أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبوعيسى - إرحلْ وإلا سوف تُسحلْ!














المزيد.....

إرحلْ وإلا سوف تُسحلْ!


حميد أبوعيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3288 - 2011 / 2 / 25 - 20:28
المحور: الادب والفن
    


إنْ كانَ شعبُكَ ، يا عقيدُ ، قطيعَ جرذانٍ فمنْ هو رأسُ ذيّاكَ القطيعِ الدونَ شأنِ؟!
يكـفـيـكَ ذمّاً أنْ تُحـقـِّـرَ شـعـبَـكَ المغلوبَ ، يا مذمومَ أصلٍ وائتمانِ!
هـلْ أنـتَ فـعـلاً مِـنْ بـني بشـرٍ يحـسُّ بما نعاني مانعاني
مِنْ عهـرِ حكامٍ وانتْ عـميدُهمْ مِنْ دون ثاني؟!
أفـلا تـفـقْ يا بـؤرةَ الزيفِ الـمهانِ
وتـعـود للحـقِّ الـمـبـانِ
يا ابنَ الزؤانِ؟!

إعـقـلْ وغـادرْ
وتعـلـَّمِ الـدرسَ الـمـجـاورْ
مِنْ مصرَ،منْ حكامِ تونسَ في المَهاجرْ
الـعــدلُ آتٍ يـحـمـلُ الـمـيـزانَ فـي كـلِّ الـمـعـابـرْ
حـقـِّـقْ مطالـيـبَ الذيـنَ حـرمتـَهمْ مِـنْ كـلِّ خـيراتِ العـنابـرْ!
وارحـلْ حكـيماً- قـبل أنْ يأتيكَ سـيلٌ جارفٌ منْ وحيِ جـرذانِ المقابـرْ-
عـن أرضِ ليبيا، يا معمَّرْ إنْ أردتَ لها حـقـيـقةَ أن تُعمِّرَ،أو سـتخلعُـكَ الخناجرْ!

هذا نداءُ الشعبِ يطلبُ أنْ تغادرَعرشكَ المذمومَ قبل أنْ تُرمى خسيساً في الزبالِ
هلْ أنتَ فعلاً قد نسيتَ صحابكَ الهجـروا كـراسيهم بلا عـندِ الـبغالِ؟!
حسني تماطلَ في الـقـرارِ وبعـدها ختمَ المغـبَّةَ في النزالِ!
إعقلْ ، وإن هيهاتَ أنْ تصغي إلى عـقلٍ يبالي
بالعـاصـفـاتِ الآتـيـاتِ بـلا جـدالِ!
إرحـلْ قـبـيـلَ الإغـتيالِ
وعلى عجالِ!
25 شباط 2011



#حميد_أبوعيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موتُ أمينة ْ
- غرِّدْ نشيدَكَ صاعقاً
- صفُّ الرحيلِ طويلُ!
- سيولُ الحزن ِ ثوّارُ


المزيد.....




- الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبوعيسى - إرحلْ وإلا سوف تُسحلْ!