أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نائل مدانات - *كان صرحا من خيال فهوى*














المزيد.....

*كان صرحا من خيال فهوى*


نائل مدانات

الحوار المتمدن-العدد: 3285 - 2011 / 2 / 22 - 00:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*كان صرحا من خيال فهوى*
أصبحت كلمات الشاعر العظيم أبو القاسم الشابي تجول شوارع وأزقة الشرق الاوسط. وكأني بها تلك العربات المملؤة خبزا طازجا تملء رائحته الزكية انوف المارة..لأ بد أن تشتهي الاكل منه.
*اذا الشعب يوما أراد الحياة فل بد أن يستجيب القدر*
وهل يوجد شعب على هذه الارض لا يريد الحياة..بل يريد ولكن دائما يريد الحياة الافضل
ليس هذا هو موضوع الحديث.. فالموضوع يتعلق ببيت أخر من الشعر الا وهو الذي قد تغنت به كوكب الشرق أم كلثوم عندما قالت.. *كان صرحا من خيال فهوى..*
وقال السيد المسيح* الجاهل بنى بيته على الرمل*
من يبني بناءا فانه يكون باديء ذي بدء قد انتبه لوضع الاساس المتين.. فالبناء يحمله الاساس. هل رأيتم أحدا يبدء البناء من السقف ثم يتمم البناء بوضع الاساس.. لا.. بالطبع انه شيء مضحك.
الاساس في الوطن هو الشعب .. فان صنعنا شعبا متينا قويا قنوعا عندها يكون هناك نظاما قويا يقوم على اساس العلاقة الحميمة بين المواطن والنظام وكلاهما في خدمة الوطن.. والوطن .. ما هو الوطن.. أجل هو الارض والانسان.. فلا الارض دون الانسان ولا الانسان دون الارض.
في أغلب الاحيان تخلق هنك كحفرة انهدام ما بين الحاكم والمحكوم ..أي بين الحاكم والشعب ..وان الذين يحفرون هذه الحفرة يكونون في أغلب الاحيان هم من يحيطون بالحاكم من أصحاب القرار.. فهم يوهيمون الحاكم بان الشعب يوشك على الاستقياء من شدة الشبع. وهنا تبدء المشكلة.. يتوهم الحاكم بانه يسير في الطريق الصحيح وانه يبني وطننا قوامه الشعب.
وما أن يطفح الكيل ويخرج الشعب للبحث عن رغيف ابي القاسم الشابي حتى تبدء الحاشية بالتخلي عن مناصبها وتطلب اللجوء تاركة الحاكم يقرر مصيره ومصير شعبه.. أو العكس.
فما يدل على سوء البناء وكثرة الغش هو ما يستغرق بناءه عدة عقود وهدمه عدة اسابيع.
قيل ايضا *لا تكم ثورا دارسا* أي ان الذي يتعب ويعمل يجب أن يأكل ايضا..العمل حسب المعقول والاجر حسب الاصول. وقيل ايضا* ليس بالخبز وحده يحيا الانسان* أي ان لقمة العيش وحدها مع بعض الزقنبوط لا تكفي فيجب ان يستطيع الانسان أن يعبر عن مشاعره ويستطيع أن يتنفس هواء الحرية. الحرية لا تباع ولا تشترى ..الحرية تعطى أو تأخذ بالغصب.
لا يستطيع المكتوم أن ينتج ,أن يبدع وأن يتطور. يكون المكتوم على أنفاسه دائما خانعا, خائفا من حاضره ومن مستقبله ومستسلما للامر الواقع.
تنتقل الحرية والحضارة كما تنتقل الانفلونزا.. فالانفلونزا تنتقل عن طريق الهواء والحضارة والحرية تنتقلان عن طريق هواء التكنولوجيا..
فالعالم أصبح قرية والعدوى تنتشر بسرعة واللقاح بالرصاص الحي لا يزيد المشكلة الا سوءا..فالقيادة الحكيمة هي القيادة التي تنزل الى الشارع وتتعرف على هموم الشعب وتساعده في الحلول. القيادة الحكيمة هي التي تحمل هموم الشعب ومع انه من الافضل أن لا يكون هناك بعضا من الهموم.
ان من يزرع الخوف والخنوع فانه لا بد أن يجني الثورات..



#نائل_مدانات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوحدة, خاطرة


المزيد.....




- طيور تنسج أعشاشاً من الألياف الضوئية للمسيّرات في أوكرانيا ا ...
- -الأكبر في تاريخها-.. إيران تبعث رسالة تحدٍ إلى ترامب عبر جن ...
- بوتين يهنئ لوكاشينكو بعيد استقلال بيلاروس
- الإعلام الأمريكي: ترامب يصنع الأخبار ويشتري الأسهم
- هانتر بايدن يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام: أنهى الحرب نفسها ...
- تقرير: الخدمة السرية أضاعت فرصا متعددة لمنع محاولة اغتيال تر ...
- ترامب: لا أعلم كم تبلغ ثروتي من العملات المشفرة!
- الجيش الإسرائيلي يعتقل 8 مشبوهين بضلوعهم في اعتداء على إسرائ ...
- مرض غريب يصيب ركاب سفينة سياحية ضخمة قبالة سواحل كاليفورنيا ...
- انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيراني ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نائل مدانات - *كان صرحا من خيال فهوى*