أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نفاع - المقياس الأساسي














المزيد.....

المقياس الأساسي


محمد نفاع

الحوار المتمدن-العدد: 3278 - 2011 / 2 / 15 - 10:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*علينا ألا نضع كل النظم والقوى السياسية في المنطقة في كفة واحدة*
هنالك الكثير من القضايا التي تتعارض مع مصلحة الشعوب في جميع النظم في المنطقة، هنالك مثلا قضية الدمقراطية وحرية التعبير، والعدالة ولو النسبية جدا في المجتمع، ومحاربة الفساد، واضطهاد المرأة، والتوريث، وتقديس الشخصية، وهي قضايا لا يستهان بها. لكن المقياس الاساسي: هل كل النظم والقوى السياسية موالية للاستعمار؟!
هل في كل الدول العربية قواعد عسكرية لامريكا؟!
الجواب طبعا لا.
هل موقف سوريا من الاستعمار مثل موقف مبارك وغالبية الدول العربية؟! كلا.
وهل ايران على وفاق مع مخططات امريكا في المنطقة والعالم – لا
هل المقاومة اللبنانية رضخت للضغوط الامريكية والاسرائيلية والرجعية العربية؟! لا
هل المعارضة العراقية زمن صدام حسين والتي رحبت بالاحتلال الامريكي على حق؟!
هل المعارضة الايرانية المدعومة من الولايات المتحدة تعجّ بالوطنية والدمقراطية؟!
فكيف نتخلّى عن هذا المقياس الاساسي والجوهري؟!
لماذا تصنّف امريكا سوريا وايران والمقاومة اللبنانية محور الشر؟! أليس لان هذه النظم والقوى تقف حجر عثرة في وجه السياسة الامريكية والاسرائيلية في المنطقة، وخصوصا في قضية الشعب العربي الفلسطيني وحقه العادل؟!
سوريا مستهدفة، وقامت اسرائيل وبرأي امريكي واضح بضرب المنشآت في دير الزور، امريكا واسرائيل تتربصان لانزال ضربة بايران، وفي نفس الوقت تتألمان لسقوط مبارك. أليس هذا الواقع كافيا للتفريق بين هذا وذاك؟! أليس هذا التركيز على المحكمة الدولية في موضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري من قبل امريكا واوروبا واسرائيل والرجعية العربية يهدف الى تركيع لبنان وخاصة القوى الوطنية؟!
ويهدف الى تركيع سوريا؟!
ويهدف الى تركيع ايران.
نحن لا ندافع عن خطأ النظم ابدا، والخطأ موجود وبكثرة، لكن يبقى الامر الجوهري هو من مع هذا الثالوث صانع النكبات والحروب العدوانية: الاستعمار والصهيونية وحكام اسرائيل؟! ومن ضده ولو بشكل نسبي!
وهل امريكا فعلا تكافح النظم الدكتاتورية وتريد الحرية للشعوب؟! أين كانت من نظام حسني مبارك، وأين هي من العديد من النظم الاخرى؟! واية حرية جلبتها للعراق وافغانستان وفلسطين؟!
لا يمر يوم الا ونسمع عن وقوع قتلى وجرحى في فلسطين والعراق وافغانستان وباكستان بالاساس، كل القتلى والضحايا اما على ايدي امريكا مباشرة او بسلاحها واتباعها.
هل الخطر من القاعدة وطالبان وبن لادن مثل الخطر الامريكي الاسرائيلي؟!
لماذا تصدّت الولايات المتحدة ومنعت قيام دولة عربية فلسطينية وبموجب قرارات الامم المتحدة طيلة عشرات السنين وقبل نشوء حماس؟!
هل الضفة الغربية – وهي ليست تحت سلطة حماس – سالمة من الاستيطان والتهويد والمصادرة والقتل والجدار والاحتلال؟!
وكل ذلك بنفس ودعم امريكي واوروبي.
"هذه الليبرالية المفرطة، والانسانية الرخوة" وعدم التفريق بين ما ذكر في غير محلها ابدا، وتضيع الطاسة.
إن اعداء السياسة الامريكية والاسرائيلية وكل القوى الرجعية في العالم، اهل للتضامن اليوم مع عدم البخل في ادانة سياستهم تجاه شعوبهم.



#محمد_نفاع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رياح ثورية تهبّ على العالم العربي
- الجواب عند الشعوب
- وسط خنوع عربي ذليل: أمريكا تقسّم السودان
- النضال ضد الصهيونية جزء من النضال ضد الاستعمار
- يهودية الدولة - بين عنصرية النظام والحقيقة الغامرة
- في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا
- ألموقف من هذه المفاوضات المباشرة
- دفاعًا عن الأرض والانتماء
- وجهة نظر حول تهمة -عرقلة عمل شرطي-
- لبنان بالسير الجدي لوحدته، وصمود المقاومة يعطي المثل المطلوب
- شطارة فائقة في تزييف التاريخ وإنكار دور الشيوعيين
- بين الشعب والسلطة في فلسطين
- خمس ملاحظات سريعة أو متسرّعة
- سياسة إسرائيل – ألداء والدواء
- القوة المجرَّبة والمجرِّبة، المبدئية والمسؤولة
- ألثابت والمتحوّل ما بين الاممي، والقومي، والطائفي والذاتي
- هذا التصعيد الاستيطاني لا يمكن ان يكون من وراء ظهر امريكا
- ألشعب المصري المجيد والدور المنوط به والمتوخّى منه
- جذر يتعمق وفرع يسمو
- الالتقاء مع دمقراطية امريكا ضد دكتاتورية الآخرين خطأ فكري وط ...


المزيد.....




- كيف ستجري محاكمة مادورو الإثنين وهل له الحق في الدفاع؟
- كيف سيتم نقل مادورو من معتقل بروكلين إلى محكمة مانهاتن؟
- جحيم على الأرض: مادورو في معتقل أمريكي سيء السمعة
- حزب المؤتمر السوداني: استمرار الحرب يهدد استقرار السودان
- مئات الباكستانيين عالقون في أفغانستان ينتظرون فتح الحدود الم ...
- أكسيوس: لقاء سوري إسرائيلي مرتقب بباريس لاستئناف مفاوضات اتف ...
- زيلينسكي: مستعدون لكافة الخيارات ولن نتخلى عن قوتنا
- -مسار الأحداث- يناقش عراقيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غ ...
- بعد لقاء نتنياهو وترامب.. هل يبقى اتفاق غزة قائما؟
- المحكمة الدستورية العليا في فنزويلا تكلف نائبة الرئيس بتولي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نفاع - المقياس الأساسي