أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فيروز أمين - رؤية عصرية لروبن هود














المزيد.....

رؤية عصرية لروبن هود


فيروز أمين

الحوار المتمدن-العدد: 3313 - 2011 / 3 / 22 - 00:42
المحور: الادب والفن
    


أن من شاهد فلم روبن هود المعاد يقول انه يجدر مشاهدته لمرة واحدة او انه لا يستحق عناء المشاهدة ، سمعت عن انتقاد الفيلم قبل مشاهدته بصورة كاملة نظرا لكبر عمر الممثلين كايت بلونشت و رسل كرو وعن إنحرافها عن القصة الأصلية ، ولكن بما أنني من هواة القراءة بين السطور ، ترأءى لي ان هذا الفيلم ما هو الا تصوير لواقع الحكام في الشرق الأوسط الذين يتذكرون الشعب البائس وقت الأزمات فقط ويبالغون في وعودهم التي لا تجد طريقها للنور، ذلك الحاكم الذي لا يتذكر قيمة الشعب إلا حين تهدد الدولة خطر خارجي .
الملك الذي يرمي تاجه عند أقدام النبلاء الذين يتحدون لمواجهته في لندن للإنقلاب ضد عرشه ، فيما يسعى صديقه المقرب جودفري التآمرعليه مع فرنسا للإطاحة بعرش الملك ، هو نفسه الملك الذي يُحرق ميثاق الحرية التي تحدد صلاحياته كملك ، مع العلم أنه وافق عليها وبدون تفكير على توقيع بنودها المتمثلة بالحرية لكل فرد إنكليزي وبحقه العيش بكرامة بعد خطاب روبن هود المؤثر والذي يطالب فيه بتغيير القوانيين المجحفة التي تفرض الولاء المطلق لملك لا يُعطي مقابلاً لذلك الولاء ،يذكره ان قوة الملك تكمن في قوة الشعب ، الشعب الذي يحاربهم رجال الملك ويحاولون أن يستضعفوهم بكل قوة ، و لا وجود لملك بدون شعب مخلص وأن الولاء من الشعب يجب أن يُكتسب لا أن يؤخذ بالقوة وأن في زمن الطغيان يكمن الفشل .
كما ويطالب بحق كل إنكليزي في أرضه وماله وهو بذلك سيكون دافعا ليدافع عن بلاده ، عدم التعرض لأي شخص بدون وجه حق بإسم القانون وسجنه بدون تهمة .
وما ان ينتهي خطر العدو الخارجي حتى نرى الملك يخون عهده ويعلن روبن هود الذي حقق له النصر خارجاً عن القانون شأنه شأن حكامنا اليوم الذين يطلقون على المطالبين بالإصلاح بالخونة أو مخربين أو متآمرين مع عدو خارجي .
والغابة تمثل ميدان التحرير أو ساحة التحرير في مصر أو تونس أو اليمن أو العراق ، حيث وكما تقول ماريان الغابة الخضراء هي التي تجمع الأشخاص الذين ينادون بإصلاحات في مملكة الملك جون بدون فوارق طبقية بينهم حيث لايوجد أدنى وأعلى ، غني أو فقير الجميع متساوون على طاولة الطبيعة ، الجميع متساوون في الميدان يطالبون بالتغيير وبالاصلاح وبحق العيش بكرامة .



#فيروز_أمين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سعادتي
- أيها البشر إحذروا ......
- أأعجبتُك ؟
- لا
- أين الرئيس ؟
- يوميات شباب 25 يناير في ميدان التحرير الجزء السادس
- يوميات شباب 25 يناير في ميدان التحرير الجزء الخامس
- يوميات شباب 25 يناير في ميدان التحرير الجزء الرابع
- يوميات شباب25 يناير في ميدان التحرير الجزء الثالث
- يوميات شباب 25 يناير في ميدان التحرير - الجزء الثاني
- يوميات شباب 25 يناير في ميدان التحرير


المزيد.....




- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فيروز أمين - رؤية عصرية لروبن هود