أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - هل أنتِ شهقتي الأولى ولا أدري؟ 23














المزيد.....

هل أنتِ شهقتي الأولى ولا أدري؟ 23


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3283 - 2011 / 2 / 20 - 23:32
المحور: الادب والفن
    


.... .... ... ....
أيّتها التَّائهة
في أدغالِ العشقِ
في بيادرِ الحلمِ
آهٍ .. تواريتِ بعيداً
عن نعيمِ القُبُلاتِ!

أيّتها اللاهية
بين رعشةِ اللَّيلِ
أحنُّ إليكِ كأنَّكِ قدري
هل أنتِ شهقتي الأولى
ولا أدري؟

آهٍ لو تعلمينَ
كم من اللَّظى
كم من الثَّلجِ
كم من الريحِ هبَّتْ
فوقَ مغائرِ العمرِ!

كم منَ الارتعاشِ
كم من الأغاني
وأنتِ ماتزالينَ أنتِ
تهطلينَ فوقَ بيارقِ الحلمِ
فوقَ لواعجِ الجمرِ!

ينمو نداءُ الاشتعالِ
أكثرَ من ريحِ الشِّمالِ
أكثرَ من اشراقةِ الشَّفقِ
يركضُ نحوَ نزوةِ الغيمِ
نحوَ غمائمِ النَّهرِ!

يتضاءلُ مجرى الصِّراعِ
سُكونُ الفيافي
رمالُ البحارِ تزغردُ
على اِيقاعِ الدُّفوفِ
أنشودةَ البحرِ!

تحنُّ المراكبُ
إلى وميضِ عينيكِ
إلى دفءِ العناقِ
تفوحينَ مثلَ وُرُودِ الصَّباحِ
مثلَ عوسجِ القصرِ!
.... ... .... ... .. يتبعْ!



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيّتها الطّاعة المستعصية على الانصياعِ 22
- شهقة منشطرة من حنان اللَّيل 21
- بوّابةُ الرُّوحِ إلى ظلالِ الغاباتِ 20
- ترتيلةُ الزَّمنِ الآتي 19
- يا أعذبَ من الماءِ الزُّلالِ 18
- جموحُكِ يضاهي جموحَ الغزالِ 17
- معرض فني للأديب والفنان التشكيلي صبري يوسف في ستوكهولم
- موسيقى متمايلة على خدودِ اللَّيل
- موسيقى من نكهةِ الحنطة 16
- تندلقُ من محيّاكِ نكهةُ التيّنِ 15
- تنمو في خمائِلكِ زرقةُ البحرِ 14
- تورقينَ مثلَ نصاعةِ النَّدى 13
- حلمٌ ينمو في شغافِ القصيدة 12
- يا غصناً ممزوجاً بنكهةِ العبقِ 11
- تهمسينَ لي أسرارَ الأساطيرِ! 10
- هداهدُ القلبِ 9
- كأنَّكِ منبعثة من فيضِ الحبورِ! 8
- هل انبعثتِ من شهقةِ نيزكٍ؟ 7
- تعالي نرقصُ على اِيقاعِ التجلّي 6
- تزدادينَ سُمُوَّاً على مدى الدُّهورِ 5


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - هل أنتِ شهقتي الأولى ولا أدري؟ 23