أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عمر شبيب - القناع الديني اخطر مرض اجتماعي يفتك بالمجتمع العربي














المزيد.....

القناع الديني اخطر مرض اجتماعي يفتك بالمجتمع العربي


عمر شبيب

الحوار المتمدن-العدد: 3279 - 2011 / 2 / 16 - 13:32
المحور: المجتمع المدني
    


الكل في المجتمعات العربية يخفي واقع حالنا خلف الستار الحديدي و هو الدين و في حال أردت أن تنتقد أي شخصية كانت في مجتمعنا العربي على أفعالها, تجد أن هذه الشخصية تسلك أقرب طريق لحماية نفسها, و هي طريق الدين و التدين. يُستخدم الدين في المجتمعات العربية ليسد عليك باب النقد و يلجمك باللجام الحديدي و أول شيء يقال هي عبارة " و الله العظيم " و هنا يبطُل كل نقد. فتختفي هذه الشخصية خلف الستار الديني و من ثم المحبة المزيفة و العواطف الكاذبة مع أنة لا يتوانى في الكذب و النفاق و الإساءة للغير و السرقة و فعل كل الشرور التي يمكن أن تمارس بحق المجتمع البشري وكل ما هو مرفوض في صيغ التعامل الغير شريف بين أفراد المجتمع الواحد و هنا تتشكل أمام ناظريك شخصية مغلفة بالدين و مجموعة من العواطف و تضيع الحقيقة و بما أن ما قلته ينطبق على كافة أفراد المجتمع دون تمييز , إذاً نحن أمام مجتمع منافق .
عِلماً أنه لو قراء جميع أفراد مجتمعي المكتوب أمامك عزيزي القارئ لإستنكرو لهذه الصيغة و كل قارئ أستثنى نفسه منها و أصبح كل فرد منهم يطبقها على الآخرين و من هنا نصبح كلنا مستثنيين من المقال هذا المقال موجة لغيرنا .

فكلنا نوافق على المكتوب و كلنا نرفض تطبيقه على نفسنا فنصبح كلنا لسن نحن أنفسنا. هنا تبداء الكارثة فما هو مطبق على الكل و ينطبق على الكل مرفوض من الجزء , و الجزء هو من ضمن الكل حيث يتكون الكل من الجزء و هنا يرى الجزء الكل و لا يرى الجزء الجزء . هنا تكمن الكارثة كل جزء في الكل لا يرى نفسه فيصبح الكل من قِبلِ كل الأجزاء سالب الوجود ضمنياً أي كل فرد لا يطبق على نفسه ما هو حاصل فعلياً و لكنة يرى الحاصل عند الجميع. فيبقى الحال على ما هو علية مرفوض من قبل الجميع موجود عند الجميع.
يُستخدم الدين في المجتمع العربي من المحيط إلى الخليج كصيغة تبرير لكل أفعال شنيعة نرتكبها بحق مجنمعاتنا و هو بريء من أفعالنا و جميع أفعالنا هي إشباع لحاجاتنا و رغباتنا و طمعنا و جشعنا و سؤ نياتنا وجميعها لا تمس للدين بصلة , إذاً لماذا نقحم الدين في تعاملاتنا السيئة فمن ألأفضل قطع الطريق على من يستخدم الدين و الحلفانات المزيفة و اعتماد التصرفات التي أمامنا أي ما يجري أمامنا بالفعل و محاسبة الأفراد حسب تصرفاتهم و نتائج هذه الأفعال و التصرفات , فالنتائج السيئة هي سيئة لماذا نقبل بها يجب رفضها حتى لو جملها صاحبها و زينها و غلفها بالطابع الديني و هي في حقيقة باطنها أفعال شر و ظلم. أدوات النصب الديني كثر و لا أرغب في تشريحها هنا فجميعنا يعيها و يعلم بها و جميعنا يقع ضحيتها .

القناع الديني مرض يعم مجتمعاتنا العربية و لا بد من وجود حل لهذا المرض فنحن نموت و لم نجد بعد حلاً أو علاج لكي نستأصل هذا المرض الذي يفتك بنا.



#عمر_شبيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكر و تقدير و عرفان
- أعطوا ما لله لله و ما لقيصر لقيصر
- نظرية الفوضى ( الشواش) و موجة الغضب العربي
- الولايات المتحدة ألأمريكية تسيطر على الوعي العربي


المزيد.....




- جيش الاحتلال الاسرائيلي يبدأ بتطبيق عقوبة الإعدام بالضفة الغ ...
- قائد الشرطة الإيرانية: اعتقال أكثر من 6500 خائن وجاسوس منذ ب ...
- الاحتلال يقرر إقامة مكتب لوزير الأمن ومتحف عسكري على أنقاض م ...
- حماس تدين موافقة حكومة الاحتلال على تحويل مبنى الأونروا بالش ...
- 78 عاماً على النكبة: مسار التطهير العرقي ومخططات التهويد الم ...
- إسرائيل تقيم مقرات حكومية ومتحفًا للجيش على أنقاض مقر الأونر ...
- حق العودة.. العقيدة التي هزمت محاولات المحو الجغرافي والسياس ...
- الجنائية الدولية تصدر مذكرات اعتقال سرية بحق 5 مسؤولين إسرائ ...
- محافظة القدس: تحويل مقر -الأونروا- في الشيخ جراح إلى منشآت ع ...
- تداخل وبائي.. جدري القرود والحصبة يهددان حياة النازحين في جب ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عمر شبيب - القناع الديني اخطر مرض اجتماعي يفتك بالمجتمع العربي