أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم الراشدي - رحماك زماني














المزيد.....

رحماك زماني


عبد الرحيم الراشدي

الحوار المتمدن-العدد: 3294 - 2011 / 3 / 3 - 15:32
المحور: الادب والفن
    


رحماك زماني
رحماك زماني الأغبر
تمزق القلب
وتقطعت من سويداه الأشطر
++++++++++++++++
رحماك
هل لي إلا جسد
هدته السقامة
وأعياه نوء
تشفق منه الجبال
+++++++++++++++++
رحماك قدري رحماك
و إليك عني
كي أستريح
كي أرى وجها آخر
مريح
كي أرى زمنا غيرك
لأفرح قليلا
لأمرح
لأسرح كما كنت
في ملكوت الكون
++++++++++++++
رحماك علتني القتامة
قتلتني السآمة
والضجر
من لي بونيس
يذهب وحشتي
من لي بجليس
يؤنس وحدتي
++++++++++++
مضى زمن الدفء
و الحنان
مضى زمن الحب والوئام
مضى كل ما كان لي
مضت عني بهجتي
فلا محب ولا أنيس
آه عليك كبدي
آه عليك من قسوة القدر
آه عليك من زمان كدر
من زمان الغدر والضجر
+++++++++++++++
آه عليك كبدي
ولا شيء أوجع من كمدي
ولا شيء أقبح
منك
يا زمني
+++++++++++++++
ساعة
و يأتي المطر
فدثريني أطرافي
دثريني
و ضعي يدي يديك فوق يدي يدي
ضعي أطرافك فوق أطرافي
ضعي بعضك فوق بعضي
أو أعيدي إلي بعضي
كي أجد بعض الذي ضاع مني
++++++++++++++++
ساعة
ويأتي المطر
ساعة
و يمضي الضجر
و تعود لأرواحنا
ضحكاتها و تعود
بعض أطرافي
و تعود تعود إلي
زهوة الحياة
تعود بسمة
أضعتها في الطرقات
ساعة
و يمضي عني الذي أجد
ساعة
و تمحي الجراح
تزول إلى غير رجعة
سآمة الحياة
فلست أول من أضاع بسمة
وسط الزحام
و لست أول من ذاق كـأس
البون والهجران
++++++++++++++++
ساعة
و تعلو البسمة أفقي
وتملأ الراحة مداي
فاركضي خطواتي
اركضي
و سابقي المدى
اركضي فهذا وقت الغنا
والشذى
وقت الطل و الندى
و امتدي يداي
امتدي
و اطلبي بعض جرعات الصبر
و الهدى






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في المطار
- إلى ربيع ثاني
- اصدحي بالكلام
- على رسلك خطاي
- هذي شفتاي فصوغي فوقهما حروفا
- أخت الليل
- القبض على شيء كالسراب
- قُبَّةَ الْعُشَّاقِ
- سَهْوَةٌ حَدَّ النِّسْيَانْ


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم الراشدي - رحماك زماني