أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نبيل قرياقوس - اداريات وقوانين مؤسفة














المزيد.....

اداريات وقوانين مؤسفة


نبيل قرياقوس

الحوار المتمدن-العدد: 3321 - 2011 / 3 / 30 - 14:28
المحور: حقوق الانسان
    





في كل دولة وفي اي مجتمع يحتاج الفرد الى كتب تأييد تخص بيان حالته الدراسية او الاجتماعية او المادية او الثقافية وما الى ذلك مما يحتاج اليه لتوضيح واقع حال نفسه امام المجتمع او دوائر الدولة الاخرى او امام دوائر دول او مجتمعات اخرى ..

( الى من يهمه الامر ) هو عنوان الجهة التي ترسل اليها تلك التأييدات ، وهو عنوان درج على العمل به في كل دول المعمورة ومجتمعاتها ، كما كان مستخدما في العراق لغاية منتصف تسعينات القرن الماضي حيث اوقف العمل به بتعميم اداري وكان ذلك الاجراء متناسبا مع استفحال الفساد الاداري والمالي و اساليب قمع الحقوق و الحريات الشخصية للانسان هادفين بذلك الى مراقبة العراقي في طلب التأييد الذي يحتاجه لمعرفة الجهة التي سيستفاد منها لغرض اجهاض ذلك حينما يريده النظام ..

توقعت ، بعد 2003 ، ان ترتفع صيحات الاداريين في بلدنا مطالبة باعادة العمل في تسهيل مهمة المواطن في حصوله على تأييد يخص وضع من اوضاعه الخاصة وليستخدمه اينما يريد طالما كانت المعلومات الواردة فيه صحيحة ، هذا الامر الذي لم نجده لحد اليوم مع كل الاسف .

ارى ان تقوم الجهات المسؤولة في الدولة باصدار تعميم الى الوزارات والدوائر الحكومية يوجب عليها منح اي تأييد يخص وضع او واقع اي مواطن يقدم طلبا للحصول عليه وان لا تمانع في ان يعنون التأييد الى اي جهة حتى وان كان ( الى من يهمه الامر ) ، كما نرجو ان يلزم هذا التعميم بقية الوزارات والدوائر الحكومية الاخذ بذلك التأييد طالما انه صادر من جهة حكومية اخرى .

ان اعادة العمل بهذا الاسلوب الاداري المستخدم عالميا لا يحافظ على حقوق الانسان في الحصول على واقع وضعه في دولته حسب وانما يقضي على الكثير من اساليب الفساد والروتين الاداري المتمثل بوجود خطأ في عناوين الجهة المرسل اليها اضافة الى تعقيدات بعض الادارات التي تمتنع عن اعطاء المواطن تأييدا الا برغبتها بعنونته للجهة الفلانية فقط ولا ندري ما العلة العبقرية في ذلك !! وفي هذا الصدد اذكر ان وزارة التربية مثلا ما زالت تفصل الطالب الجامعي من جامعته العراقية اذا قدم طلبا لحصوله على تأييد صحيح غير مزور معنون الى اي جهة اخرى !! وتمتنع منعا باتا عن منح هذا التأييد معنونا الى من يهمه الامر !!

في جانب آخر ، نص قانون المفصولين السياسيين الصادر عام 2005 على استقطاع التوقيفات التقاعدية لسنوات الانقطاع عن العمل من المفصول السياسي الذي تمت اعادته للعمل بموجب هذا القانون ، والسؤال المنطقي هو : كيف يتم تغريم هذا المتضرر بالزامه دفع توقيفات تقاعدية لرواتب لم يستلمها ؟! حيث كان بالامكان قبول هذا الحكم لو ان القانون كان يتضمن تزويد المفصول المعاد بكافة الرواتب التي كان من المفترض ان يتقاضها لو انه لم يفصل من وظيفته ، اليس كذلك ؟!

نأمل الغاء فقرة تغريم المفصول المعاد للخدمة لمبالغ توقيفات تقاعدية لرواتب غير مستلمة اصلا .










اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسؤول صاعد ..مسؤول نازل
- كتاب وشعراء للبيع
- رئيس العالم
- لم تعلن حالة الحب
- اعتداءات هواتف نقالة
- طاح حظه
- بيض فاسد ونعل
- العلة بك وبوزيرك
- العام 7310 لسكان العراق الاصليين
- أغبى الادارات العراقية
- امنعوا التظاهرات بقوة
- رحيلك أوجعنا يا سيدي
- للمناقشة : امتطى زيدا الجوادو
- رئيس وزرائنا يساري
- اعلام الوزارات والهيئات العراقية
- أزمة العراق مع المريخ
- شيء أكبر من الحب
- نفي انباء منع الحاسوب في الجامعات
- عيد الحب في بلاد اللوزنبيق - كاريكتير
- يبيعون عوراتهم


المزيد.....




- اجتماع سوري روسي بدمشق حول عودة اللاجئين السوريين
- السعودية: سجن إعلامي سوداني بسبب تغريدات نقدية
- إصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال آخريّن في جنين
- الأمم المتحدة: نتابع تطورات الأوضاع في تونس وندعو لحل الخلاف ...
- المئات يتظاهرون في واشنطن مطالبين بـ-الحرية- لكوبا
- «العفو الدولية» تدعو الرئيس التونسي إلى التعهد علنا باحترام ...
- غزة: جرائم حرب على ما يبدو خلال قتال مايو/أيار
- شرطة كولومبيا: هناك مذكرة اعتقال للإنتربول بحق مدبر محاولة ا ...
- العفو الدولية تدعو الرئيس التونسي إلى التعهد علنا باحترام حق ...
- -العفو الدولية- تدعو الرئيس التونسي إلى -التعهد باحترام حقوق ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نبيل قرياقوس - اداريات وقوانين مؤسفة