أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سوادي العتابي - تزلزلي ايتها الريح














المزيد.....

تزلزلي ايتها الريح


محمد سوادي العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 3308 - 2011 / 3 / 17 - 14:23
المحور: الادب والفن
    


تزلزلي ايتها الريح
عصفا
واقلعي حرفك الصامت
في
عريني
واعزفي انكسار الهوى
بين جموح الخواطر
شعلة
من اللهب
تدميني
اعصفي يا ريح
زمجرة
من صقيع النزف
يرديني
واقصفي رعود البوارق
غمامة كالافق
تستقل السحاب
شهبا تهوي
بين يدي
كالاسى
تشجيني
ويا ارض ابلعي
ماءك
انهارا من العنفوان
وعند التقاء بحريك
بين الهول
أبكيني
واشعلي مجمر البعد
واحرقي ما تبقى
ومن قمم الهجر
ذرّيني
رمادا تقتطفه الارض
هشيما تذروه العواطف
حينا
لحيني
تزلزلي ايتها الريح
واستبيحي دم الشوق
سكينا
يحز حنجرة الكلام
وغصة بعد الفجر
تدميني
وما برح الخطب
على منبر العاشقين
لحنا يغني
وغيتارا يداعب اوتار الحنين
ويُسقى من شراييني
ويا شفيع الكلام
ويا لغة الهمس
ويا ابابيلي في سماء المجد
اطلقي حرف
سجّيني
خطابا يسمعه التائهون
بين اخضرار المعاني
وعبقا شذيا
في بساتيني
أعصفي يا ريح
فوق ارتيابي
وجلجلي جرس الابجديات
افعوان يبتلع الالاعيب
بفخر النار
ان ابت سجودا
لطين
ابلعي كيد الساحرين
فما عادت
تلك الثنايا
بطرف العين
تغريني
تزلزلي ايتها الريح
واستظلّلي تحت سبابتي
وبين يراعي
احدوثة وتاريخا
يختفي خلفها البيان
وابلا
مفسرا
من غير
تبييني
وأثيري رمال البحر قافية
ومن امواجك اللاهثة
مدا وجزرا
على شطآن الاماني
اصنعي حرفي
لتاخذه الريح
وللاغراب
تحكيني
تزلزلي ايتها الريح
واكسري اصنام القساوة
بين قدميكي
دمدمي لغة للعواطف الساميات
ودوني سطرا للشوق
اصرخي ريحي وزمجري
واقطعي اغتيال القلوب
ومن بعدها
أحفري في جرحي
ثمّ
واريني
بين اطباق الارض
تاخذني الهائمات
تحلق بي تلك الاماسي
سُبْحا
وفي تابوت الوجد
تُلقيني
ثمّ
تُلقيني



#محمد_سوادي_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتحاد أدباء الهند !!! - قصة قصيرة
- ظننتك ترقبين ؟؟
- غازليني يا منى النفس
- هاجت جيوش غرامك
- حر + غبار + انقطاع الكهرباء = العراق
- اخلعي رداءك !!!
- الرؤية في العتمة - قصة قصيرة
- اقتلني بسيفك .. لن اموت
- بغداد تسلب !! وانت تنظر يا عراق!!!
- تأملات في ديوان تراتيل انثى - دراسة نقدية شاملة
- هل عرفت من انا؟
- عراقي ... عربي ... وافتخر
- إياك والنزول
- غاص في الرمال – قصة قصيرة
- قولي : اني عراقية
- أنفخ الكرة - قصة قصيرة
- أتذكرين !؟
- الصندوق المجدول
- الطفل والنعش - قصة قصيرة
- عيد سعيد - سيدي


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سوادي العتابي - تزلزلي ايتها الريح