أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبوعيسى - ثوروا عَماراً يا غيارى!














المزيد.....

ثوروا عَماراً يا غيارى!


حميد أبوعيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3292 - 2011 / 3 / 1 - 01:26
المحور: الادب والفن
    


إبدأ شـعارَكَ بالعـبارةْ الـتاليةْ : إرحـلْ وإلّا سـوف تأتـيـكَ العـواصـفُ عـاتيةْ
فالشعبُ قدكشفَ اللصوصَ وزيفهمْ وجنابكَ المأفون أسوءُ طاغيةْ!
إرحـلْ وإلّا سـوف تجـرفُـكَ السـيـولُ زبـالة ً لـلـهـاويةْ
يكـفـيـكَ والـتـتـريُّ ما حـقَّـقـتـما في أرضيا
مِنْ نهبِ أموالِ الجموعِ الساهيةْ
عـنْ شـرِّ لصٍّ داهـيةْ
بــلْ زانـيـةْ!

ثوروا أسودا
وتـحـمـَّـلوا الآتـــي ودودا
مهما جرى فالنصرُلا ينسى الوعودا
فـتـقـدَّموا جيشاً عـرمرمَ واعـتـقوا شعـباً مقادا
نـحـو الـدمارِ كـأنّـَّـهُ حشـراتُ آنَ أوانُـها كـيـمـا تُـبـادا!
إخلوا البلادَ مِنَ الجراثيمِ الخطيرةِ واملؤوا النهـرينِ خيراتٍ معادةْ
مِنْ أصلِ تأريخِ العـراقِ ومجـدِهِ ، مِنْ عـزَّةِ الشعـبِ المقاومِ للتخلـُّفِ والبلادةْ

يا نخبةَ الشعـبِ الـفـتيةَ طوِّقـوا بُؤَرَ الفسادِ وهاجِـموا كلَّ الـذينَ حـموا الحثالةْ
لا ترحموهمْ تحـتَ أيَّةِ طائلةْ ، بلْ حاكـموهم بالذي يرضي العـدالةْ
همْ حفنةٌ مِنْ بائعي خيرَ الوطنْ ، عملاءُ فارسَ والنذالى!
لا تمنحوا فـرصَ النجاةِ لرأسِ قـوّادِ العمالةْ
أما ثنائي الكـرشِ مسّاخُ الجلالةْ
فـلـهُ مقـرٌّ في الـزبالةْ
صنماً مُزالا
28 شباط 2011



#حميد_أبوعيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَزفَ اللقاءُ
- إرحلْ وإلا سوف تُسحلْ!
- موتُ أمينة ْ
- غرِّدْ نشيدَكَ صاعقاً
- صفُّ الرحيلِ طويلُ!
- سيولُ الحزن ِ ثوّارُ


المزيد.....




- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبوعيسى - ثوروا عَماراً يا غيارى!