أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد صبيح البلادي - إذا أردنا بناء دولة القانون علينا العمل بصراحة لما جاء بالدستور -ملاحظات في الاجور والرواتب 1-2














المزيد.....

إذا أردنا بناء دولة القانون علينا العمل بصراحة لما جاء بالدستور -ملاحظات في الاجور والرواتب 1-2


محمد صبيح البلادي

الحوار المتمدن-العدد: 3291 - 2011 / 2 / 28 - 07:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



هذه الرسالة موجهة للمجتمع وللمسؤول على حد سواء وخاصة المجلس النيابي لتحقيق تفاعل بينهما
وأملنا من الاعلام الرسمي ( وهو ليس إعلام الحكومة وحكرا لها أملنا عدم حجب ما ينشره المجتمع )
يبدي المجتمع ومنذ التحول ما بعد 9/4/2003 بوجه نظره ولا يؤبه لها ويمتنع الاعلام عن نشرها .
وإذا أردنا معالجة قضايا المجتمع وتحقيق مطاليبهم ؛ لايمكن تحقيق ذلك إلا إذا توجهنا لبناء دولة القانون .
ولا يمكن تحقيق ذلك بدون العمل بقانون أو الاسترشاد بالدستور ؛ وما جاء فيه مشاركة المجتمع بالقرار.
وبفقدان الاسس والقواعد الدستورية نفتقد القدرة على البناء ، ويسود الرأي المتسلط وتغيب الديمقراطية ؛ وتعم سياسة الانفراد و منها تسود المصلحة الفردية وتضيع حقوق المواطن وثروته بالفساد الاداري والمالي .
من هذه المنطلقات لابد أن نتحدث بكل صراحة ومسؤولية ولا نجامل أحدا في الحقوق القانونية والدستورية .
وننطلق في تناولنا قضايا المجتمع بمسؤولية ووفق ما جاء بالدستور بضرورة وأهمية حق المواطن بالمساهمة وأهم مادتين في الدستور توضح مساهمة المواطن مع السلطة لتحققا أفضل ما يمكن للمجتمع هما :

المادة (20): للمواطنين رجالاً ونساءً، حق المشاركة في الشؤون العامة، والتمتع بالحقوق السياسية، بما فيها حق التصويت والانتخاب والترشيح.
المادة (53): اولاً :ـ تكون جلسات مجلس النواب علنيةً الا اذا ارتأى لضرورةٍ خلاف ذلك.
ثانياً :ـ تنشر محاضر الجلسات بالوسائل التي يراها المجلس مناسبةً.

وإذا أردنا العمل وفق ما جاء بالدستور ومنهج الحق والعدل والمساواة علينا ملاحظة المواد الاتية :
المادة (2): ج ـ لا يجوز سن قانونٍ يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور
المادة (13):
اولاً :ـ يُعدُ هذا الدستور القانون الاسمى والاعلى في العراق، ويكون ملزماً في انحائه كافة، وبدون استثناء.
ثانياً :ـ لا يجوز سن قانونٍ يتعارض مع هذا الدستور، ويُعد باطلاً كل نصٍ يرد في دساتير الاقاليم، او أي نصٍ قانونيٍ آخر يتعارض معه .
المادة (5): السيادة للقانون، والشعب مصدر السلطات وشرعيتها، يمارسها بالاقتراع السري العام .... الخ
المادة (46): لا يكون تقييد ممارسة أيٍ من الحقوق والحريات الواردة في هذا الدستور أو تحديدها الا بقانون أو بناءً عليه، على ان لا يمس ذلك التحديد والتقييد جوهر الحق أو الحرية .

وإذا نشدنا الحق والعدل والمساواة وتحقيق مضامين الدستور بعدم التمييز وتكافؤ الفرص النظر للمواد الاتية :
المادة (14): العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييزٍ بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي.
المادة (16): تكافؤ الفرص حقٌ مكفولٌ لجميع العراقيين، وتكفل الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.

وإذا أردنا الحفاظ على المال الخاص والعام بداية تطبيق قانون التضمين و متابعة المواد الدستورية الاتية
المادة ( 23):
أولاً :ـ الملكية الخاصة مصونةٌ، ويحق للمالك الانتفاع بها واستغلالها والتصرف بها، في حدود القانون.
ثانياً :ـ لا يجوز نزع الملكية إلا لأغراض المنفعة العامة مقابل تعويضٍ عادل، وينظم ذلك بقانون.
ثالثاً :ـ
أ ـ للعراقي الحق في التملك في أي مكانٍ في العراق، ولا يجوز لغيره تملك غير المنقول، الا ما استثني
بقانون. ب ـ يحظر التملك لاغراض التغيير السكاني.
المادة (27): اولاً :ـ للأموال العامة حُرمة، وحمايتها واجِب على كل مواطن.
ثانياً :ـ تنظم بقانونٍ، الاحكام الخاصة بحفظ املاك الدولة وادارتها وشروط التصرف فيها، والحدود التي لا يجوز فيها النـزول عن شيءٍ من هذه الاموال.
ومما تقدم ومن أجل تحقيق ما جاء للمواطن من أجل تحقيق كرامة عيشه فمطلبه الرئيسي الاول هو
تحقبيق تشريع ما جاء بالمادة -30 : تشريع قانون الضمان الاجتماعي والصحي والثقافي ؛ مطلبا دستوريا ملحالايقبل التأجيل ويتحقق ذلك سويةً من أجل تحقيق السكن والعمل والتنمية ؛ وهذا مرتبط بإعادة سياسة الرواتب ودراستها وفق القوانين النافذة وفي تطبيقها بشكل مدروس سوف تتوازن الحقوق وتصلح الميزانية.



#محمد_صبيح_البلادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتقاعدون لانعتب على النواب بل نستهجن تجاوز حقوقنا الدستوري ...
- للدستور قدسية على المواطن والسلطة ومسؤولية
- كيف توجه البصرة دولاربترولها البصرة أم خبزة العراق والفقير و ...
- كيف توجه البصرة دولاربترولها البصرة نموذجا للعراق 1-3
- وجهة نظر المواطن البصري لبترو دولارالعمل والسكن والتنمية


المزيد.....




- -صفعة ماكرون- سببها علاقة مزعومة بينه وممثلة إيرانية؟
- المغرب-نيجيريا: مشروع أنابيب غاز -يعيد رسم خارطة الطاقة- في ...
- مباشر: حزب الله يقول إنه استهدف جنودا شمالي إسرائيل بواسطة ط ...
- حكومة علي الزيدي تنال ثقة البرلمان العراقي.. وتعهدٌ بحصر الس ...
- بين طوابير المساعدات وتجاهل ترمب.. حرب إيران تفاقم أزمات الأ ...
- ترمب جاء إلينا في الصين فرارا من فخ -ثوسيديديس-
- مدير -سي آي إيه- في كوبا وحكومتها تدرس مقترح مساعدات أمريكية ...
- سجون روسيا أُفرغت بـ40%.. فهل ذهب السجناء إلى الحرب؟
- استقالة وزير الصحة تزيد الضغوط على ستارمر وتفتح الباب لمنافس ...
- مسؤول أميركي بارز: محادثات إسرائيل ولبنان مثمرة وإيجابية


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد صبيح البلادي - إذا أردنا بناء دولة القانون علينا العمل بصراحة لما جاء بالدستور -ملاحظات في الاجور والرواتب 1-2