أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نقاء حسب الله يحيى - تهجير ألأسواق .. هل هي نعمة أم نقمة ؟














المزيد.....

تهجير ألأسواق .. هل هي نعمة أم نقمة ؟


نقاء حسب الله يحيى

الحوار المتمدن-العدد: 3300 - 2011 / 3 / 9 - 16:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمانة بغداد تهدد أسواق بغداد بإزالتها مع أصحابها فيما اغلبهم يعتاشون من البيع والشراء على الأرصفة هرباً من مد أيديهم للمال الحرام ولحاجتهم الملحة لسد قوتهم اليومي والأمور المترتبة عليهم ..
وأصبحت الأرصفة والجزرات الوسطية خير مكانٍ لمثل هذه الأسواق ، وخير معين لأصحاب الدخل المحدود والعاطلين عن العمل، ومن بينهم خريجو الجامعات والمعاهد، حيث لجأ هؤلاء لاستخدام الأكشاك المختلفة الأحجام، والتي يسمونها ( بسطات ) فوق الأرصفة في الأسواق التجارية في عدة مناطق مختلفة من بغداد والمحافظات ومتواجدة في الأحياء الفقيرة مثل الشعب، حي أور و، كذلك المناطق الغنية مثل الكرادة وبغداد الجديدة والكاظمية والاعظمية ..
يقول عمار سعدون ( 30 عاماً ) يعمل في بيع الملابس : قامت أمانة بغداد بإزالة ( بسطتي ) لأكثر من مرة بواسطة سيارة ( الشفل ) وتكسير أغراضي ومخزن الملابس على شكل صندوق حديدي، وانه خريج معهد محاسبة منذ عام 1998 .
وفي سوق آخر من الأسواق الشعبية نصبت ( أم باسم ) كشكاً لبيع الخضار والفواكه قرب دارها، سألناها فأجابت : " إن إيجار المحلات يبلغ بين ( 250 ـ 500 ألف دينار ) فضلاً على طلب إيجار من أصحاب المحلات ستة أشهر أو سنة .. لذلك قررت الجلوس أمام داري وإعداد ( بسطة ) لسد ألم الجوع لي ولأطفالي اليتامى ..
وأكد بائع آخر فضل عدم ذكر اسمه إن هناك مجموعة من الأموال تجمع من أصحاب الأكشاك تحت مسميات ( الحراسة أو لدفع أجور مفتشات مداخل الأسواق ) لحراسة أكوام البسطات الحديدية والخشبية البائسة ويتم جمع ( 500 ـ 1500 ) دينار عن كل ( بسطة ) ويتم جمع مبالغ ضخمة من أولئك الناس البسطاء لتعطى لأناس ماتت ضمائرهم .
ومن جهة أخرى حتى نكون واضحين وصادقين مع أنفسنا نفاجأ إن هذه الأكشاك قد تطورت لتصبح دكاكين جزارة لبيع اللحوم والأسماك، ويؤكد أبو أحمد : "إن سبب إقبال الزبائن على محله انه يبيع اللحوم بأسعار منخفضة لأنه لا يدفع تكاليف الكهرباء والإيجار فهو يتخذ الكشك والساحة التي حولها إلى حضيرة لتربية الأغنام والأبقار لبيعها أو لذبحها، لذلك تجد سعر كيلو اللحم لديه (12 ) ألف دينار مقارنةً بأصحاب المحلات بـ ( 16 ) ألف دينار لذلك تباينت آراء المواطنين حول وجود مثل هذه الأكشاك وعدمها ..
حيث تقوم أمانة بغداد بين فترة وأخرى برفع هذه الأكشاك معللةً : " إنها تجاوزات، ويعد وجودها في هذه الأماكن غير مشروع ".. ولكسب شرعية لهذه البسطات يجب أن تكون نظامية ومؤجرة بعد عرضها للمزايدة ورسوها على أحد المتزايدين على وفق قانون بيع وشراء وإيجار أموال الدولة .. ويكون هذا الحل الأمثل للطرفين ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مائة يوم هل تكفي ؟
- قلمك.. سلاحك
- العراق .. الى أين؟
- أوجاع متكررة..
- قصائد قصيرة جداً
- سأرحل..
- اوراق الليل
- في الذكرى السادسة لسقوط بغداد


المزيد.....




- لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني
- مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرّ إجراءات مثيرة للجدل لتشد ...
- أوكرانيا تعتقل وزيرا سابقا أثناء محاولته مغادرة البلاد
- شوارع موحلة ومتاجر محترقة.. الأوكرانيون يواصلون حياتهم رغم د ...
- صحف عالمية: إيران تلاعب ترمب بـ-سلاحه- ودمشق تقرأ -الثقة- با ...
- أخطر خطوة منذ 1967.. تسوية أراضي الضفة الغربية تمهيدا للضم
- هدنة أفريقية في السودان.. مبادرة إنقاذ أم اختبار جديد لإرادة ...
- تحت مسمى -أراضي دولة-.. تسلسل زمني لاستيلاء إسرائيل على الضف ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نقاء حسب الله يحيى - تهجير ألأسواق .. هل هي نعمة أم نقمة ؟