أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - العتابي فاضل - الى متى السكوت؟؟؟؟؟؟؟؟؟














المزيد.....

الى متى السكوت؟؟؟؟؟؟؟؟؟


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 3268 - 2011 / 2 / 5 - 12:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدأت الاصوات تتعالى والشراره تتوهج حين قام الفقراء والطبقه المسحوقه من أهل بغداد في منطقة الحسينيه بالتظاهر على سوء الخدمات المقدمه لهم من قبل مجلس المحافظه المشغول حد القتل في تكميم افواه المثقفين وسلب حرية الاخرين في التعبير وممارسة حقوقهم الشخصيه بقيادة والي قندهار علي الزيدي صنيع جارة السوء ايران وأحد المتنفذين في حزب الدعوه المعروف بسياسة الاقصاء حين مارسها احد ابرز قياداته في اقصاء الامين العام للحزب والتربع على هرم الحزب مالذي يفرق بينك وبين صنم العراق الساقط نفس الاسلوب في سياسة الاقصاء تمارسها .وبالامس توالت الأخبار عن قيام اهالي قضاء الحمزه بالتعبير السلمي والتظاهر لسوء الخدمات المقدمه لهم وأعطاء اصواتهم للمالكي في الانتخابات الاخيره بدون تحقيق اي شئ يذكر لاهالي المناطق الفقيره حسب تعبيرهم لكن قوات الشرطه استعملت اشد اساليب القسوه مع المحتجين على حجب مواد البطاقه التموينيه وسوء الخدمات بالرصاص والهراوات الكهربائيه حتى سقط البعض قتيلاً والبعض الاخر جريح .واليوم تظاهر جموع من الشعب في بغداد تظامناً مع اهالي منطقة الحسينيه الذين تظاهر منذ يومين واليوم اعادوها ثانيتاً بالتظاهر مرتاً اخرى ومع اهالي الحمزه .لم يعد السكوت على مايجري في العراق الشعب وعيَ للدرس لا احزاب كفيله بالتغيير ولا سياسات قمع الرأئ وحجب الحريات التي يمارسها الحزب الحاكم وسط صمت الاخرين خوفاً من بطش مليشيات السلطه وتهميش ادوار السياسيين اللاهثين وراء الكراسي وسرقة اموال الشعب الغافي على بحور من الموارد وهو يغط في فقر مدقع حد التقوت على المزابل والنفايات والنوم وسط بيوت الطين جنب القمامه كي يتهافت عليها ساعت خواء البطون.كل هذا الذي يجري والرئيس التحفه يتصل بصنم العرب الاكبر مبارك ليجدد له ثقته بقمع المنتفضين وتجاوز الزلزلال والادهى من ذلك انه يتكلم بأسم الشعب العراقي.ليس بالغريب على الطالباني كيف لا وهو من يتحكم بمقدرات الاكراد ويتقاسمها مع عدو الامس شريك اليوم حسب ماتقتضي اللعبه السياسيه في بلد المحن.الى يكفيكم ياشعب العراق الغط في نوم عميق اما ان الاوان كي تطالبوا بحقكم من الثروات في اسعاد اسركم ومستقبل اطفالكم.لاتنطلي عليكم لعبة السياسه في التبرع بنصف راتب احد رموز الرئاسات الثلاث التي تتحكم بالعراق طائفياً هذه الادعائات لاتنطلي على اهل الشارع العراقي كونهم وعوا الدرس وحفظوه عن ظهر قلب.وسينقلبون على حزب المالكي كما انقلبوا بالامس على جماعة الحكيم فكفاكم كذب ورياء يارموز السلطه .ودعوا العراق يديره الشرفاء في هذا الوطن الذي مازال جرحه ينزف ويكتوي بنار الدكتاتوريه وشموليه الحزب الواحد وها انتم تلعبوها من جديد هل خلت الكفائات في هذا الوطن الولود باهل العلم حتى يستوزر معلم لمحو الاميه وزارة التعليم العالي ويستوزر النقل رجل مثل العامري كان رئيس لمنظمه عسكريه امعنت في قتل العراقيين وخيرت رجال العراق وووووووو أما ان الاوان كي نطرق بيد من حديد على رؤوس المتلاعبين بمقدرات هذا الشعب الى متى الخنوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



#العتابي_فاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دكتاتورية الاحزاب الكرديه في العراق
- ألألتفاف على الدستور
- الرئيس يثور على الشعب
- المتسلقون الاسلاميون


المزيد.....




- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- تقرير إسرائيلي: -اتفاقيات أبراهام- باتت في مهب الريح ولم تعد ...
- حروب المنطقة تعيد رسم خريطة الغاز.. مصر وتركيا في قلب السباق ...
- اتصالات تركية إسرائيلية لاحتواء التوتر
- زيلينسكي يطالب الاتحاد الأوروبي بتسليمه دفعة من القرض قبل ال ...
- تدهور الحالة الصحية لملك النرويج
- طهران تهدد بفرض غرامات واحتجاز السفن المخالفة لترتيبات عبور ...
- حريق هائل مفتعل في نيفادا الأمريكية.. إجلاء عشرات الآلاف وإص ...
- يوليا مينديل:  خفض سن التجنيد في أوكرانيا سيتحول إلى كارثة ب ...
- البحرية الأمريكية تعلن عن تطوير صاروخ جو-جو فائق المدى


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - العتابي فاضل - الى متى السكوت؟؟؟؟؟؟؟؟؟