أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - اليوم السابع علامة ثقافية فارقة في القدس














المزيد.....

اليوم السابع علامة ثقافية فارقة في القدس


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 3303 - 2011 / 3 / 12 - 12:23
المحور: الادب والفن
    


جميل السلحوت:
بدون مؤاخذة-
اليوم السابع علامة ثقافية فارقة في القدس
تشكل ندوة اليوم السابع علامة فارقة في النشاط الثقافي في عروس المدائن القدس الشريف التي تأبى أن تكون الا فلسطينية عربية الهوى والانتماء، هذه المدينة الصابرة على ما لحق بها من جور واغتصاب وتزييف وسرقة لتاريخها وجغرافيتها على مدار أربعة عقود وازدادت أربعا من السنين العجاف.
فالندوة التي انطلقت في شهر آذار 1991 في معهد القدس للموسيقى العربية الذي يشرف عليه الفنان مصطفى الكرد، ثم ما لبثت ان انتقلت الى المسرح الوطني الفلسطيني –الحكواتي سابقا- في القدس تعقد لقاءاتها الأسبوعية الدورية في الخامسة من مساء كل خميس وعلى مدار 20 عاما في قاعة المسرح، ويحضرها نخبة من كتاب القدس ومثقفيها وعشاق الأدب والفنون والابداعات الثقافية الأخرى، تناقش كتابا ابداعيا، أو تحضر مسرحية أو فيلما وثائقيا، وتناقشه بوجود الفنانين والمخرج، وتوثق الندوة ما يدور فيها وتنشره في بعض الصحف المحلية والعربية والمواقع الألكترونية، كما صدر عنها اربع كتب توثيقية، والرائع في هذه الندوة هو استمراريتها ومأسستها، بحيث أن البعض يقفز عن انشغالاته الشخصية كي لا يتغيب عن الندوة التي أصبحت سلوكا ثقافيا له....كما أن الندوة التي تحتضن الشباب الموهوب، وتأخذ بأيديهم تفاخر بأن عددا من الشباب قد صُقلت موهبته حول طاولة الندوة.
والندوة التي تمأسست حقا وحقيقة وانفردت بأن تكون النشاط الثقافي المُمأسس الوحيد ليس في الأراضي الفلسطينية فحسب، بل في الوطن العربي من المحيط الى الخليج، وحتى في العالم أجمع على رأي رئيس اتحاد كتاب أدب الأطفال في السويد الذي التقى برواد الندوة وبصحبته السيدة منى زريقات قبل حوالي عام...هذه الندوة التي أثارت غيرة بعض المجعجعين الذين لا يشغلهم سوى وضع العصي في دواليب العربات السائرة، وعتبرون الثقافة صنعة للتكسب لم تعتمد يوما على أحد سوى روادها وبجهودهم الذاتية، ولا همّ لهم سوى تنشيط الحركة الثقافية في مدينة كانت منبعا للفكر والثقافة والتعليم، وفي غفلة من زمن العهر السياسي انقطعت عن محيطها الفلسطيني وامتدادها العربي، ولم يعد لها سوى المحظوظين من أبنائها الذين يعيشون في دفء حضنها.
والندوة قبل اغلاق المدينة المقدسة ومحاصرتها في آذار 1993كان يشارك فيها الناشطون في المجال الثقافي من كافة أرجاء الوطن المحتل، ومن ضمن من ترددوا عليها الراحلون: الشاعرة فدوى طوقان، والشاعر عبد اللطيف عقل، والروائي عزت الغزاوي، والدكتور عيسى أبو شمسية، ومنهم أيضا مبدعون نتمنى لهم طول العمر منهم: خالد جمعة وعثمان حسين من قطاع غزة، د.محمود العطشان، الشاعر علي الخليلي، الشاعر المتوكل طه، الروائي يحيى يخلف، والشاعر ماجد الدجاني، وعدد من الأكاديميين العاملين في الجامعات المحلية وآخرون.
ويسجل للندوة أنها قامت بالتعريف بالاصدارات الجديدة لمبدعينا المحليين، وبعض الابداعات العربية التي وصلت الى مكتباتنا، وساعدت على تسويقها وتعريف القراء بها.
وتأكيدا على استمرارية الندوة فان القائمين عليها، وبالاشتراك مع ادارة المسرح الوطني، والدائرة الثقافية فيه سيقيمون في الخامسة من مساء الخميس 17آذار الحالي احتفالا كبيرا بمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاقة الندوة، على أمل أن يحضرها كل مواطن يستطيع الوصول الى المسرح الوطني، وثقافتنا العربية في القدس تستحق هذا الحضور.
12-آذار-مارس-2011



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورات الشعبية واللحظة الحاسمة
- من أدب الرحلات-في أمّ الدنيا
- من أدب الرحلات-في الساحة الحمراء
- حكايات شعبية في ندوة اليوم السابع
- اسرائيل وأمريكا وثورة الشعوب العربية
- من أدب الرحلات-في بلاد العمّ سام
- القذافي يرسم نهاية نظامه
- حكايات عمر سلامة الشعبية
- بدون مؤاخذة-القذافي في أيامه الأخيرة
- بدون مؤاخذة-القذافي ينضح كفرا
- بدون مؤاخذة- جنون القذافي وجرائم الحرب
- -نسر بجناح وحيد- في المسرح الوطني الفلسطيني
- القذافي أم ليبيا
- أمريكا مسؤولة عن خراب الشرق الأوسط
- أيتام العهد البائد في مصر وحلفاؤهم
- الحكومة الفلسطينية التي نريدها
- عندما يتحول الوطن الى مزرعة خاصة
- لو كنت مصريا
- جمال ناجي يعري المجتمع في رواية-عندما تشيخ الذئاب
- بدون تعليق-ثروة مبارك وثروة عبد الناصر


المزيد.....




- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...
- -كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس ...
- إنتاج -آي إم آي ريد بيرد-.. رحلة -هامنت- من الأدب للأوسكار
- العقلانية النقدية بين محمد عابد الجابري ويورغن هابرماس


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - اليوم السابع علامة ثقافية فارقة في القدس