أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نائل مدانات - الثورة العفوية والحفاظ على الثورة














المزيد.....

الثورة العفوية والحفاظ على الثورة


نائل مدانات

الحوار المتمدن-العدد: 3301 - 2011 / 3 / 10 - 21:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الثورة العفوية والحفاظ على الثورة

أطلق عليها اسم * ثورة الفيس بك* ليس لها قيادة ولا ممولون.ليس لها منظمون ولا هي بتنظيم. كان اسمها وقت المخاض .. انتفاظة.. وغدى اسمها * ثورة*. سميت ثورة لانها نجحت بهروب الرئيس التونسي زين العابدين الذي طبق مثل * الهزيمة ثلثين المراجل*. وتنحي الرئيس المصري محمد حسني مبارك بعد جهد جهيد.
أما الثورتان الاخريان .. أي في ليبيا واليمن ..فانهما ثورتان تختلفان عن ثورة تونس ومصر كل الاختلاف. ففي هذين البلدين سرعان ما وقعت الثورة في قبظة احزاب المعارضة المنظمة اصلا.
ثورة * الفيس بوك*
هل كان للشباب التونسي التفكير بالقيام بانتفاضة أو ثورة لولا قيام بو عزيزة بحرق نفسه احتجاجا على الوضع المأساوي في البلد!
ان من طبيعة الشعوب العربية أو الشرقية على وجه العموم هي الطبيعة العاطفية .. فنحن شعوب تحركنا العاطفة وكان هذا التحريك في هذه المرة ايجابيا, اذ نتج عنه سقوط حكام كانوا في يوم عمالقة وطغاة. يقول المثل. ان من يفكر في العواقب لا يصبح بطلا. وهذا ما حصل.. لقد خرج الشباب الى الشارع تضامنا مع المرحوم بو عزيزة وغضبا من السلطة والحاكم. وكانت شعارات البداية.. تحسين المعيشة, اصلاح, حرية الخ.. وما ان رائ الشباب ان لهم صوت يسمع وقبظة مخيفة حتى زحفوا من اطراف الجسد الى موقع القلب * العاصمة * وغيروا شعاراتهم الى شعارات من العيار الثقيل.. الشعب يريد اسقاط النظام.. ارحل الخ.
كان لجهاز الجيش الدور الكبير في انجاح الثورة التونسية.. أجل فالجيش لم يرذخ لاوامر السلطة بظرب المتظاهرين.
رحل الرئيس وجرت تعديلات على شكل الحكومة وربما سيتغير الدستور ولكن... أين الشباب ..وان تكلمنا هنا عن تونس فاننا نعني الثورتين التونسية والمصرية على حد سواء. فالشباب من قام بالثورة وكان وجه الشبه كذلك ان كلا الثورتين نودي بهن عن طريق الفيس بوك ولم يكن لقوى المعارضة من احزاب وحركات سياسية كانت ام دينية اي تاثير على الثورة .. فالثورة هي ثورة شباب مستقل لا تسيره اي قيادة, عدا عن ذلك فالقد انحاز الجيش في كلا البلدين الى جانب المتظاهرين.
لقد اصبح دور الشباب مقتصرا على الخروج الى الشارع والتلويح بالقبضة الحديدية من اجل التغير.. شباب لا يعرفون حتى اسماء بعضهم البعض وليس لهم قيادة لتعطيهم الاوامر بالخروج الى الشارع او المكوث في البيت. انهم يطيعون فقط نداء الفيس بوك..لا اريد ان اقلل من اهمية التكنولوجيا العصرية و تاثيرها على الفرد والمجتمع. بل اريد ان انوه الى اهمية تنظيم الشباب تحت قياة او قيادات من الشباب انفسهم للمشاركة بالحكم وتمقيل الشباب والا فانه يسهل افتراس الرعية من دون الراعي.

فالحكومة الانتقالية في كل البلدين خرجت من رحم حكومة السلطة السابقة والجيش بقياداته هو نفس الجيش السابق.. اجريت بعض التعديلات على وضع الحكومة الحالية هنا وهناك. وخاصة رئيس الحكومة بعد خروج الشباب للمرة الثانية.

ان ضن احد ان رجال الاعمال المنتفعين زمن السلطة الراحلة واصحاب المناصب من المتسلقين و بعض اعضاء الحزب ممن كانو يحكمون البلد ..سوف يصمتون الى ما لا نهاية فانه يكون قد وقع واوقع الشعب في فخ قاتل. ان اولئك لا يصمتون الا على مضض. فانهم سوف يستغلون اية فرصة للانقضاض على الثورة. واثارة الفتن بين فئات المجتمع .. فتن من مختلف الاصناف, وانهم يفضلون الفتن الطائفية كما حدث قريبا في مصر.

كيف لنا ان نضمن ان تستمر الحكومات المتعاقبة في اي من البلدين على نهج المدنية والديموقراطية وانه سوف لن ياتي حاكم جديد لينقض على السلطة ويغير الدستور على هواه.. فادستور البلد يغير بتغير النظام. اذا ليس المهم ان نقوم بالثورة فقط بل الاهم هو الحفاظ عليها.
ففي السبعينيات كان الجيش في تشيلي هو من انقلب على حكوملة سيلفادور واطاح بالحكومة ونكل بالشعب ابشع تنكيل.



#نائل_مدانات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب العربي ح يعيش
- الشعب يريد...
- الحب العذري
- *كان صرحا من خيال فهوى*
- الوحدة, خاطرة


المزيد.....




- الملكة رانيا العبدالله تشارك صورًا من إفطار العائلة الملكية ...
- الأردن: الحكومة تواجه موجة رفض وانتقادات بسبب تعديلات قانون ...
- قوادري في بلا قيود: أعكف على عمل يؤرخ لسوريا في خمسين عاما
- ترامب يقول سنلجأ إلى -بدائل- بعد أن ألغت المحكمة العليا الأم ...
- دون تقارير عن وقوع أضرار.. زلزال قوي يضرب شرق أفغانستان
- تسوية بقيمة 35 مليون دولار من أصول جيفري إبستين لتعويض ضحايا ...
- أخبار اليوم: طهران تعدّ مسودة اتفاق وترامب يحذرها من ضربة عس ...
- ألمانيا تُجلي جنودها من أربيل خوفاً من التصعيد بين واشنطن وإ ...
- سباق التسلح في أوروبا ـ مليارات تُنفق وأسئلة بلا إجابات!
- سر طول العمر في طبقك.. نظام إسكندنافي يقلل خطر الوفاة


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نائل مدانات - الثورة العفوية والحفاظ على الثورة