب بكم الفكر إلى اليمن السعيد !!!!! ذلك أمر ِ شرحه مديد و ذكره يزيد و أنا عنه بعيد فاليمن كل يوم سعيد و هاكم كل يوم يزيد زكل يفهم على ما يريد.
أنا أتكلم عن الشعب السعيد ’ شعب السعودية المتمتع بما لم يتمتع به القريب ولا البعيد.
دعوني أتمتع برواية أبواب السعادة التي فتح الله لنا بها منذ أن قسم أهل يالطا قسمتهم .
أنا إن صدر عني نقد فهو للحكومة وليس لولا ة ألأمر فولاة ألأمر طهرهم اللهم الله من فوق سبع سماوات أما الحكومة فهي الملومة.
لعن الله الحكومة ’ ما تركت شيء ما قصرت فيه , فرخت اللصوص و الذين يصيدهم ولاة ألأمر صيد الفئران و لا ينجو منهم إلا من تدرق بجبل.
أعود لأقول لكن لماذا نحن أسعد الشعوب!!!
نحن نأكل كا نشتهي ,,,,,,,,, تدخل بيت الخلاء متى نشتهي!!!! لا نشغل أنفسنا بدخل ألدورة !!!!!!.
الدولة جزاها الله خيرا تقوم بعلاقاتنا مع الدول و لا ندخل في مثل هذه الأمور فهي أعلم منا.
نحن والحمد لله لا نعرف المظاهرات و الاحتجاجات فقد حمتنا الحكومة رعاها الله عن التسيب و (المرقعة).
نحن ولله الحمد لا نعرف أكثر من الحكومة(من يتجوز أمنا فهو عمنا) هكذا تربينا بعد معركة الصدمة و الترويع التي قادها سيدي الشيخ الجليل (عبد الله فلبي)غفر الله له و لوالديه و لولده جون الصغير الذي خدع الإنجليز حتى جاء السوفييت وهربوه في مدمرة .
بارك الله لنا في حكومتنا و شد أزرها و قواها في طهورنا و لجم أفواهنا عن حق أو باطل.
آمين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجمتان و لا كل النجوم
- ثقب في الجدار
- يمِ العباية......ارمي عباتك
- الرقيا


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الرحمن اللهبي - أسعد الشعوب